Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تلمح إلى محاصرة السواحل السورية
لافروف: مستعدون للتعاون مع الجيش الحر وكارتر: سياسة موسكو في سورية محكومة بالفشل
6 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات
اعلنت موسكو أمس أنها شنت أكثر من 24 غارة جوية جديدة على 9 مواقع في سورية، في وقت قالت مصادر عسكرية روسية انها سوف تحاصر السواحل السورية.
فقد قال رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الروسي وقائد أسطول البحر الأسود الروسي السابق فلاديمير كومويدوف أمس ان روسيا قد تستخدم أسطول البحر الأسود لمحاصرة السواحل السورية.
وأوردت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن كومويدوف أوضح أنه يمكن استخدام أسطول البحر الأسود في سورية لإغلاق الساحل السوري ومنع إيصال الأسلحة للمسلحين، بالإضافة إلى إمكانية تنفيذ ضربات بالمدفعية على مواقعهم، علما ان المناطق الساحلية غرب البلاد خاضعة بالكامل للنظام السوري وتشكل الخزان البشري لقواته.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان ان طائرات سوخوي سو-34 وسو-24م وسو-25 نفذت 25 طلعة تهدف الى «زعزعة السلسلة القيادية وضرب لوجستية الارهابيين».
وتابعت ان قاذفات سو-24 دمرت «مركزا قياديا لتنظيم الدولة الاسلامية» داعش في الرستن شمال محافظة حمص.
واوضحت الوزارة ان الطائرات الروسية دمرت في محافظة ادلب (شمال غرب) موقعي مدفعية بعدما رصدتهما طائرات استطلاع بدون طيار وقاعدة مموهة كانت تحوي ثلاثين الية بينها دبابات تي-55 استولى عليها مقاتلو المعارضة السورية من الجيش السوري.
وقد أكد المرصد السوري لحقوق الانسان بدوره ان تنظيم الدولة الاسلامية غير موجود عمليا في المناطق المذكورة. سياسيا، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو مستعدة لإقامة اتصالات مع الجيش الحر في سورية «إن وجد هذا التنظيم على الأرض بالفعل».
ونقل موقع «روسيا اليوم» عنه القول:«نحن حتى على استعداد لإقامة اتصالات معه (الجيش الحر)، إذا كان هو بالفعل جماعة مسلحة من المعارضة الوطنية تملك قدرات معينة وتضم سوريين».
وأضاف:«تنظيم الجيش الحر بات وهميا.. وطلبت من وزير الخارجية الأميركي جون كيري تقديم معلومات ما حول مواقع هذا الجيش السوري الحر وقادته».
من جهته، اعتبر وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر أن استراتيجية روسيا الاتحادية في سورية استراتيجية «محكومة بالفشل» لأنها تقوم على دعم نظام بشار الأسد ومحاربة المعارضة.
وقال أشتون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاسباني بيدرو مورينيس عقب اجتماع ثنائي في مدريد انه يتعين على روسيا محاربة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والبحث عن انتقال سياسي ديموقراطي في سورية، معتبرا ان ما تقوم به حاليا ليس سوى «صب الزيت على النار».