Note: English translation is not 100% accurate
ألماني متعصب يطعن مرشحة مؤيدة للمهاجرين
مخاوف تركية ـ ألمانية من موجة لجوء جديدة بعد الغارات الروسية
19 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

مازالت ألمانيا تتصدر المشهد الأوروبي فيما يخص ازمة اللاجئين المستفحلة منذ شهور بفعل تدفق السوريين الهاربين من الحرب، لاسيما بعد التدخل الروسي المباشر فيها.
وفي تداعيات الموقف الألماني شهدت مدينة «فرايلاسينغ» بمقاطعة «بافاريا» الألمانية، مساء أمس الأول مظاهرتين، الأولى مؤيدة لسياسة اللجوء الحكومية والأخرى معارضة لها.
وحسب التلفزيون النمساوي الرسمي (أو أر إف) شارك في المظاهرة المؤيدة 600 شخص من اليساريين ونشطاء حقوق الإنسان وممثلين عن أكثر من 20 منظمة ونقابة عمالية من ألمانيا والنمسا، بينما شارك حوالي 1000 شخص في المظاهرة المناهضة من اتباع التيارات اليمينية الألمانية المنتمية للحزب اليمين الألماني(إيه إف دي). وخلف كنيسة «روبيرتوس» وقف المؤيديون للسياسة الألمانية تجاه اللاجئين حيث رفعوا لافتات لأكثر من عشرين منظمة بينها المنظمات الكنسية، وأعلنوا تضامنهم الإنساني مع اللاجئين، وطرد النازيين ودعم المظاهرات المؤيدة لحق اللاجئين.
وفي ميدان بلدية المدينة كانت مظاهرة الحزب اليميني حيث طالب المتظاهرون بحدود ألمانية آمنة، وإجراء انتخابات جديدة. وركزت شعاراته وهتافاته على عبارات لحركة «أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب» التي تعرف اختصارا باسم «بيغيدا» المعادية للإسلام، مثل «نحن الشعب..الصحافة كاذبة».
وقامت الشرطة بالفصل بين المجموعتين اللتين تظاهرتا بشكل سلمي دون أي حوادث عنف أو اشتباكات بينهما.
وفي هذا السياق، أعلنت السلطات الألمانية أمس، عن تعرض هينريت ريكر المرشحة لمنصب العمدة عن مدينة كولونيا، للطعن في الرقبة، مساء أمس الأول في سوق مفتوح وذلك قبل يوم من انطلاق الانتخابات البلدية في المدينة. ونقلت وسائل إعلام ألمانية أن المشتبه به بعملية الطعن قال إنه قام بذلك بدافع التعصب العرقي وعدم موافقته على السياسات المنفتحة على ملف المهاجرين وكونها ناشطة بسياسة تنوع السياسات الثقافية بالبلاد.
وبينت الشرطة أن المشتبه به يبلغ من العمر 44 عاما وحمل سكينيين وأن الاعتقاد الحالي أنه كان وحده دون شركاء في هذه العملية.
من جانبها، قامت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس بزيارة الى تركيا للتفاوض بشأن خطة لوقف تدفق المهاجرين الى الاتحاد الاوروبي، في حين لاتزال بلادها تحت وقع الصدمة اثر الهجوم على ريكر المؤيدة لاستقبال اللاجئين. واعلن الجانبان تخوفهما من موجة لاجئين جديدة بفعل الغارات التي تشنها روسيا في سورية منذ 30 سبتمبر الماضي.
وكان الموضوع الرئيسي على جدول الأعمال «خطة العمل» التي اعلنها الاتحاد الاوروبي الخميس الماضي لحمل انقرة على وقف تدفق المهاجرين خصوصا الذين يفرون من الحرب في سورية على البقاء في تركيا.
لكن تركيا التي تستقبل اكثر من مليوني لاجئ وصفت هذه الخطة بـ «المشروع» ذو موازنة «غير مقبولة» معتبرة انها تحتاج الى ثلاثة مليارات يورو على الأقل للعام الأول. ويريد الاتحاد الاوروبي ان تستقبل انقرة المزيد من اللاجئين وتعزز مراقبة الحدود لكن انقرة تطلب تحريك المفاوضات حول ترشيحها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي وسهولة الحصول على تأشيرات لدخول الاتحاد.
واخذ الجدل منحى مختلفا أمس الأول مع تعرض المرشحة المستقلة لرئاسة بلدية كولونيا لطعنات سكين في العنق.
وقالت الشرطة ان الهجوم «سياسي» ارتكب رجل معروف بدوافعه «العنصرية» ضد امرأة مكلفة في البلدية استقبال اللاجئين.