Note: English translation is not 100% accurate
دعت النظام السوري وخصومه إلى حوار وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية
روسيا مستعدة لدعم الجيش الحر.. والمعارضة ترد: لتوقف قصفه
25 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

بعد يوم واحد من فشل اجتماع فيينا الرباعي في الوصول الى تسوية لحل الأزمة في سورية، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أحد الوزراء الاربعة المشاركين في الاجتماع، استعداد بلاده لدعم الجيش السوري الحر بضربات جوية وللتعاون مع الولايات المتحدة عن كثب في قتال الجماعات المتشددة في سورية.
ومضى موضحا أن القوات الجوية الروسية مستعدة لتقديم غطاء للجيش السوري الحر، المدعوم من الغرب والذي يقاتل ضد الرئيس السوري بشار الاسد، لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية داعش وباقي المنظمات الارهابية، وقال في مقابلة مع قناة «روسيا1» التلفزيونية نحن مستعدون ايضا لدعم المعارضة الوطنية جويا، بما في ذلك الجيش السوري الحر.
وأضاف المهم بالنسبة لنا هو التواصل مع الاشخاص الذين يمثلونها ويمثلون مجموعات مسلحة تحارب الارهاب.
وتمثل تصريحات لافروف تحولا كبيرا في موقف روسيا وتأتي في أعقاب اجتماع في فيينا أمس الأول مع نظرائه الاميركي والسعودي والتركي.
وقال لافروف للتلفزيون الرسمي الروسي لا يمكن لأطراف خارجية أن تحدد أي شيء للسوريين. ينبغي أن نجبرهم على أن يضعوا خطة لبلادهم يتم بموجبها حماية مصالح كل مجموعة دينية وعرقية وسياسية بعناية.
وحث الوزير الروسي كل الاطراف في سورية للعمل للتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية. وقال انه شعر بأن دولا أخرى بدأت أخيرا تفهم الوضع في سورية بشكل أفضل رغم استمرار التصريحات المعادية للرئيس بشار الأسد في تحول قال إنه يمنح موسكو الأمل بأن العملية السياسية هناك قد تتحرك قدما في المستقبل القريب.
وشدد على أن الجزء الأكثر أهمية بالنسبة لروسيا هو العثور على هؤلاء الأشخاص الممثلين للجماعات المسلحة المحاربة للإرهاب هناك. قائلا إننا لا نريد أن نأخذ في الاعتبار مصالح بشار الأسد وحده ولا مصالح المعارضة وحدها وإنما نريد أن نأخذ في الاعتبار مصالح سورية كلها.
وأشار لافروف إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يدرك ضرورة رص صف المجتمع السوري وبدء العملية السياسية التي تأخذ في الاعتبار مصالح السوريين كافة.
ورفضت المعارضة السورية العرض الروسي بدعم الفصائل المقاتلة المعتدلة، معتبرة أن دعوة روسيا لتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية غير واقعية.
وقال احمد السعود، المتحدث باسم الفرقة 13 المدعومة من الغرب لوكالة «فرانس برس»، «روسيا ضربت فصائل الجيش الحر، والآن تريد التعاون معنا، وهي متمسكة بالاسد، لم نفهم شيئا من روسيا».
واعتبر القيادي في الائتلاف السوري المعارض سمير نشار انه «بدلا من ان تتحدث روسيا عن استعدادها لدعم الجيش السوري الحر، فلتتوقف عن قصفه»، مشيرا الى ان «80% من الغارات الروسية تستهدف الجيش الحر في حلب والساحل وحمص والغوطة الشرقية لدمشق».
واضاف نشار لوكالة «فرانس برس» ان ما تفعله روسيا هو محاولة «للالتفاف على مطالب السوريين في تنحي الاسد والانتقال من نظام حكم الى آخر».
وتابع «يتجاهل الروس واقعا حقيقيا على الارض مع نزوح ولجوء الملايين في سورية وخارجها، وحيث المدن تدمر يوميا، ما هي الانتخابات التي يتحدثون عنها في ظل اوضاع كهذه؟»، واكد ان «هذا النظام ورئيسه لا يمكن ان يكونا جزءا من مستقبل سورية».
اما السعود فوصف الانتخابات بـ «الكذبة الكبيرة». هذا، وأجرى، لافروف اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بحثا خلاله تعزيز التعاون بين البلدين في الشرق الأوسط. وأوردت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن وزير الخارجية الإيراني اطلع من نظيره الروسي على نتائج اتصالات الوزير الروسي مع نظرائه الأميركي والسعودي والتركي حول حل الأزمة السورية، مشددا على ضرورة توسيع تنسيق الجهود الدولية لتطبيع الوضع في سورية في أسرع وقت.
كما أعلن أنه أجرى اتصالا مع نظيره المصري سامح شكري، قائلا: اتفقت مع نظيري المصري على إقامة تعاون بين البلدين حول العمليات ضد الإرهاب والحل السياسي في سورية، على حد تعبيره.