Note: English translation is not 100% accurate
حركة بيغيدا الألمانية المعادية للمهاجرين تستعيد زخمها
المجر تغلق حدودها واللاجئون إلى سلوفينيا وكرواتيا.. دُرّ
18 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات

غرق امرأة وثلاثة أطفال لاجئين قبالة جزيرة يونانية
ألمت مأساة جديدة بالسوريين الهاربين من نار الحرب، حيث أعلن خفر السواحل اليوناني أمس أن امرأة و3 أطفال غرقوا وفقد طفل رابع بعدما انقلب زورق مطاطي كان ينقلهم قبالة جزيرة يونانية في وقت متأخر من مساء أمس الأول.
وقال خفر السواحل إنه تمكن من إنقاذ 13 شخصا بعد انقلاب الزورق قبالة جزيرة كاليمنوس في بحر ايجه.
من جهة أخرى، أعلنت شرطة سلوفينيا أن أول حافلة تقل مهاجرين وصلت إلى معبر حدودي سلوفيني مع كرواتيا صباح أمس السبت بعد أن أغلقت المجر حدودها مع كرواتيا في وقت متأخر من مساء الجمعة مما أدى إلى تحول المهاجرين إلى سلوفينيا.
وتعد خطوة المجر في إغلاق حدودها الجنوبية مؤشرا على تباين الاستجابة في أوروبا لأزمة تدفق المهاجرين الهاربين من الفقر والحرب، حيث أعلن بيتر سيارتو وزير الخارجية المجري أن حكومته ستعيد العمل مؤقتا بإجراءات ضبط الحدود مع سلوفينيا في مساع منها لوقف تدفق اللاجئين إلى أراضيها.
بدوره، قال بويان كيتل المتحدث باسم الشرطة السلوفينية لـ «رويترز»: «الحافلة على المعبر الحدودي (جروسكوفي) والمهاجرون خضعوا لعملية تسجيل».
وأعلنت سلوفينيا ـ التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني شخص ـ أنها قادرة على استيعاب مرور ما يصل إلى 8 آلاف مهاجر يوميا إذا ما واصلوا مسيرتهم نحو النمسا وألمانيا وهما الوجهتان الرئيسيتان لغالبية المهاجرين.وسبق أن أكدت هي وكرواتيا أنهما لن تفرضا قيودا على تدفق المهاجرين ما دامت النمسا وألمانيا تواصلان فتح أبوابهما لاستقبالهم.
وقال مراسل «رويترز» إن 43 حافلة مكتظة بالمهاجرين وأكثرهم لاجئون من الحرب في سورية تتجمع عند حدود صربيا الغربية مع كرواتيا عند قرية بركاسوفو.
وكان الاتحاد الأوروبي عرض في قمة عقدها الخميس الماضي على تركيا إمكانية دفع 3 مليارات يورو كمساعدة بالإضافة إلى احتمال تسهيل حصول مواطنيها على تأشيرات لدخول الاتحاد وحشد الزخم لإعادة تدشين محادثات انضمام أنقرة إلى التكتل إذا ساعدتهم في وقف تدفق اللاجئين عبر أراضيها.
غير أن المجر اعتبرت أن هذا الأمر لا يفي بمطالبها التي تشمل تشكيل قوة مهام مشتركة لحماية حدود اليونان، حيث يصل معظم المهاجرين من تركيا عبر بحر إيجه قبل التوجه إلى مقدونيا وصربيا.
وفي عقبة جديدة تواجه اللاجئين السوريين إلى أوروبا، استعادت حركة الوطنيين الأوروبيين ضد أسلمة الغرب (بيغيدا) الألمانية زخمها مع أزمة اللاجئين التي تغذي خطابها الآيل إلى التطرف أكثر فأكثر.وتحتفل غدا بمرور سنة على انطلاقتها.
وقد دعا زعيم بيغيدا لوتس باكمان أنصاره إلى تظاهرة جديدة غدا في درسدن (شرق) فيما حذرت المستشارة انغيلا ميركل في مقابلة أمس مع صحيفة فرانكفورتر الجمايني تسايتونغ من انه «على المواطنين ألا ينجروا وراء أولئك الذين ينزلون إلى الشارع وهم ممتلئون كراهية وعدائية تجاه الآخرين».
وقد سجلت بيغيدا بدايات سريعة في شتاء 2014-2015 ليرتفع عدد أنصارها من بضعة مئات اواخر أكتوبر إلى 25 ألف متظاهر أواخر يناير.قبل أن تتراجع شعبيتها متأثرة بخلافاتها الداخلية وتصرفات زعيمها لوتس باكمان السيئة.لتعود الى الاضواء منذ أن أخذت أزمة اللاجئين بعدا مختلفا تماما، حيث تنوي ألمانيا استقبال بين 800 ألف ومليون شخص في 2015.في السابع من سبتمبر جمعت الحركة 5 آلاف شخص في درسدن.