Note: English translation is not 100% accurate
نظرية لعالم بريطاني.. مقبرة «توت عنخ آمون» تضم مقبرة أخرى
2 أكتوبر 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

غلق المقبرة شهراً للصيانة ودلائل قوية تؤكد أنها تخص الملكة نفرتيتي بدأت امس أعمال الصيانة والترميم لمقبرة الملك توت عنخ آمون رقم «62» بوادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر، وذلك بعد قرار وزارة الآثار بإغلاقها أمام حركة الزيارة المحلية والعالمية لحين الانتهاء من تلك الأعمال والتي تستغرق نحو شهر.
ويقوم بأعمال الصيانة والترميم للمقبرة معهد «بول جيتي» الأميركي وستتضمن عملية الترميم إزالة وإعادة تركيب أرضياتها بالإضافة إلى نقل مومياء الملك توت عنخ آمون من موقعها إلى إحدى حجرات المقبرة الجانبية حفاظا على المومياء.
وتحل في يوم 4 نوفمبر المقبل الذكرى الـ 93 على اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون على يد عالم الآثار البريطاني هيوارد كارتر عام 1922، وستحتفل محافظة الأقصر في هذا اليوم ولأول مرة بعيدها القومي، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء على تعديل موعد الاحتفال من يوم 9 ديسمبر إلى يوم 4 نوفمبر من كل عام ليوافق ذكرى اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون والذي يعد أكبر حدث أثرى في التاريخ المعاصر.
هذا وأكد د.ممدوح الدماطي وزير الآثار أن الملك توت عنخ آمون سيكون رجل القرنين الـ 20 والـ 21 إذا تم الكشف عن وجود حجرات إضافية خلف أحد جدران مقبرته بوادي الملوك بالأقصر، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أنها تخص مقبرة الملكة نفرتيتي ولكن وبنسبة 70% يعتقد أنها ربما تضم مقبرة للملكة كيا والدة توت عنخ آمون أو ميريت آتون بنت إخناتون او الملكة نفرتيتي زوجته. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده وزير الآثار وعالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز بمقر الهيئة العامة للاستعلامات بحضور نخبة من علماء الآثار وممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وذلك للإعلان عن نتائج أعمال المعاينة المبدئية التي أجريت داخل المقبرة بوادي الملوك بالأقصر على مدى يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين في محاولة لإثبات صحة النظرية الأثرية التي أطلقها ريفز مؤخرا، معلنا عن اعتقاده بدفن الملكة نفرتيتي داخل إحدى الحجرات الجانبية لمقبرة توت عنخ آمون.
وأشار إلى أن فترة عصر العمارنة (الملك إخناتون ونفرتيتي) فترة مميزة ذات قيم حضارية أثرت في الحضارة المصرية، لكن لم يتم حتى الآن معرفة مكان دفن إخناتون ونفرتيتي، موضحا أنه منذ عامين تم إجراء فحص وأشعة مقطعية لعمل نموذج لمقبرة توت عنخ آمون، وهي صور بدرجة عالية من الجودة اعتمد عليها ريفز في نظريته.
كما أكد وزير الآثار أن خطوة العمل القادمة تتضمن عرض هذا الملف على اللجنة الدائمة للآثار المصرية لدراسة وتحديد خارطة العمل المستقبلية والمواصفات العامة لأجهزة الرادار التي يتم استخدامها في الكشف عما إذا كانت الجدران الداخلية للمقبرة تخفي خلفها المزيد من الحجرات الإضافية من عدمه وأخذ كل الموافقات، موضحا أن هذا سيستغرق من شهر إلى ثلاثة أشهر مع عدم مساس الرسومات الأثرية بالمقبرة، مشيرا إلى أنه عقب التأكد من وجود الحجرات سيتم تحديد الآليات المتاحة والمناسبة للوصول إليها بما يضمن سلامة المقبرة بشكل كامل.
من جانبه، قدم عالم المصريات نيكولاس ريفز عرضا علميا عن نظريته (التي يرجح فيها وجود مقبرة نفرتيتي داخل مقبرة توت عنخ آمون)، مشيرا إلى أنه اعتمد على صور مقطعية للمقبرة عالية الدقة، موضحا أن قناع توت عنخ آمون بعد دراسته وجد أنه غير مخصص لرجل إنما لأنثى ـ ويرجح أنها نفرتيتي ـ كما أن هناك دلائل قوية تؤكد أن مقبرة توت عنخ آمون تخص نفرتيتي في الأصل.
مواطن فرنسي يعيد تمثالاً أثرياً من عصر الأسرة السادسة
سلمت السفارة المصرية بباريس لوفد من وزارة الآثار تمثالا أثريا يعود لعصر الأسرة السادسة تمت سرقته من المخزن المتحفي بسقارة وأعاده مواطن فرنسي عاشق لمصر وللحضارة الفرعونية.
وتم تسليم التمثال في حفل أقامه المكتب الثقافي للسفارة تحت رعاية السفير المصري بباريس إيهاب بدوي، حيث أشاد بأمانة المواطن الفرنسي الذي رد التمثال إلى السفارة المصرية فور علمه أنه مسروقا معربا في الوقت ذاته عن أمله أن تتم صياغة وإصدار مزيد من القوانين والمعاهدات الدولية لمنع تداول الآثار المسروقة في السوق السوداء ووضع حد لعمليات تزوير شهادات القطع الاثرية بغرض إعادة بيعها بشكل قانوني.
وذكر بأنه في إطار العلاقات المتميزة بين مصر وفرنسا في كافة المجالات، نجحت مصر في استرداد مؤخرا 233 قطعة أثرية خرجت من البلاد بطريقة غير مشروعة عام 2010 ولم تكن قد درجت بالسجلات الرسمية نظرا لأنها نتاج أعمال حفر غير قانونية.