Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون يدعو موسكو إلى «تغيير موقفها» وأردوغان يعتبرها ترتكب خطأ جسيماً
روسيا تكثّف غاراتها في سورية وتستخدم صواريخ ليزرية
5 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات
أعلنت روسيا أمس عن شن ضربات جوية عدة استهدفت عشرة اهداف لتنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في سورية، فيما تواصل الدول الغربية اتهام موسكو بالدفاع عن نظام الرئيس بشار الاسد واستهداف الفصائل المعارضة.
وكشف الكولونيل ايغور كليموف وهو متحدث باسم سلاح الجو أن الطيران الروسي يستخدم صواريخ جو- أرض عالية الدقة موجهة
بالليزر من طراز كيه. اتش-29 ال في سورية، في حين أكدت وزارة الدفاع الروسية أمس انه «خلال 24 ساعة قامت طائرات سو-34 وسو24 ام وسو-25 بعشرين طلعة جوية».
واشارت الى «ضرب عشرة اهداف بنى تحتية لجماعات داعش»، مؤكدة ان الجيش يوسع حملة القصف الجوي.
لكن شهود عيان والمرصد السوري لحقوق الإنسان أكدوا أن طائرات روسية قصفت أهدافا حول بلدة تلبيسة في محافظة حمص للمرة الثانية أمس بعد يوم من تعهد روسيا بتصعيد حملتها الجوية.
ونقلت عربات الاسعاف المصابين إلى المستشفى في تلبيسة الواقعة إلى الشمال من مدينة حمص. وقال أحد السكان إنه جرى العثور على خمس جثث على الأقل في الجزء الغربي من البلدة.
وقال عبد الغفار الدويك وهو موظف حكومي سابق ومتطوع مع عمال الانقاذ انه «وقعت سبع أو ست غارات على البلدة» على الاقل.
واضاف أنه يعتقد أن الغارة نفذتها طائرات روسية. واستطرد «ظهرت فجأة.. عندما تكون طائرات سورية نتلقى تحذيرا ولكن الآن نراها فجأة فوق رؤوسنا».
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الانسان: إن الطائرات الروسية شنت غارات في محافظة حمص وفي محافظة حماة المجاورة.
وأفاد بتنفيذ «طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربات عدة استهدفت قريتي الغجر وام شرشوح في ريف حمص الشمالي»، مشيرا الى مقتل شخص واصابة اخرين بجروح.
وتعمل الكثير من جماعات المعارضة حول تلبيسة تحت مظلة الجيش السوري الحر حيث لا وجود لتنظيم داعش.
سياسا، وصف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس «الخطوات التي تقوم بها روسيا وحملة القصف في سورية بأنها غير مقبولة باي شكل من الاشكال»، معتبرا انها «ترتكب خطأ جسيما».
وقال في مؤتمر صحافي في مطار اسطنبول قبل توجهه في زيارة الى فرنسا «روسيا وايران تدافعان عن الاسد الذي ينتهج سياسة تقوم على ارهاب الدولة».
من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس روسيا الى «تغيير موقفها» في سورية.
وصرح كاميرون عبر بي بي سي «اقول لهم (الروس): غيروا موقفكم، انضموا الينا لمهاجمة (تنظيم) الدولة الاسلامية لكن اعترفوا بانه ان اردنا منطقة مستقرة فاننا بحاجة لزعيم آخر غير الاسد».
وقال «بصورة مأسوية جرت معظم الضربات الجوية الروسية كما لاحظنا حتى الان في مناطق بسورية لا يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية، بل معارضون اخرون للنظام».
وتأتي هذه التصريحات في وقت قررت فيه المملكة المتحدة مضاعفة اسطول طائراتها بدون طيار، وابدال عشر (طائرات) «ريبر» بعشرين «بروتيكتور» مجهزة بتكنولوجيا اكثر تطورا.
وقال كاميرون لصحيفة صاندي تلغراف الصادرة أمس ان هذه الطائرات الجديدة بدون طيار اضافة الى معدات جديدة لقواتها الخاصة ستسمح للبلاد بان تكون «في جهوزية لمواجهة اي خطر على امنها الوطني».