Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: 5% من الغارات الروسية فقط تستهدف «داعش»
روسيا تستخدم أسلحة «شديدة» التدمير والمعارضة السورية تعتبرها وإيران «عدواً»
4 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أردوغان يطلب من بوتين إعادة النظر في حملته العسكريةاستأنف الطيران الروسي غاراته فوق الأراضي السورية أمس في اليوم الرابع على بدء عملياته هنا، فيما لم تتجاوز ردود الفعل الغربية حدود التنديد والتحذير من تداعيات هذا التدخل.
فقد قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس إن ضربة جوية واحدة بين كل 20 ضربة روسية في سورية تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» محذرا من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقتل المدنيين دعما للرئيس السوري بشار الأسد. واكد في مقابلة مع صحيفة «ذا صن» إن الغالبية العظمى من الضربات الجوية الروسية لا تستهدف التنظيم المتشدد على الإطلاق. وأضاف «تشير أدلتنا إلى أنهم يسقطون ذخيرة غير موجهة في مناطق مدنية ويقتلون مدنيين.. إنهم يسقطونها على قوات الجيش السوري الحر التي تقاتل الأسد».
لكن وزارة الدفاع الروسية مافتئت تؤكد ان غاراتها تستهدف داعش. وقالت ان الضربات الجوية التي شنتها أمس استهدفت 9 مواقع أدت الى تدمير مركز للقيادة وتحصينات تحت الأرض تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من مدينة الرقة، التي تعد ابرز معاقل التنظيم في شمال سورية.
وقال المسؤول الدفاعي إيغور كوناشينكوف إن طائرات سوخوي-34 وسوخوي-24 إم شاركت في الضربات.
وذكر بيان، صادر عن الوزراة أمس، أن مقاتلات من طراز «سوخوي 34» و«سوخوي 24 م»، نفذت 20 طلعة، قصفت خلالها أهدافا في مدينتي جسر الشغور ومعرة النعمان التابعتين لمحافظة إدلب، التي تخضع بالكامل للمعارضة السورية باستثناء بلدتين شيعيتين هما الفوعة وكفريا.
وقال البيان إن القصف طال أيضا مركزا للقيادة ومستودعا للذخيرة قرب مدينة الرقة (شمال)، مشيرا إلى أن الموقعين تابعين لـ«مجموعة»، لم يحدد اسمها.
وأشار إلى قصف مقاتلة «سوخوي 34» الأهداف بصواريخ «بيتاب-500»، القادرة على اختراق الإسمنت، و«كاب-500»، ذات القدرة العالية على التدمير، ونشرت الوزارة مشاهد للعملية في موقعها على الإنترنت.
وإذ أكد الجيش الروسي أن ضرباته أضعفت بشكل كبير «القدرة العسكرية للإرهابيين»، اعتبرت «الجبهة الجنوبية» من الجيش السوري الحر المعارض، الحكومة الروسية والإيرانية «عدوا حقيقيا للشعب السوري وشركاء في القتل، كما اعتبرت القوات الروسية والإيرانية هدفا مشروعا لها».
وافاد مدير المرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن من جهته، عن ضربات جوية روسية «استهدفت مواقع للتنظيم غرب الرقة وشمالها بعد منتصف الليل»، مضيفا ان «دوي القصف سمع في المدينة». وتؤكد موسكو ان ضرباتها تستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية» وجبهة النصرة «ومجموعات إرهابية اخرى». وبخلاف دول الغرب، يصنف الكرملين اي فصيل يقاتل نظام الأسد بـ «الإرهابي».
وبحسب الاستخبارات البريطانية، استهدفت 5% فقط من الضربات الروسية تنظيم الدولة الإسلامية، كما ان معظم الغارات «قتلت مدنيين» واستهدفت المعارضة المعتدلة لنظام الرئيس بشار الاسد.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الانسان أمس مقتل 39 مدنيا بينهم ثمانية اطفال و14 مقاتلا منذ بدء الضربات الروسية في سورية.
واستهدفت الضربات الروسية الخميس «مشفى ميدانيا» في بلدة اللطامنة في ريف حماة (وسط) ما أدى الى «إصابة أطباء بجروح»، بحسب المرصد.
وذكر التلفزيون السوري، من جهته، في شريط اخباري ان الطائرات الروسية بالتعاون مع القوى الجوية السورية «تواصل ضرباتها المركزة والدقيقة على أهداف تنظيم داعش الإرهابي ما ادى لتدمير مركز قيادة محصن في اللطامنة».
من جهته، طالب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس نظيره الروسي بإعادة النظر في الضربات التي يشنها في سورية، متهما العسكريين الروس بـ«غض الطرف عن سقوط مدنيين قتلى».
وقال اردوغان في حديث لقناة الجزيرة القطرية، بثت وكالة انباء الاناضول التركية نصه، ان موسكو أكدت لأنقرة ان ضرباتها ستستهدف تنظيم الدولة الإسلامية لكنها وجهت في الواقع ضد المعارضين السوريين المعتدلين.