Note: English translation is not 100% accurate
الجبير: على الأسد أن يرحل أو أن يواجه «خياراً عسكرياً»
1 أكتوبر 2015
المصدر : الامم المتحدة ـ وكالات

اعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير امس الاول في نيويورك ان على الرئيس السوري بشار الاسد أن يرحل أو أن يواجه «خيارا عسكريا».
ورفض الجبير متحدثا الى الصحافيين على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة، المبادرات الديبلوماسية لروسيا الداعمة للنظام السوري والتي دعت الى قيام تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية «داعش».
وقال الوزير السعودي «لا مستقبل للاسد في سورية»، موضحا ان «هناك خيارين من اجل تسوية في سورية.
خيار هو عملية سياسية يتم خلالها تشكيل مجلس انتقالي، والخيار الآخر خيار عسكري ينتهي أيضا بإسقاط بشار الاسد». ولم يتطرق الى تفاصيل «الخيار العسكري»، لكنه ذكر ان الرياض تدعم قوى «المعارضة المعتدلة» التي تقاتل جيش النظام السوري وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.
ودعا وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير في الكلمة التي ألقاها أمام اجتماع قمة مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي والتطرف العنيف التي ترأسها الرئيس الأميركي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك جميع دول العالم إلى تقديم الدعم اللازم لمركز مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف الذي أنشئ بجهود كبيرة من المملكة بدءا من طرح فكرته ثم إنشائه ودعم ميزانيته تحت مظلة الأمم المتحدة.
وقال الجبير إن «المملكة العربية السعودية انطلاقا من إيمانها بأهمية تكاتف المجتمع الدولي في التصدي للإرهاب والتطرف تسهم بكل فعالية في جميع مجموعات العمل التي انبثقت عن التحالف وجميع الجهود الدولية الأخرى لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف بمختلف أشكاله ومظاهره وأيا كانت أغراضه كونه يعد من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين». وأضاف أن «أهم ما يجب التأكيد عليه ونحن نستعرض موضوع الإرهاب والتطرف أن ندرك منذ البداية أن ليس هناك من هو بمنأى عن نتائج هذه الظاهرة الخطيرة التي لا يجب ربطها بدين أو ثقافة أو عرق معين. فكلنا هدف له وجميعنا عرضة لمخاطره». وأشار الجبير إلى أن المملكة من الدول التي استهدف الإرهاب أراضيها ومواطنيها ولا تزال في مواجهة مستمرة معه، مؤكدا التصميم على اجتثاث هذه الظاهرة من جذورها، وأضاف «لقد بذلنا جهودا مكثفة ليس فقط لمواجهة الإرهاب بل والقضاء على مصادره ومسبباته، بغض النظر عن دوافعه أو هوية مرتكبيه». وقال «إنه في إطار هذا الموقف المناهض للإرهاب فإن المملكة تستنكر ما يصدر من بعض فئات الإرهابيين من افتراءات تجعل من الدين الإسلامي ذريعة لأعمالهم الوحشية متجاهلين ظلما وعدوانا أنه دين السلام والتسامح والاعتدال والوسطية، وأنه بعيد كل البعد عن نهج التطرف والتشدد الذي يتناقض كليا مع مفهوم التسامح والاعتدال والرحمة الذي يدعو إليه الدين الإسلامي».