Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
تقاسم سياسي للانتخابات الطلابية في الجامعة اللبنانية ـ الأميركية: أفرزت الانتخابات الطلابية في الجامعة اللبنانية ـ الاميركية في بيروت، عن حصول تحالف طلاب القوات اللبنانية وتيار المستقبل على الأكثرية في انتخابات فرع جبيل، فيما كانت الأكثرية من نصيب أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر في فرع قريطم ـ بيروت.
واخترق الحزب التقدمي الاشتراكي اللوائح بثلاثة مقاعد.
قهوجي: اللبنانيون ينظرون إلينا كحصن ولن نخيب آمالهم: أوضح قائد الجيش العماد جان قهوجي ان الفراغ في رئاسة الجمهورية منذ أكثر من ستة عشر شهرا انعكس شللا على الكثير من مفاصل الدولة، وهاهو الجيش يتحمل مسؤولياته فيبقي الأمن مضبوطا والاستقرار قائما، ووسط الحرائق من حولنا نتحصن بالتفاف اللبنانيين حول المؤسسة العسكرية لنتمكن من الحفاظ على كل الانجازات التي حققناها، خصوصا في مواجهة الارهاب. وأضاف خلال احتفال اكاديمي بمناسبة افتتاح السنة الدراسية لتلامذة ضباط السنتين الثانية والثالثة «اللبنانيون ينظرون إلينا كحصن وسند ونحن لن نخيب آمالهم مهما غلت التضحيات تحملنا ونتحمل الكثير، ولكن كل الصعاب تهون امام مصلحة الوطن والناس».
مقتل لبناني وإصابة والده برصاص اللصوص في البرازيل: قتل م.ط واصيب والده (ن) (47 عاما) من بلدة طلوسة الجنوبية بجراح خطيرة جراء اطلاق النار عليهما من لصوص مسلحين في مدينة ساو باولو البرازيلية. وفهم من اتصالات جرت مع الجالية اللبنانية ان (ن) وولده (م) كانا يخرجان من احد المصارف عندما هاجمهما عدد من اللصوص سلبوهما ما كان يحملان من اموال.
وفي موزمبيق (افريقيا) افرج عن رجل الاعمال اللبناني المخطوف (ن.ب) من عين بعال (الجنوب) بعد دفعه فدية مالية.
باسيل من طهران: اللجوء السوري يهدد التعايش في الشرق الأوسط: اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل من طهران ان اللجوء السوري يهدد التعايش في الشرق الاوسط وان الموجة الحالية تشكل جرس انذار وحلها الوحيد يتمثل بعودتهم الى ديارهم. وشدد باسيل خلال مشاركته بالاجتماع التمهيدي لملتقى ميونيخ للامن على ان شروط العودة يمكن ان تسبق الحل السياسي الذي يبقى الهدف الاسمى، مشيرا الى ان لبنان يقف في موقف متقدم في موضوع الارهاب.
تكريم مهندس لبناني مبدع في البيت الأبيض: كرّم البيت الابيض مهندسا اميركيا من اصل لبناني هو البروفيسور حبيب داغر الى جانب 10 مبدعين آخرين وصفوا بأبطال التغيير بفضل انجازاته الباهرة في عالم بناء الجسور والانشاءات العملاقة.
وقال داغر لقناة «ام.تي.في»: غادرت لبنان وكان عمري 17 عاما، وكانت الدنيا حرب، وبفضل علومي الابتدائية والتكميلية في «المون لاسال» وصلت الى ما وصلت اليه اليوم. البروفيسور داغر توصل مع فريقه في جامعة ماين الى تصميم جسر اطلق عليه اسم «جسر في حقيبة ظهر» مستخدما مواد بناء مبتكرة بخفتها في بناء الجسور وبأوقات قياسية. البروفيسور داغر من ابناء بلدة بكفيا (المتن)، وقال: رغم كل شيء لبنان بالنسبة لي هو من احد افضل بلدان العالم.