Note: English translation is not 100% accurate
9 ضربات روسية استهدفت مستشفيات سورية.. وقوات المعارضة تسيطر على مواقع بريف حماة
فيينا استضافت اجتماعاً رباعياً دولياً حول سورية وموسكو تنفي معرفتها بأي خطة تتضمن «رحيل الأسد»
24 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

446 شخصاً بينهم 151 مدنياً حصيلة قتلى الغارات الروسية
فيما استضافت ڤيينا محادثات وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا الرامية للتوصل الى حل للأزمة السورية، صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف بأن روسيا لا تعرف شيئا عن خطة قالت مصادر إعلامية إنها تتضمن استقالة الرئيس السوري بشار الأسد عندما تنتهي فترة انتقالية تدوم ستة أشهر.
ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية عن بيسكوف قوله ـ ردا على سؤال بشأن خطة لفترة انتقالية تدوم ستة أشهر في سورية - إنه لا يعرف ما الخطة التي يتحدثون عنها. وذكرت مصادر إعلامية أن تركيا تناقش مع دول الغرب خطة لتشكيل الحكومة الجديدة في سورية تتضمن استقالة الرئيس بشار الأسد بعد ستة أشهر.
بموازاة ذلك، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ عقب اجتماع مع نظيره الأردني ناصر جودة ان روسيا والأردن اتفقتا على «تنسيق» العمليات العسكرية في سورية.
وصرح للصحافيين في ڤيينا بان «القوات المسلحة الأردنية والروسية اتفقتا على تنسيق عملياتهما بما في ذلك عمليات القوات الجوية فوق روسيا». وأضاف لاڤروڤ ان موسكو تؤيد اجراء محادثات بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد «وجميع اطياف» المعارضة السورية.
واستطرد «موقفنا المشترك هو اننا نحتاج الى دعم الجهود لعملية سياسية في التسوية السورية». وأوضح أن «ذلك يتطلب بدء محادثات واسعة بين ممثلين عن الحكومة السورية وجميع أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية ـ بدعم من لاعبين خارجيين». وشدد لاڤروڤ على ضرورة ترك «الشعب السوري» يقرر مصير الرئيس بشار الأسد، مكررا رفض روسيا لتنحي الأسد، وهي مسألة تثير انقساما بين موسكو وواشنطن.
وأشار إلى ضرورة توسيع هذا الاجتماع بحيث يشمل دولا اخرى.
وقال: «الاجتماع الرباعي غير كاف ويجب توسيعه»، ولفت خصوصا الى الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي واللاعبين الإقليميين مثل مصر وايران وقطر اضافة الى الأردن والامارات.
من جانب اخر، اعرب وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن أمله في ان يعقد خلال اسبوع اجتماع دولي جديد حول سورية يكون «موسعا اكثر» بعد اجتماع امس في ڤيينا والذي ضم السعودية وتركيا وروسيا والولايات المتحدة.
وصرح كيري: «توافقنا اليوم على التشاور مع جميع الأطراف املا في عقد اجتماع جديد الجمعة المقبل يكون موسعا اكثر» بهدف احراز تقدم على صعيد «عملية سياسية» لتسوية النزاع السوري.
واضاف ان هدف الاجتماع الرباعي حول سورية الذي استضافته ڤيينا كان «محاولة لإيجاد افكار جديدة للخروج من المأزق»، مع إقراره بأن المشاركين يدركون ان هذا الأمر سيكون «صعبا». لكنه وصف الاجتماع بأنه كان «بناء» من دون ان يحدد المسارات التي تم تناولها والتي امل في ان تفضي الى «تغيير في الدينامية». ولفت كيري الى ان مشاركة ايران في اجتماع مماثل لم تكن واردة وقال: «حتى الآن، ليست ايران حول الطاولة. قد يحين وقت نتحدث فيه الى ايران ولكنه لم يحن بعد».
في غضون ذلك، شنت طائرات روسية تسع ضربات جوية استهدفت خمسة مستشفيات ميدانية على الأقل في محافظات سورية عدة، مما أدى الى مقتل مدنيين وعدد من الكوادر الطبية، وفق ما اعلنت الجمعية الطبية الأميركية السورية.
وأفادت الجمعية في بيان نشرته على موقعها الالكتروني بان «ضربات جوية روسية استهدفت عند الواحدة من ظهر الثلاثاء مشفى ميدانيا تابعا لها في بلدة سرمين في ادلب» في شمال غرب سورية مما أدى الى مقتل عشرة مدنيين على الأقل واثنين من طاقم المستشفى واصابة 28 مدنيا بجروح. وأضافت الجمعية ان هذا الاعتداء يضاف الى «نحو ثماني غارات روسية سابقة على مستشفيات في سورية، بالاضافة الى 313 اعتداء على مرافق طبية منذ اندلاع النزاع» في سورية منتصف مارس 2011. وتعرضت خمس مستشفيات على الاقل تقع في محافظات حماة (وسط) واللاذقية (غرب) وادلب (شمال غرب) بالاضافة الى مشفيين في حلب (شمال) لغارات روسية منذ مطلع اكتوبر الحالي، بحسب الجمعية وناشطين والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
لكن روسيا نفت بشدة صحة هذه التقارير. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي «اريد ان انفي كل هذه المعلومات».
الى ذلك، اعلنت وكالة (سورية مباشر) امس عن سيطرة فصائل سورية مقاتلة على مواقع في ريف حماة الشرقي خلال اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له ضمن انطلاق معركة (تحرير حماة).
وقالت (سورية مباشر) نقلا عن مصادر ميدانية تأكيدها سيطرة الفصائل المعارضة على بلدة الحمرا وقرية الرحية في ريف حماة الشرقي خلال اشتباكات عنيفة بين الجانبين اسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من قوات النظام. من جهته ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام وفصائل سورية وجبهة النصرة في عدة محاور بريف حماة الشرقي وسط قصف متبادل وعنيف ترافق مع فتح الطرفين لنيران رشاشاتهما الثقيلة وتنفيذ الطيران الروسي ضربات مكثفة على مناطق الاشتباك.
وأضاف ان قوات النظام قصفت اماكن في قرى وبلدات في ريف حماة الشمالي الغربي وأطراف ريف حماة الشمالي.
الى ذلك، قتل 446 شخصا بينهم 151 مدنيا جراء الغارات الجوية التي تشنها روسيا في سورية منذ نهاية الشهر الماضي، وفق حصيلة جديدة اعلنها المرصد السوري لحقوق الانسان امس.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «قتل 446 شخصا بينهم 151 مدنيا في سورية منذ بدء موسكو حملتها الجوية في 30 سبتمبر حتى فجر امس».
وأوضح ان «بين القتلى المدنيين 38 طفلا و35 امرأة».