Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يؤكد أن بوتين سيغرق في سورية ومنتقدوه يعتبرون أنه جعل من نفسه أضحوكة
4 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
حذر الرئيس باراك اوباما ان روسيا تتجه الى الغرق في مستنقع الحرب الاهلية في سورية وأن التدخل الروسي - الإيراني لدعم النظام السوري محكوم عليه بالفشل، فيما سخر من منتقديه بسبب عجزه عن القيام بأي شيء له معنى لإنهاء الأزمة هناك.
وقال: «هاتان الدولتان تريان أن المتمردين ومقاتلي «داعش» هم جميعا إرهابيون، وتلك وصفة لكارثة».
وأضاف اوباما في مؤتمر صحافي عقد في البيت البيض، ان على منتقديه ان يدركوا ان العالم اليوم ليس عالم السباق الذي طبع فترة الحرب الباردة، وأضاف «ان أي محاولة من روسيا أو من إيران لدعم بشار الاسد ستزج بالبلدين في مستنقع ولن تنجح. وعلى من ينتقدون ما نفعل ان يوضحوا البدائل وكم تكلف وكيف يمكن تدبير تبعاتها وإلا فإن ما يقولونه يكون لغوا فارغا».
ووجه أوباما للرئيس الروسي عبارات حادة اللهجة، إذ قال «السيد بوتين ذهب الى سورية ليس من موقع قوة بل من موقع ضعف لأن حليفه الاسد كان يتهاوى ولم يكن كافيا ان يمده بالمال والسلاح».
وكانت آراء المحللين في واشنطن قد تباينت ازاء ما ينبغي ان يكون عليه الموقف من الخطوات الروسية الاخيرة في سورية. فقد قالت صحيفة ناشيونال ريفيو ان الرئيس اوباما «جعل نفسه وجعله بوتين اضحوكة العالم». غير ان صحيفة «نيويورك تايمز» قالت ان بوتين ورط نفسه في مشكلة بالغة التعقيد ولن يتمكن من الخروج من خيوطها المتشابكة بسهولة.
ونقل منتقدو الادارة الاميركية تقارير عن قيام إيران بإرسال قوات برية الى سورية في محاولة لمهاجمة الاتفاق النووي مع طهران عبر تصويرها بانها طرف لا يمكن الثقة في نواياه. أما أصدقاء الادارة فقد ردوا على نحو ما قال المعلق في «نيويورك تايمز» توماس فريدمان ان الاتفاق النووي بات امرا واقعا ولا ينبغي اعادة فتح ملفه بسبب التطورات السورية. وقال فريدمان في تعليق لشبكة «سي. بي اس» انه يعتقد ان تدخل بوتين لا يتم الا بمناطق معينة في غرب سورية في والمدن الأساسية وان المشروع الاساسي في سورية الآن هو «تأمين حمص وحماة ودمشق والشريط الساحلي وترك بقية سورية تتحلل».
وأضاف أوباما - في مؤتمر صحافي عقده بالبيت الأبيض - أن استمرار الرئيس الأسد في السلطة حتى اليوم هو بسبب دعم روسيا وإيران له، مشيرا إلى أن ما تفعله روسيا
حاليا لا يختلف كثيرا عما كانت تفعله في الماضي من تعزيز نظام رفضه غالبية الشعب السوري.
ورفض أوباما أن تكون سورية حربا بالوكالة بين الولايات المتحدة وروسيا، وقال إن معركة الولايات المتحدة بالتعاون مع باقي دول المجتمع الدولي هي ضد «داعش».