Note: English translation is not 100% accurate
وصول 10 طائرات صهريج روسية إلى «حميميم».. و«الأوروبي» يدعو إلى قصف «داعش» فقط
روسيا: غاراتنا ستستمر 3 أو 4 أشهر.. والپنتاغون: لن نقدر على حماية كل المعارضة
3 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقتل 12 في أول غارة روسية بالرقة
«التحالف الدولي»: ضربات روسيا في سورية ستؤدي إلى تصعيد النزاع
فيما نفذت روسيا غارات جوية في سورية امس لليوم الثالث لتصيب مناطق تسيطر عليها جماعات معارضة وليست تابعة لمقاتلي تنظيم «داعش» التي تقول إنها تستهدفهم، شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة ان تستهدف الغارات تنظيم الدولة الإسلامية دون سواه، داعيا الى التنسيق تجنبا لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين.
وبموازاة إعلان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي اليكسي بوشكوف امس فإن الغارات الجوية الروسية في سورية ستستمر «ثلاثة الى اربعة اشهر» وان وتيرتها ستتصاعد، قالت الولايات المتحدة الأميركية، إنها غير قادرة على حماية جميع المعارضين لنظام بشار الأسد من كل الهجمات التي يتعرضون لها في سورية، وقال المتحدث باسم قيادة المهمات المشتركة لعمليات العزيمة الصلبة ستيف وارين، إنها «ساحة معركة في سورية، وهذا يعني أننا لا نستطيع حماية الجميع من كل شيء». من جانبها، أصدرت سبع دول بينها تركيا والسعودية والولايات المتحدة بيانا نشر على موقع وزارة الخارجية الاميركية جاء فيه ان «هذه الأعمال العسكرية الروسية ستؤدي الى تصعيد اكبر وستزيد من التطرف والأصولية». في غضون ذلك، أعلن الكولونيل إيجور كليموف، المتحدث باسم القوات الجوية الروسية، وجود 10 طائرات صهريج روسية في قاعدة حميميم في الساحل السوري، موضحا أن روسيا أرسلت الطائرات الصهريج إلى سورية لتزويد الطائرات العسكرية الروسية التي تنفذ العملية الجوية ضد الجماعات الإرهابية هناك بالوقود.
على نطاق العمليات الروسية في سورية، شن الطيران الروسي لاول مرة مساء امس الاول غارة على محافظة الرقة معقل داعش في شرق سورية، ما ادى الى مقتل ما لا يقل عن 12 جهاديا بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية شن غارات مساء الخميس على الرقة في سياق عمليات قصف استهدفت ايضا محافظات حلب (شمال) وادلب (شمال غرب) وحماة (وسط).
وهي اول مرة يعلن الطيران الروسي ضرب تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الرقة ومركزها الرقة يعتبر معقل التنظيم الجهادي.
في المقابل قالت الولايات المتحدة الأميركية، أمس الاول، إنها غير قادرة على حماية جميع المعارضين لنظام بشار الأسد، من كل الهجمات التي يتعرضون لها في سوريا، في إشارة إلى ضربات جوية روسية وصفها وزير الدفاع الأميركي، أول أمس، بأنها استهدفت مناطق داخل سورية، لا تضم قوات لداعش.
وقال المتحدث باسم قيادة المهمات المشتركة لعمليات العزيمة الصلبة «ستيف وارين»، ، إنها «ساحة معركة (في سورية)، وهذا يعني أننا لا نستطيع حماية الجميع من كل شيء، لكن هذه القوات (المعارضة السورية التي استهدفتها روسيا) تحارب داعش، نحن هنالك معهم لمساعدتهم على تدمير التنظيم».
تعليقات «وارين» جاءت في مؤتمر صحافي عقده عبر برنامج المحادثات المرئية سكايب من العراق، مع صحافيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية بواشنطن، عقب بدء روسيا حملتها الجوية داخل سورية، التي أفادت بأنها تستهدف داعش، إلا أن الولايات المتحدة تقول بأنها ليست كذلك.
من جانب آخر، شدد «وارين» بقوله «أريد أن أذكركم أن الأسد مغتسل بالدماء، يداه ملطختين بدماء المدنيين من شعبه، أنه يقصفهم بالبراميل المتفجرة، ونفذ غارات بالأسلحة الكيماوية ضدهم، وعرضهم للتجويع».
وتابع أيضا: «لذا فنحن قيادة المهام المشتركة، لن نتصل بالحكومة السورية على الإطلاق، فليس لدينا أي شيء لنقوله للحكومة السورية».
وكانت الإدارة الأميركية قد ألمحت في أكثر من مناسبة سابقة، أنها ستحمي قوات المعارضة السورية المعتدلة، من أي هجمات قد تتعرض لها، سواء من قوات نظام الأسد أو داعش.
