Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
«العفو الدولية»: أكراد مدعومون أميركياً يرتكبون «جرائم حرب»
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
اتهمت منظمة العفو الدولية أمس الميليشيات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة بشن هجمات «ترقى إلى جرائم حرب» بطردها آلاف المدنيين العرب غير الأكراد وهدم منازلهم.
ووثقت المنظمة التي مقرها لندن حالات في أكثر من 14 قرية ومدينة في مناطق يسيطر عليها الأكراد قامت فيها ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية بإجبار السكان على الفرار أو هدم منازلهم، وذلك بعد أن استولت الميليشيا على مناطق كانت تحت سيطرة متطرفي تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» هذا العام.
وقالت لمى فقيه كبير مستشاري الازمات بالعفو الدولية ان الادارة الكردية التي تمارس الادارة الذاتية في الحسكة والقامشلي «تخرق القانون الانساني الدولي بشن هجمات ترقى الى جرائم حرب».
وأضافت «من خلال تدمير منازل الاهالي المدنيين عمدا وفي بعض الحالات بمسح وحرق قرى بأكملها وترحيل سكان من دون أن يكون هناك هدف عسكري مبرر، فإن الادارة الذاتية تتجاوز سلطاتها وتنتهك القانون الانساني الدولي».
بدوره، رد ريدور خليل المتحدث باسم ميليشيا وحدات حماية الشعب على الاتهامات بالقول «ببساطة شديدة.. هذا اتهام زائف».
وفي تقرير يقع في 38 صفحة قالت العفو الدولية إن التهجير القسري لسكان غالبتهم غير اكراد بعد استيلاء الميليشيا الكردية على قرى كان في الغالب انتقاما «مما يعتقد انه تعاطف السكان مع اعضاء تنظيم الدولة الاسلامية او جماعات مسلحة اخرى».
ونقلت العفو الدولية عن احد سكان قرية الحسينية قوله «اخرجونا (المقاتلون الاكراد) من منازلنا واحرقوها واستقدموا جرافات ودمروا المنازل واحدا بعد الآخر حتى قضوا على القرية».
وبحسب صور بالأقمار الصناعية فحصتها المنظمة فان قرية الحسينية الواقعة شمال شرق سوريا، دمرت بنسبة 94% بين يونيو 2014 ويونيو 2015.
وقال سكان آخرون إن المقاتلين هددوهم بأنهم سيطلبون من الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشن غارات جوية على المنطقة ما لم يغادرها السكان. وقال صفوان وهو احد السكان «قالوا لنا إن علينا الرحيل والا سيقولون للائتلاف الدولي باننا ارهابيون وبأن مقاتلاتهم ستقصفنا مع عائلاتنا».