Note: English translation is not 100% accurate
مقتل ضابطين كبيرين بالحرس الثوري في معارك الشمال
إيران تحشد آلاف الجنود لمعركة حلب.. وسليماني في اللاذقية
15 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - دبي ـ رويترز
النظام يطلق هجوماً واسعاً في دمشق وغوطتها الشرقية وصل وفد برلماني إيراني الى العاصمة السورية دمشق أمس قبل عملية مشتركة منتظرة ضد مقاتلي المعارضة في شمال سورية، رصدت لها طهران الآلاف من مقاتليها.
وجاءت زيارة الوفد برئاسة رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي، بينما تستعد القوات الايرانية لدعم هجوم للجيش السوري، حيث قال مسؤولان كبيران لرويترز انه سيستهدف مقاتلين في حلب.
ويبرز الهجوم الذي قال مسؤولون انه سيكون مدعوما ايضا بضربات جوية روسية التدخل المتصاعد لحليفي الرئيس السوري بشار الاسد في الحرب الاهلية السورية وهو ما أزعج التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقصف مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية «داعش».
ونقلت هيئة اذاعة الجمهورية الاسلامية (آي.آر.آي.بي) عن بروجردي قوله لدى وصوله الى مطار دمشق «التحالف الدولي الذي تقوده أميركا فشل في محاربة الارهاب.التعاون بين سورية والعراق وايران وروسيا ايجابي وناجح».
وكان المسؤولان أكدا لرويترز، ان ايران دفعت بآلاف الجنود الى سورية خلال الايام القليلة الماضية لدعم الهجوم البري المقرر على حلب.
وفي سياق هذا الدعم كشفت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن ضابطين كبيرين في الحرس الثوري الإيراني قتلا في سورية.
وأضافت الوكالة في وقت متأخر من مساء أمس الأول أن الميجر جنرال فرشاد حسوني زاده والبريغادير حميد مختار بند قتلا في معارك يوم الاثنين في شمال غرب سورية.وقبلهما قتل قيادي كبير آخر في الحرس الثوري الإيراني يدعى حسين همداني قرب حلب أيضا.
وفيما يواصل النظام السوري مدعوما بإيران والطيران الروسي الحشد لمعركة حلب، أصبح مقاتلو المعارضة بين فكي كماشة، إذ اندلعت معارك عنيفة بينهم وبين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».
وقال أحد قادة الفصائل المعارضة المسلحة والمرصد السوري لحقوق الانسان إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا على بلدتي أحراص وتل جبيين اللتين تقعان على بعد 12 كيلومترا شمالي حلب قبل أن يتم صدهم.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الطريق الذي يستخدمه سكان المدينة المتجهون شمالا إلى الحدود التركية بقي مقفلا أمس.
وأوضحت مصادر في المعارضة أن فصائل تابعة لها، تمكنت امس من صد هجوم «داعش» على بلدة «تل جبين» بعد معارك عنيفة استمرت لساعات، مشيرين إلى أن «عنصرين من داعش تم أسرهما خلال المعارك».
وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات عنيفة تشهدها قرية «إحرص» بين الجانبين بعد سيطرة «داعش» على معظم أجزائها في وقت سابق، لافتة إلى أن المعارضة تسعى جاهدة لاستعادة القرية، كونها تحتل موقعا استراتيجيا، وتطل على طريق إمداد المعارضة من ريف حلب الشمالي إلى المدينة.
بدوره، قال حسن الحاج علي قائد لواء صقور الجبل المعارض المسلح «هناك معارك عنيفة بيننا وبين داعش في أحراص وتل جبيين في ريف حلب الشمالي».
ويقاتل لواء صقور الجبل وهو من احدى فصائل الجيش الحر، تنظيم داعش على الأرض غير ان مقاتليه يتعرضون في الوقت عينه لغارات من الطيران الروسي ويستعدون حاليا لمواجهة العملية العسكرية الواسعة التي يحضر لها الجيش السوري.
وأضاف «هناك حشد (لقوات) النظام في معظم أماكن حلب وخصوصا في باشكواي» في إشارة إلى بلدة أخرى شمالي مدينة حلب التي كانت قبل بدء الحرب الأهلية السورية عام 2011 أكبر مدن البلاد ومركزا تجاريا وصناعيا رئيسيا.
وقال الحاج علي في حديث مع «رويترز» عبر الانترنت «حصل تقدم عند الفجر لكنا تمكنا من استرجاع أحراص بالكامل وهناك معارك في تل جبيين».
وفي إشارة إضافية على الدور المحوري لإيران في دعم النظام السوري، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في غرب سورية.
وبدا سليماني في الصورة مرتديا ملابس قاتمة في منطقة أحراج في شمال محافظة اللاذقية وهو يخاطب عبر مكبر للصوت الضباط الإيرانيين ومقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية بلباسهم المموه.وقالت مصادر اعلامية لبنانية مقربة من حزب الله والنظام السوري «تسريب هذه الصور في هذا التوقيت مقصود وضمن إدارة المعركة التي تشارك فيها السوخوي الروسية جوا».
على جبهة أخرى، ذكرت تقارير أن قوات النظام السوري مدعومة بميليشيات موالية بدأت تحت غطاء جوي ومدفعي مكثف هجوما واسع النطاق على حي جوبر الدمشقي وبلدات الغوطة الشرقية من ثلاثة محاور رئيسية.
وقالت تقارير اخبارية للمعارضة السورية ان اشتباكات وهي الاعنف منذ ستة اشهر دارت بين القوات المهاجمة وفصائل سورية معارضة من ابرزها جيش الاسلام على محاور التلال المطلة على الغوطة الشرقية وضاحية الاسد من محوري عين ترما وحي جوبر الدمشقي.في غضون ذلك، اعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس ان الطيران الروسي قصف 40 «هدفا» في سورية خلال 24 ساعة اي بتراجع عدد الغارات مقارنة بضربات الايام الماضية.