Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يتقدم نحو حلب والطائرات الروسية تواصل القصف في حماة وإدلب
10 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
أحرز تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» تقدما كبيرا في حلب لم تفلح غارات التحالف الدولي الذي تقوده أميركا في وقفه، بينما تواصل الغارات الروسية ضرب مواقع المعارضة السورية في أرياف حماة وادلب واللاذقية لتوفير الغطاء الجوي لقوات النظام السوري والقوات الايرانية وحزب الله المساندة له.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فإن تنظيم داعش استغل انشغال الفصائل المعارضة بمواجهة العملية البرية والغارات الروسية التي تشنها عليها المقاتلات الروسية ضدها في وسط وغرب سورية، ليحرز ما وصفه المرصد بأكبر تقدم لهم باتجاه حلب، بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة.
وقالت مصادر ميدانية انه اثر معارك شرسة استمرت طوال الليل أمس الاول وحتى فجر امس، انتزع التنظيم المتطرف بلدات عدة تسيطر المعارضة عليها منذ العام 2012 وبينها تل قراح وتل سوسين وكفر قارص فضلا عن مدرسة المشاة العسكرية الاستراتيجية. ووفقا للمرصد «قتل العشرات من الطرفين» خلال الاشتباكات.
وبعد سيطرته على تلك البلدات لم يعد تنظيم الدولة الاسلامية يبعد عن مدينة حلب سوى 20 كيلومترا فقط ليصبح ايضا على خطوط التماس مع مناطق تواجد قوات النظام السوري وخصوصا قرب المدينة الصناعية الشيخ نجار.
واكد المرصد ان داعش «وصل الى اقرب نقطة له من مدينة حلب».
وفي حلب أيضا، لقي 20 شخصا مصرعهم وأصيب 20 آخرون بجروح، جراء تفجير سيارة مفخخة، استهدف سوقا شعبيا في بلدة حريتان التابعة لحلب.
وذكر مسؤولون في الدفاع المدني بالمدينة لمراسل الأناضول، أن الانفجار وقع في سوق شعبي وتسبب إلى جانب القتلى والجرحى، بأضرار كبيرة في الممتلكات، واندلاع حرائق في منطقة الانفجار.
بموازاة ذلك، واصل الجيش السوري بدعم من حزب الله اللبناني والطيران الحربي الروسي عمليته البرية ضد الفصائل المعارضة التابعة للجيش الحر وفصائل اسلامية أخرى، في وسط وشمال غرب البلاد حيث لا وجود لداعش.
وساهم مقاتلو حزب الله اللبناني والتغطية الجوية الروسية في دعم جيش النظام السوري في عمليته البرية التي اطلقها على جبهات عدة في وسط وشمال غرب البلاد، حيث اعلن النظام ان المساندة الروسية كانت فعالة لقواته، لافتا الى انه احرز تقدما في منطقة الجب الاحمر الجبلية بين محافظتي حماة وريف اللاذقية. وهي تعتبر ذات اهمية استراتيجية لإشرافها على منطقة سهل الغاب، لكن مصادر معارضة قالت ان الفصائل المقاتلة تمكنت من صد الهجوم ونشرت تسجيلات لاسقاط مروحيات روسية كانت تقصف مواقع المعارضة.
وتهدف هذه العملية بالدرجة الاولى الى «حماية مناطق سيطرة النظام في محافظتي حماة واللاذقية، لتشن قوات النظام بعد ذلك هجوما مضادا لاستعادة محافظة ادلب شمالا».
في غضون ذلك، واصل الغرب اتهاماته لروسيا بغض النظر عن مواقع داعش والتركيز على ضرب المعارضة في غاراتها، وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس ان «80 الى 90% من العمليات العسكرية الروسية منذ عشرة ايام تقريبا لا تستهدف داعش بل تسعى خصوصا الى حماية بشار الاسد».واعلن من جهة ثانية أن فرنسا شنت ضربة جوية ثانية ضد داعش نفذتها «مقاتلتان من طراز رافال قصفتا معسكر تدريب لداعش وتمت اصابة الاهداف» في الرقة.