Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الروسي يستبعد خيار التدخل البري
بوتين يبحث مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد تداعيات الأزمة السورية
12 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - موسكو - وكالات



الجبير: السعودية ترغب في عملية سياسية لتنحية الأسد.. ونأمل في مزيد من المحادثات مع روسيا الأسبوع المقبل
موسكو - وكالات: أجرى كل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعين منفصلين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحثا خلالهما العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة لاسيما الأزمة السورية.
وقال تلفزيون «روسيا اليوم» ان الرئيس بوتين بحث مع ولي ولي العهد السعودي، تداعيات الأزمة السورية.
وعبر وزير الخارجية السعودية عادل الجبير عن وجود قلق سعودي من العمليات العسكرية الروسية في سورية، مؤكدا رغبة المملكة في عملية سياسية انتقالية تفضي إلى إزالة الأسد من السلطة.
وعبر الجبير عن أمله في إجراء المزيد من المحادثات الأسبوع القادم، وقال إن البلدين سيزيدان التعاون بشأن سورية ومحاربة الارهاب. ومن جهته، أكد وزير خارجية روسيا سيرغي لاڤروڤ أن لقاء الرئيس بوتين وولي ولي العهد السعودي بحث عملية السلام في سورية.وقال إن روسيا مستعدة للعمل مع الجيش السعودي بشأن سورية.
وقبل ذلك، كان بوتين قد بحث مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد النزاع في سورية أيضا.
وقال الكرملين في بيان: «تناول اللقاء اهتماما خاصا بالتطورات في الشرق الأوسط، خصوصا في سورية، بما يشمل الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب الدولي». واضاف الكرملين ان اللقاء بحث التطورات في المنطقة، وخاصة في ضوء الجهود الروسية والإماراتية المبذولة في مكافحة الإرهاب الدولي، وسيتطرق الى القضايا الدولية والإقليمية الملحّة.
وتوقف الزعيمان عند التبادلات الاستثمارية بين روسيا والإمارات في إطار الاهتمام الذي يبديه مستثمرون إماراتيون بتوظيف أصول في صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي بما يخدم الإسهام في مشاريع الطاقة الكهرذرية التي تنفذها شركة «روس آتوم» الحكومية الروسية على امتداد العالم، وفي نشاط «شركة الحبوب الروسية الموحدة»، ومشاريع استغلال الثروات الطبيعية، بحسب «روسيا اليوم». في غضون ذلك، أعلن الرئيس الروسي، أن موعد انتهاء العملية العسكرية لسلاح الجو الروسي في سورية محدد بانتهاء عمليات تقدم الجيش السوري على الأرض. وقال بوتين في حديث مع قناة «روسيا 1» التلفزيونية، بثته أمس: «لا يمكننا أن نأخذ على عاتقنا التزامات إضافية، ولم نفعل ذلك أبدا.. لقد قلت منذ البداية إن المرحلة النشطة من عملنا ستكون محدودة بانتهاء عمليات هجوم الجيش السوري». واستبعد الرئيس الروسي خيار التدخل البري الروسي في سورية، قائلا: «هذا غير ممكن، مهما حدث، نحن لا نعتزم القيام بذلك، وأصدقاؤنا السوريون يعلمون ذلك». وشدد الرئيس بوتين على أن كل ما تقوم به القوات الروسية في سورية، هو تنفيذ لخطط معدة مسبقا وليست أعمالا عشوائية، لافتا إلى أن روسيا جمعت المعلومات من الفضاء ومن الجو قبل البدء بهذه العملية.. وأنها قد أجرت تحضيرات مسبقة بهذا الشأن. واوضح الرئيس الروسي ان الهدف من التدخل العسكري هو «الحفاظ على استقرار السلطات الشرعية وتوفير الظروف لتنفيذ تسوية سياسية». واشار الى ان بلاده لاتخوض حربا دينية في الشرق الاوسط. واعتبر ايضا ان روسيا لا تخوض «سباق تسلح» مع الدول الغربية رغم استعراض القوة الذي يقوم به الجيش الروسي الذي دمر للمرة الاولى اهدافا مستخدما صواريخ عابرة اطلقت من على بعد اكثر من 1500 كلم من اهدافها.