Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
رضيع سوري يصارع الموت ويصرعه في عرض البحر
25 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



صدم متابعو الاخبار ومرتادو مواقع التواصل الاجتماعي بالفيديو الذي نشرته وكالة دوغان التركية لطفل سوري لم يتجاوز الـ 18 شهرا وحيدا يصارع الموت في عرض البحر، لكن الصدمة انتهت نهاية سعيدة، حيث تمكن صيادون أتراك من انقاذه وإنقاذ آخرين كانوا على متن قاربهم الذي غرق يوم الاربعاء الماضي.
ولعل الرضيع السوري «محمد حسن» كان أوفر حظا من ايلان الذي ابتلعه البحر ولفظ جثته على شواطئ تركيا، حيث حضر الصيادون الاتراك في اللحظات الاخيرة قبل أن يفارق الحياة طافيا على وجه البحر.
ووقعت الحادثة الجديدة قبالة بلدة «كوش أداسي» التابعة لولاية «أيدن» غرب تركيا.
وفي تفاصيل القصة يروي الصيادون أنهم ركبوا سفينتهم التي تحمل اسم «إيفرن» وبدأوا رحلتهم في الإبحار بحثا عن الصيد، إلا أنهم بعد ساعات من إبحارهم وجدوا أشخاصا كانوا على وشك الموت بعد غرق السفينة التي كانت تقلهم. ويقول قبطان السفينة: بعد أن رأينا هذا المشهد أمام أعيننا قمنا على الفور بالاتصال بالنجدة لإرسال إمدادات، في الوقت الذي قمنا بنقل ما يقارب 15 غريقا على متن سفينتنا استطاعوا أن ينجوا بحياتهم.
وأكمل القبطان حديثه: بعد مجيء فرق النجدة ونقل من استطعنا إنقاذهم إلى السفن الخاصة بهم، أكملنا طريقنا في البحر علنا نجد آخرين يحتاجون إلى المساعدة، وبالفعل رأينا من بعيد سترة ذات لون برتقالي، ظننا بداية أن من فيها قد توفي، ولم نتوقع أن يكون طفلا، وعندما اقتربنا منه أكثر كانت المفاجأة، إذ وجدنا أن الذي داخل السترة طفل لا يتجاوز عمره السنتين، والمفاجأة الأكبر بالنسبة إلينا كانت عندما وجدناه أنه ما يزال على قيد الحياة لأننا ظننا أنه ميت، لكن عندما سمعناه يئن.. في تلك اللحظة شعرنا وكأن العالم أصبح ملكنا.
واكتملت النهاية السعيدة للطفل عندما اجتمع بوالدته التي سبق أن تم انقاذها وهي التي ظنت أنها فقدت طفلها إلى الأبد.
لوران التي هربت من كوباني مع طفلها محمد وعدد من أقاربها، قالت إن زوجها كان ملاحقا من قبل تنظيم «داعش»، لذا قرروا محاولة التسلل إلى اليونان، في طريقها إلى والدتها التي تقيم حاليا في سويسرا.
وتكررت قصة تعطل المحرك وغرق القارب مع هذه الرحلة أيضا ليجد اللاجئون أنفسهم في عرض البحر ليس لهم إلا سترات النجاة والأمل في ان يعثر عليهم أحد. وهذا ما حدث.
وقالت الأم: «احتضنت طفلي من أجل حمايته، إلا أنني ابتلعت الكثير من الماء، وانزلق محمد من بين يدي، اعتقدت أنه مات وخفت كثيرا».
وعندما انتشلها الصيادون، أخذت لوران تسأل عن ابنها قائلة «هل شاهدتم طفلي ذا الشعر الأحمر؟»، وعندما أروها إياه لم تكد تصدق عينيها.
وفيما يلي رابط لفيديو إنقاذ الطفل: https://www.youtube.com/watch?v=dXOj5o409PI