Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تسيطر على جنوب «كفر نبودة»
تقدم لقوات النظام في حماة وهجوم مباغت للمعارضة في اللاذقية
13 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

تمكنت قوات النظام السوري أمس من السيطرة على حي ضمن بلدة استراتيجية في حماة بغطاء من الطائرات الروسية، مقابل هجوم مفاجئ شنه مقاتلو المعارضة في ريف اللاذقية سيطروا خلاله على قرية دورين.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الانسان إن «قوات النظام وحزب الله سيطرت على الحي الجنوبي من بلدة كفرنبودة الواقعة في ريف حماة الشمالي تحت غطاء جوي من الطائرات الحربية الروسية التي شنت اكثر من 30 غارة» على المنطقة صباح أمس وحده.
وأوضح ان تقدم قوات النظام داخل البلدة يأتي بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة «هي الاعنف في سورية منذ بدء الحملة الجوية الروسية في 30 سبتمبر» الماضي، لافتا الى «سقوط عشرات الشهداء» من دون حصيلة محددة.
وبدأ النظام هجومه على كفرنبودة وفق المرصد، من تلة المغير الاستراتيجية المجاورة والواقعة جنوب البلدة، في حين استقدمت المعارضة تعزيزات اضافية الى محيط كفرنبودة.
وأعلنت القيادة العامة للجيش السوري في بيان أمس ان القوات المسلحة أحرزت «نجاحات مهمة» في محافظات حماة وحلب واللاذقية.
وأكدت في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية «سانا» سيطرة وحداتها «على بلدات وقرى كفرنبودة وعطشان وقبيبات ومعركبة وام حارتين وتل سكيك وتل الصخر والبحصة في ريف حماة الشمالي».
وتعد بلدة كفرنبودة ذات موقع استراتيجي بالنسبة الى النظام الذي يحاول التقدم للسيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على طريق دمشق حلب الاستراتيجية.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان نفى سيطرة قوات النظام على بلدة كفرنبودة، مشيرا الى استمرار اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المقاتلة هي «الأعنف في سورية منذ بدء الحملة الجوية الروسية».
واكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن «سيطرة قوات النظام على الحي الجنوبي من كفرنبودة تحت غطاء جوي من الطائرات الحربية الروسية التي شنت اكثر من عشرين غارة».
في شمال البلاد، سيطرت قوات النظام أمس على المنطقة الحرة الواقعة على اطراف مدينة حلب بتغطية جوية روسية بعد اشتباكات مع الفصائل المقاتلة.
في المقابل، تمكنت فصائل المعارضة السورية أمس، من السيطرة على قرية «دورين»، في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية، بعد هجوم مفاجئ على قوات النظام المتمركزة في القرية.
وبحسب «عقيل جمعة» قائد لواء النصر، في الفرقة الساحلية الأولى، فإن «الهجوم اشتركت فيه فصائل الفرقة الساحلية الأولى، وحركة أحرار الشام الإسلامية، وجبهة النصرة، حيث نفذوا عملية تسلل إلى مواقع النظام، وسيطروا على القرية».
وأضاف في تصريحات للأناضول، أن «فصائل المعارضة قتلت ما يزيد على 20 عنصرا من قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة له»، مشيرا إلى أن «المعارك مستمرة بهدف السيطرة على جبل دورين الاستراتيجي».
وكانت فصائل المعارضة في المنطقة، أعلنت أمس الأول، عن تصديها لمحاولة قوات النظام السيطرة على قلعة «كفردلبة» القريبة من بلدة «سلمى» في ريف اللاذقية.
إلى ذلك، اعلنت وزارة الدفاع الروسية ان سلاح الجو قصف 53 «هدفا» خلال اربع وعشرين ساعة في سورية ودمرت خصوصا معسكرا للتدريب تابعا لتنظيم داعش، حسبما نقلت عنها وكالات الانباء الروسية.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة ايغور كوناشينكوف ان مقاتلات سوخوي ـ 34 وطائرات الدعم البري سوخوي ـ 24 ام وسوخوي ـ 25 اس ام قامت بـ55 طلعة جوية لضرب اهداف في محافظات حمص وحماة واللاذقية وادلب.
في بروكسل، اتهم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبيرغ روسيا بالإسهام في إطالة امد النزاع في سورية من خلال دعمها الرئيس بشار الأسد ضد المعارضة المعتدلة.