Note: English translation is not 100% accurate
رداً على كلام المشنوق حول تعطيل الحكومة
نصرالله: إذا شعر الآخرون بالحرج من البقاء في الحكومة وفي الحوار.. الله معهم
19 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

فتفت: المشنوق تحدث باسم الحريري وتيار المستقبل
درباس: سلام يستطيع قلب البلد رأساً على عقب
الشيخ نعيم قاسم: لبنان سيدخل في الغيبوبة لفترة من الزمن!بيروت ـ عمر حبنجر
الأفق السياسي في لبنان مازال مقفلا، وملامح الانفراج الحكومي هذا الاسبوع محدودة، فقد ينعقد مجلس الوزراء غدا الثلاثاء، استثنائيا لبت ملف النفايات، بحضور جميع الوزراء عدا وزيري العماد ميشال عون، لكن لا طموح ولا توقعات بأن يكون لهذا الاجتماع الوزاري تاليا، في الأمد القريب، طالما العماد عون مصر على تعيين قائد للجيش أولا، فيما الفريق الآخر يتمسك بأولوية انتخاب رئيس للجمهورية، ويضيف تيار المستقبل الى ذلك التلويح بالانسحاب من الحكومة والحوار، إذ استمر تعطيل الحكومة، وباقي المؤسسات، نزولا عند إرادة الخارج.
وكان منسوب التفاؤل ارتفع لدى الوزير أكرم شهيب بعد تلقيه ردا سياسيا وجيولوجيا، إيجابيا من جانب حزب الله وأمل حول مطمر للنفايات في سلسلة جبال لبنان الشرقية، من شأنه أن يفتح الطريق أمام الحل النهائي لأزمة النفايات، إلا إذا كانت تظاهرات أهالي بلدة «كفر زبد» التي اختير المطمر في نطاقها الجغرافي، جزءا من لعبة توزيع الأدوار.
الوزير شهيب أكد على تعاون حزب الله وحركة أمل، في موضوع إيجاد مكب في الهرمل، املا بتجاوب فعاليات البقاع في الساعات المقبلة، ولم يشر شهيب الى بلدة كفر زيد الواقعة شرقي زحلة، إنما تحدث عن بلدة الهرمل في البقاع الشمالي. وقال أحد أعضاء المجلس البلدي في كفر زيد ان في هذه البلدة 120 بئرا ارتوازيا و3 معامل مياه وثلاثة أنهر، وأراضي زراعية.
وعلى هذا الصعيد بالذات، نظمت ناشطات في الحراك المدني مسيرة نسائية باتجاه منزل رئيس الحكومة تمام سلام في المصيطبة، تحت عنوان «لبنان ليس سطل زبالة». على الصعيد الحكومي، النائب أحمد فتفت أشار الى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق عندما لوّح بالخروج من الحكومة والحوار، كان يتحدث باسم الرئيس سعد الحريري وكل تيار المستقبل.
وأضاف: نحن جديون بما قيل ولسنا مستعدون بعد اليوم لتقديم أي تنازل لأننا قدمنا الكثير، لكن من دون نتيجة.
بدوره وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس اعتبر أن كلام المشنوق اتى ردا على تصعيد العماد عون الأخير، وأشار درباس إلى أن الرئيس تمام سلام يستطيع قلب البلد رأسا على عقب في كلمة واحدة، مستغربا كيف انهم بدلا من ان يشكروه لصبره وصموده يلومونه لأنه يحمل كل غلاظة هذه الطبقة السياسية التي وصلت إلى الحضيض. وأمس رد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على المشنوق وتيار المستقبل، في كلمة له بمناسبة ذكرى اسبوع «القائد الحاج ابو محمد حسن الحاج» الذي سقط في سهل الغاب في سورية تحت عنوان: ستكون حيث يجب أن تكون بالقول: نحن في لبنان دائما نؤكد حرصنا على الحوار. وكنا نلبي دعوات الحوار، وحرصنا على التلاقي لأن مصلحة البلد والاستقرار السياسي يقتضي ذلك. نحن شاركنا في الحكومة من أجل الاستقرار مع أن شركاءنا فيها قاتلوا لإسقاط الحكومة السابقة وكادوا أن يحرقوا البلد للعودة إلى السلطة.
رغم الأداء المتعثر للحكومة، مع تقديرنا لسلام الذي أثبت الصبر والحكمة، نحن دائما كنا ندعو إلى الحفاظ على الحكومة وعدم اسقاطها.
نحن نبحث عن مصلحة اللبنانيين في الحوال الذي يبقي الأمل قائما، مصلحة اللبنانيين في بقاء هذه الحكومة والا الانهيار. هناك كلام جديد في جوانبه وليست في روحيته، نحن نسمع من «تيار المستقبل» انهم يتحدثون عن الحوار وكأنهم يتفضلون علينا للحوار معنا، يمنون على اللبنانيين بأنهم يشاركون في الحوار، هذا الإحساس مرفوض، ولا نقبل لاحد ان يمن علينا بالحوار. هم يمنون على اللبنانيين انهم قبلوا ان يكونوا في حكومة نحن موجودون فيها. إذا تشعرون انكم محرجين او متفضلين علينا وعلى غيرنا في بقائكم بالحكومة فـ«الله معكم» لا داع من وجودكم.
واعتبر الأمين العام لحزب الله ان عناصر حزبه يخوضون حربا «فاصلة وحاسمة» في سورية في مواجهة المشروع «التكفيري»، مؤكدا جاهزيتهم وحضورهم ميدانيا اكثر من اي وقت مضى.
واوضح ان رجال المقاومة هم اليوم حضور في الميدان حيث يجب ان يكونوا اكثر من أي زمن مضى نوعا وعدة وعديدا لأننا في معركة ومرحلة فاصلة وحاسمة.
وقال نصر الله منذ اكثر من اربع سنوات ونحن نقاتل هذا المشروع الدموي الارهابي التكفيري، وفي اكثر من ساحة وميدان، موضحا ان مواجهة هذا المشروع هي التي تدفع بعناصر حزبه الموجوين الذين قضوا شبابهم ثلاثين سنة على الحدود مع فلسطين ليذهبوا الى الحدود مع سورية الى سهل الغاب، الى الحدود مع حماة وادلب واللاذقية وحلب للقتال الى جانب قوات النظام السوري، وسأل لولا هذا الصمود الميداني في مواجهة داعش ومثيلاتها من العراق الى سورية ولبنان اين كانت المنطقة اليوم؟
بدوره نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم اعتبر في مجلس عاشورائي ان لبنان اليوم سيدخل في غيبوبة لفترة من الزمن.