Note: English translation is not 100% accurate
استقالة وشيكة لنصار والبديل جاهز
7 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

هروب لنصار من استحقاقات مالية مترتبة على الاتحادبيروت ـ ناجي شربل
تبدو أيام رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة م.وليد نصار معدودة، لجهة استمراره على رأس اللجنة الادارية للاتحاد التي انتخبت في 21 ديسمبر 2013.والثابت ان نصار سيتحول رئيسا سابقا سواء استقال بعد ساعات او ايام كما يردد خارج مجالسه، او عندما يأتي اوان انتخاب لجنة ادارية جديدة لولاية كاملة من اربع سنوات السنة المقبلة.
اكثر من ذلك، فقد بدأ الترويج لخلف محتمل لإكمال الولاية، هو الرئيس الفخري السابق لنادي الشانفيل أكرم الحلبي، الذي كان في صدد تسلم نادي التضامن الزوق ومساعدته ماليا. وربما تؤجل اللياقات بين ابناء الصف الواحد التبديل المحتمل، الا ان الامور انكسرت الى غير رجعة كما يبدو، بين رفاق الخط الواحد داخل اللجنة الادارية للاتحاد. فخلاف نصار ليس الا مع عضوي اللجنة الادارية فادي تابت ومارون جبرايل.
وبعد شجار مع تابت منذ اشهر، اسفر تعطيلا للجلسات لإصرار نصار على اعتذار تابت منه ورفض الاخير الامر قطعيا، اصطدم نصار بممثل منطقة زحلة ومحافظة البقاع مارون جبرايل رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، على خلفية نتيجة منتخب لبنان في بطولة آسيا الـ 28 الاخيرة التي احرزتها الصين.
وقد رفض جبرايل انتقادات نصار، ودعاه الى تحمل المسؤولية بشجاعة، وليس الهروب لأن المنتخب حل خامسا ولم يبلغ المربع الذهبي الذي يخوله اللعب في دورة تصفية عالمية مؤهلة لمسابقة كرة السلة في دورة ريو دي جانيرو الاولمبي، والتي تأهلت اليها الصين البطلة مباشرة.
نصار حضر جانبا من استقبال بعثة المنتخب العائدة الى بيروت، وتوجه الى الطائرة حيث حيا اللاعبين وصافحهم. ثم غاب عن الصورة الرسمية في قاعة الوصول، حيث كان عدد من اعضاء اللجنة الادارية بينهم فادي تابت ورامي فواز ونزيه يوجي (والد اللاعب باسل بوجي).
وأعلن رئيس اتحاد السلة انه سيكشف في لقاء تلفزيوني ما رافق تحضيرات المنتخب، والملاحظات التي أدلى بها ولم تأخذ بها اللجنة الادارية للاتحاد.
الا ان مصادر مراقبة تتحدث عن «هروب» لنصار من استحقاقات مالية مترتبة على الاتحاد، بينها تأمين ميزانية لسفر منتخب الناشئين الى بطولة آسيا في اندونيسيا، وتسديد غرامة مالية للاتحاد الآسيوي قيمتها 50 الف دولار عقابا على انسحاب منتخب السيدات من بطولة آسيا (كلفة التحضير والمشاركة تعادل قيمة الغرامة)، الى تسديد ديون على الاتحاد نال اصحابها احكاما قضائية، بينهم الرئيس السابق بيار كاخيا الذي حكمت له المحكمة بمبلغ 60 الف دولار مع الفوائد المترتبة على الاتحاد جراء التأخير، ناهيك عن فاتورة لفندق لم تسدد من ايام الرئيس السابق د.روبير ابو عبدالله.
في كل ما تقدم، يجهد عراب الاتحاد رئيس نادي مون لاسال جهاد سلامة، للحفاظ على توازن الحد الأدنى، انطلاقا من عدم التفريط بالموسم الجديد الذي بات على الابواب. ويصر على معالجة الأمور بهدوء وبعيدا عن وسائل الاعلام.