من جانبه، وصف البيت الأبيض، أمس، الغارات الجوية الروسية التي نفذتها فوق الأراضي السورية بـ «العمليات العسكرية العشوائية ضد المعارضة السورية» التي «ستدفع ثمنها روسيا».
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض «جوش إيرنست»، أن قيام روسيا باستهداف المعارضة سيؤدي إلى «إطالة الصراع الطائفي داخل سورية ما لم يستمر إلى أجل غير مسمى، أو سيتهدد بجر روسيا بشكل أعمق إلى داخل هذا الصراع».
من جانبها، أعلنت دول من ائتلاف تقوده الولايات المتحدة امس ان الغارات الروسية في سورية ستؤدي الى تصعيد النزاع في هذا البلد ودعوا موسكو الى التوقف فورا عن استهداف مقاتلي المعارضة السورية.
وأفاد بيان أصدرته سبع دول بينها تركيا والسعودية والولايات المتحدة ونشر على موقع وزارة الخارجية الاميركية بان «هذه الاعمال العسكرية ستؤدي الى تصعيد اكبر وستزيد من التطرف والأصولية».
وأضاف البيان الذي نشر ايضا على موقع وزارتي الخارجية الألمانية والفرنسية «ندعو روسيا الى وقف هجماتها فورا على المعارضة والمدنيين في سورية».
وتابع ان روسيا «عليها ان تركز جهودها على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية».
ألمانيا: نقترب من نفاد قدراتنا على استيعاب اللاجئين
برلين ـ كونا: قالت الحكومة الألمانية امس انها تقترب بسرعة كبيرة من نفاد قدراتها على استيعاب لاجئين جدد، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بالمعايير الإنسانية لاستقبال الفارين من الحروب وتقديم المساعدة لهم. وقال نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد الاتحادي سيغمار غابرييل في تصريح صحافي ان: «الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات تقترب بسرعة كبيرة من حدود قدراتها على استيعاب لاجئين جدد»، مناشدا حكومات الدول الأوروبية الأخرى تحمل مسؤولياتها بهذا الصدد. وأضاف: «صحيح ان حق اللجوء لا سقف له لكن إذا راقبنا ما يحدث في المدن والبلديات فعلينا القول انها تقترب وبسرعة من أقصى حدود قدراتها على استيعاب لاجئين جدد». ودافع المسؤول الألماني عن سياسة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إزاء موجة اللجوء الى ألمانيا قائلا: «مهمتي في انتقاد سياسة المستشارة كرئيس للحزب الاشتراكي الديموقراطي المنافس سهلة ولكن في الحقيقة هذا الواقع الذي نعيشه في ألمانيا ولا ذنب للسيدة ميركل فيه». وأوضح غابرييل: «اللاجئون القادمون من سورية ومنطقة الشرق الأوسط يفرون الى ألمانيا وأوروبا بسبب الدمار والحروب اللذين تئن بلادهم تحت وطأتهما وليس بسبب سياسة المستشارة المتسامحة معهم».
إلغاء صلاة الجمعة للمرة الأولى بريف حمص تخوفاً من القصف الروسي
حمص- الأناضول: ألغيت، امس، صلاة الجمعة، ولأول مرة، في جميع مدن وقرى ريف حمص الشمالي، الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، بسبب كثافة تحليق الطيران الحربي الروسي في أجواء المنطقة.
وأوضح مصدر محلي من ريف حمص (فضل عدم ذكر اسمه)، أن إلغاء الصلاة جاء عبر بيان أذيع على مآذن المساجد جاء فيه «أنه وبناء على قرار المحكمة الشرعية العليا بحمص تلغى إقامة صلاة الجمعة والظهر في جميع المساجد، بسبب الظروف الراهنة وكثافة تحليق الطيران الحربي الروسي في سماء المنطقة وخشية ارتكاب مجازر جديدة بحق المدنيين».
كرواتيا: دخول 100 ألف لاجئ سوري خلال أسبوعين
سراييفو - كونا: ذكرت وزارة الداخلية الكرواتية امس ان نحو 100 الف لاجئ اغلبهم من سورية دخلوا اراضيها خلال اسبوعين منذ بدء استقبالها اللاجئين. وذكرت الوزارة في بيان نقلته اذاعة (زغرب) الكرواتية ان الاعداد الهائلة للاجئين تجاوزت كل التوقعات لتصل الى هذا الرقم الذي تسبب في خلق أزمة حقيقية على الحدود الكرواتية مع الدول المجاورة. واضاف البيان ان كرواتيا طلبت من الاتحاد الاوروبي تقديم مساعدات مالية لمواجهة هذا التدفق الكبير للاجئين. وبين ان كرواتيا لا تملك الامكانيات الكافية لمواجهة هذا التحدي الذي اثقل كاهل الحكومة الكرواتية في نواحي مختلفة اقتصادية وادارية وامنية. ووصل نحو 100 الف لاجئ الى الاراضي الكرواتية خلال الاسبوعين الأخيرين.