Note: English translation is not 100% accurate
«الناتو» يستعرض قوته في أكبر تدريب عسكري في «المتوسط» اليوم
19 أكتوبر 2015
المصدر : بروكسيل ـ رويترز
يبدأ حلف شمال الأطلسي «الناتو» وحلفاؤه اليوم أكبر تدريب عسكري منذ أكثر من عقد في استعراض للقوة وسط البحر المتوسط، فيما تسعى روسيا لإثبات قوتها على الجهة المقابلة في سورية.
ورغم أن التدريبات كانت مقررة قبل الانخراط الروسي في الحرب دعما للنظام ولا صلة لها بالأحداث فإن تصاعد وتيرة الصراعات في المنطقة يشكل تحديا للحلف كي يستجيب للمخاطر التي تهدد حدوده.
وسيشارك في التدريب 36 ألف جندي و230 وحدة عسكرية و140 طائرة وأكثر من 60 سفينة على مدى خمسة أسابيع. ويريد الحلف وشركاؤه أن يظهروا أن بوسعهم التحرك فيما وصفه وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون «عالم أكثر قتامة وخطورة».
وسيصل بعض من كبار المسؤولين إلى التحالف في قاعدة جوية بجنوب إيطاليا لحضور استعراض بالطائرات وطائرات الهليكوبتر اليوم في ظل تساؤلات عن كيفية التعامل مع خطر روسي لم يعد يقتصر على جناح الحلف الشرقي.
وقال السفير البريطاني لدى الحلف آدم تومس «الحلف بحاجة إلى استراتيجية لجنوبه.. كل ما يدور في هذا القوس من عدم الاستقرار من العراق إلى شمال افريقيا... نحن بحاجة ايضا إلى الاتفاق في الحلف على توجه طويل الأمد تجاه روسيا».
ووجهت الدعوة إلى روسيا للمشاركة في التدريبات كمراقب. وهي التي أجرت ايضا تدريبات شارك فيها أكثر من 45 ألف جندي في وقت سابق من هذا العام على حدودها مع اوكرانيا، كما أجرت مناورات في البحر المتوسط قبل بدء حملة ضرباتها الجوية في سورية.
وبعد أكثر من عقد من العمليات القتالية بقيادة الحلف في أفغانستان يتحول الحلف بقيادة الولايات المتحدة إلى الدفاع عن أراضيه ولكن التركيز أصبح على حدوده الشرقية في أعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014.
ويتركز جزء كبير من جهود حلف شمال الأطلسي على التأكيد للأعضاء الجدد على أن الحلف قادر على ردع روسيا. حيث أقام الحلف مراكز صغيرة للقيادة والتحكم ترفع علم الحلف من استونيا إلى بلغاريا ويمكن دعمها بقوات للرد السريع في حالة وقوع هجوم.
وعقد التدخل الروسي في سورية السيناريو الصعب بالفعل كما أنه يختبر قدرة الحلف على ردع موسكو دون السعي لمواجهة مباشرة، وقال مسؤول بالحلف «اعتدنا الحديث عن التهديد الشرقي والتهديد الجنوبي ولكن الاثنين تشابكا الآن».