Note: English translation is not 100% accurate
لافروف يدعو إلى إشراك إيران في أي محادثات حول الأزمة السورية
واشنطن تدين استقبال الرئيس السوري بحفاوة في روسيا..والجبير: القضاء على «داعش» يتطلب إبعاد الأسد
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
انتقد البيت الابيض بشدة أمس استقبال الرئيس السوري بشار الاسد بحفاوة في روسيا متهمة موسكو بتقويض التقدم باتجاه انتقال سياسي عبر دعمه.
وقال مساعد الناطق باسم البيت الابيض ايريك شولتز للصحافيين: ان الولايات المتحدة ترى ان «الاستقبال الحافل للأسد الذي استخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه يتناقض مع الهدف الذي اعلنه الروس من اجل انتقال سياسي في سورية».
وأضاف ان تحركات موسكو في الشرق الاوسط الذي يشهد حروبا «تأتي بنتائج عكسية».
لكن موسكو رفضت هذه الانتقادات لاستقبال الاسد في أول زيارة خارجية له منذ اندلاع الاحتجاجات ضده في منتصف مارس 2011، ولم يعلن عنها الكرملين الا بعد عودته الى دمشق.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن محادثات بوتين والأسد استهدفت تمهيد الطريق للتوصل إلى تسوية سياسية في سورية، واصفا شكوك البيت الأبيض حيالها بالمؤسفة.
وأضاف ريباكوف، في تصريحات أدلى بها خلال زيارته إلى الارجنتين ردا على بيان نائب السكرتير الصحافي للبيت الأبيض إريك شولتز: «خلال المحادثات في الكرملين، كان عنصر التسوية السياسية في سورية محط اهتمام»، مؤكدا أن «المحادثة الصريحة بين الرئيس الروسي والرئيس السوري المنتخب شرعيا أصبحت أولوية قصوى للبحث عن سبل للوصول إلى ذروة سياسية».
من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستنطلق من مواقف بناءة خلال اللقاء الروسي ـ الأميركي ـ السعودي ـ التركي حول سورية، والذي سيعقد في فيينا اليوم.
وقال لافروف ـ في تصريحات صحافية على هامش مناقشات منتدى «فالداي» الدولي المنعقد في سوتشي جنوب روسيا أمس «إن موقفنا بناء دائما، وهو يعتمد على القانون الدولي».
وأضاف أن إيران ومصر والأردن وقطر والإمارات يجب أن تشارك في أي محادثات خاصة بحل الأزمة في سورية.
وقال إن روسيا لا ترى منطقا في تقديم دعم خارجي لسورية لا تشارك فيه إيران.
بدوره، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس إن القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» يتطلب إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة.
وأضاف الجبير في تصريحات صحافية من فيينا أوردتها قناة الحدث الإخبارية، في أعقاب محادثات مع وزير الخارجية النمساوي ان الأسد «هو المغناطيس الذي يجذب المقاتلين الأجانب من جميع أنحاء العالم ليقاتلوا في صف داعش (الدولة الإسلامية) ضد نظام الأسد».
وتابع قوله «بحثنا الوضع في سورية وكيفية إيجاد الحل السلمي للنزاع الذي يضمن مستقبل سورية ويؤدي إلى مرحلة انتقالية لا تشمل بشار الأسد».
وردا على سؤال حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الأسد في أي حكومة مؤقتة بسورية قال إن دوره هو مغادرة سورية.
وشدد الجبير قبيل الاجتماع المرتقب اليوم مع نظرائه الأميركي والروسي والتركي على«أن التحركات الروسية في سورية تذكي الحرب هناك وقال إن الصراع لن ينتهي إلا بخروج الرئيس بشار الأسد».
وقال الجبير للصحافيين في فيينا إنه يعتقد أن التدخل الروسي في سورية خطير جدا لأنه يؤجج الصراع، مضيفا أن الجانب السعودي قال هذا للروس بوضوح.