Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
تهريب الآثار يدر مليارات الدولارات على المنظمات الإرهابية
15 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) أن تهريب الآثار يشكل احد أهم مصادر التمويل للجماعات الارهابية العاملة في سورية، لاسيما تنظيم الدولة الاسلامية (داعش). واشارت الى انه يشكل الى جانب بيع النفط والمخدرات والاتجار بالبشر، دخلا يدر عليها مليارات الدولارات.
وأوضحت المنظمة أن مهمتها ذات الأولوية تتمثل في الحيلولة دون الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في سورية.
وقالت المديرة العامة للمنظمة إيرينا بوكوفا «ان الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في سورية يعد أحد المصادر الرئيسية لتمويل الإرهابيين هناك».
وأضافت أن «هذا يعني وقف التمويل الناتج عن ذلك والذي يمثل مشكلة تأتي في المقدمة على جدول الأعمال الدولي جنبا إلى جنب مع حصول الإرهابيين على الأموال عن طريق الاتجار بالنفط والمخدرات والبشر»، مشيرة إلى أن الحديث يدور عن مليارات الدولارات.
واشارت بوكوفا إلى أن هناك العديد من الوقائع المسجلة عن حفريات أثرية غير مصرح بها نشاهدها عبر الأقمار الصناعية. وشهدت المواقع الأثرية في الحسكة ودير الزور وحمص لاسيما تدمر وحلب وادلب، اعتداءات كثيرة من عصابات تهريب الآثار مستغلة انعدام الأمن في المنطقة، والفوضى التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة.