Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: كانت لديّ شكوك حول برنامج تدريب المعارضة السورية
13 أكتوبر 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
اكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الأزمة السورية أصبحت مشكلة صعبة للعالم أجمع والأهم للشعب السوري نفسه الذي وقع في شرك نظام استبدادي يطلق البراميل المتفجرة ضد مواطنيه من ناحية وتنظيم داعش الوحشي والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة العاملة داخل سورية من ناحية أخرى.
وقال أوباما في مقابلة مع محطة سي.بي.إس مساء أمس الأول «إنه كان لديه شكوك منذ البداية حول «فكرة إمكانية تأسيس جيش بالوكالة» في سورية.
وإن غايته كانت «اختبار فكرة ما إذا كان بإمكاننا تدريب وتسليح معارضة معتدلة ترغب في محاربة داعش»، مضيفا: «ما علمناه هو التالي، التركيز على داعش صعب للغاية ما دام الأسد في الحكم».
وردا على سؤال عن السبب في استمرار برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية رغم تلك الشكوك، أجاب أوباما بأن المهم بالنسبة لإدارته «كان التأكد من كشف جميع الخيارات».
وعن سؤال حول من سيقضي على تنظيم داعش، أفاد الرئيس الأميركي بأن المجتمع الدولي سيتخلص من التنظيم، وستكون بلاده في الريادة، مضيفا: «لكننا لن نستطيع التخلص منهم (داعش) ما دام الشعب السني المحلي في سورية وبعض المناطق في العراق لا يعمل بالاشتراك معنا».
وقال أوباما إن المجتمع الدولي سيتخلص من تنظيم داعش بمرور الوقت وان الولايات المتحدة ستقود عملية القضاء على داعش إلا أن الرئيس الأميركي أشار إلى أنه لن يتم التصدي لداعش ما لم تتوافر البيئة اللازمة داخل سورية وأيضا في أجزاء من العراق لدعم التنسيق بين السكان المحليين والولايات المتحدة لمواجهة التنظيم الإرهابي.
وأضاف أوباما «انه لا يوجد هناك حل سريع للأزمة السورية»، وقال «إن من أولويات الولايات المتحدة أولا الحفاظ على امن الشعب الأميركي وثانيا الاستعداد للعمل على المستوى الديبلوماسي ومساندة المعارضة السورية المعتدلة في إقناع روسيا وإيران بممارسة ضغوط على النظام السوري لقبول عملية انتقال سياسية».