Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يستقبل وزير الخارجية الألماني
الجبير: إيران تحتل سورية ونأمل وقف تدخلها في البلاد العربية
20 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة أمس وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير والوفد المرافق له.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس». كما استقبل كل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، الوزير الألماني. وجرى خلال الاجتماعين بحث أوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل الآراء وبحث تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وفقا لـ «واس». وفي ختام زيارته للرياض، عقد وزير الخارجية الالماني ونظيره السعودي عادل الجبير مؤتمرا صحافيا، اعلن فيه الجبير أن من الصعب تصور دور لإيران في جهود إحلال السلام في سورية نظرا لدورها العسكري في الصراع هناك. ودعا الوزير السعودي، إيران إلى الانسحاب من سورية إذا أرادت أن تكون جزءا من الحل. موضحا أنها الآن أصبحت دولة محتلة لأراض عربية في سورية، و«نأمل أن تغير موقفها وتوقف التدخل في سورية والعراق واليمن ولبنان». لكن اعرب عن ترحيب بلاده «بأي محاولات إيرانية لتحسين العلاقات مع دول الجوار، وهي كشفت مرارا أنها ليست معنية بعلاقات حسن الجوار».
وجدد الجبير التأكيد على ألا يكون لبشار الأسد أي دور في أي حل سياسي في سورية، قائلا: «ندعم إنشاء هيئة انتقالية في سورية تحافظ على مؤسسات الدولة، ويجب أن يتنحى الأسد بعد تشكيل الهيئة الحكومية الانتقالية». مشيرا إلى أن المجتمع الدولي قد يتسامح مع بقاء الأسد حتى تشكيل هيئة الحكم الانتقالي.
بدوره، قال شتاينمار ان التدخل الروسي عقد الوضع في سورية، ومن المهم التعاون بين موسكو وواشنطن لاحتواء المخاطر هناك. مشيرا إلى أنه لا بديل عن انتهاج طريق المفاوضات لحل هذه الأزمة.
وأوضح أنه لا تناقض بين محاربة داعش والعمل على انتقال سياسي في سورية، ولا تهدئة على المدى القصير من دون الأسد، ولا مستقبل لسورية على المدى البعيد في ظل وجود هذا النظام.
ولفت إلى أن الاتفاق النووي مع إيران خيار قد يؤدي لاستعادة الثقة فيها، و«نراقب تنفيذ طهران لالتزاماتها وفقا لهذا الاتفاق».