Note: English translation is not 100% accurate
زينة أرحيم تريد إظهار «الجانب الإنساني» في الحرب السورية
24 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ أ.ف.پ
عبرت زينة أرحيم، الصحافية السورية الحائزة جائزة بيتر ماكلر للصحافة الشجاعة والاخلاقية، امس الاول عن رغبتها في ان يظهر عملها «الجانب الإنساني» للنزاع في بلادها.
وحصلت زينة ارحيم التي تقيم وتعمل في محافظة حلب في شمال سورية، على الجائزة التي تمنحها منظمة صحافيين بلا حدود ووكالة فرانس برس، بحسب ما اعلن المنظمون.
وصرحت قبل تسلمها الجائزة «انا لست صحافية حرب. ولم اكن لاتواجد في ذلك البلد لولا انه وطني».
وقالت «عدت الى هناك لانني سورية، وانتمي الى وطني».
وكانت ارحيم تقيم في لندن حيث تلقت دروسها الجامعية، قبل ان تعود الى سورية لتغطية النزاع.
وخلال العامين الماضيين، قامت ارحيم بتدريب حوالى مائة مواطن صحافي داخل سورية، ثلثهم من النساء، على الصحافة المكتوبة والمرئية، كما ساعدت في تأسيس صحف ومجلات مستقلة في البلاد.
وتبلغ ارحيم 30 عاما، وهي ايضا مستشارة ومدربة في معهد صحافة السلم والحرب المتخصص في تطوير مهارات الناشطين الاعلاميين في البلدان التي تعاني من النزاعات والازمات او تعيش مراحل انتقالية.
وقالت انها تقوم بتدريب الاخرين «لانني اريد ان اساعد زملائي المواطنين الصحافيين.واشعر بالمسؤولية عن اكمال المسيرة التي مات زملائي واصدقائي من اجلها. فقد ماتوا لكي يرى العالم ما يحدث».
ونشرت اعمال بعض من طلابها في وسائل اعلام دولية.الا ان ارحيم تقول ان هدفها هو المساعدة على ابراز العنصر الإنساني للحياة في سورية.
واضافت «ما حاولت فعله خلال السنوات الثلاث او الاربع الماضية هو تغطية حياة الناس وليس فقط الحروب».
وقـــالت ان «الـسـيـاسيـيـن الدوليين ينزعون الصفة الإنسانية عن السوريين.ولكن هؤلاء لهم حياتهم ويحبون العيش وانجاب الاطفال».
واكدت زينة ان العمل كصحافية لم يكن سهلا ابدا في سورية التي تصنفها منظمة مراسلون بلا حدود على انها الدولة 177 على قائمة 180 دولة من حيث الحرية الصحافية، وأنها اصبحت هي وغيرها الان هدفا للحكومة وتنظيم الدولة الاسلامية على السواء.
واوضحت «انا مطلوبة في ثلاثة انتهاكات امنية لانني صحافية»، مضيفة انها تضطر الى استخدام هوية مزيفة عندما تكون في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية.
واكدت ان الصحافيين قد يواجهون الاعتقال او ما هو اسوأ منه لمجرد انهم يغطون حدثا او يحملون كاميرا.
وزينة ارحيم هي سابع شخص يحصل على هذه الجائزة التي انشئت في العام 2008 احياء لذكرى ماكلر الذي توفي بأزمة قلبية في ذلك العام عن 58 عاما.وكان من ابرز مؤسسي مؤسسة فرانس برس للتدريب بعد ان عمل لسنوات طويلة في مناطق ومناصب عدة في الوكالة.
ويقدم هذه الجائزة منتدى الصحافة العالمي، الفرع الاميركي لمنظمة مراسلون بلا حدود، ونادي الصحافة الوطني في واشنطن، ووكالة فرانس برس للصحافيين الذين يعملون بشجاعة واخلاقية لتغطية الاخبار في البلاد التي تعاني من قيود على حرية الصحافة.