Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين استقبل وزير الخارجية الأميركي وبحث معه الأوضاع في سورية ومستجدات الأحداث الفلسطينية
الرياض وواشنطن لدعم المعارضة السورية المعتدلة وتشكيل هيئة انتقالية
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - الرياض ـ رويترز ـ أ.ف.پ

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري والوفد المرافق له في قصر العوجا بالدرعية مساء أمس الأول.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» ان المباحثات تناولت عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومجمل الأحداث التي تشهدها المنطقة، خاصة ما يتعلق بتطورات الأوضاع على الساحة السورية ومستجدات الأحداث في الأراضي الفلسطينية وأهمية تأمين الحماية للشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
حضر المباحثات من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الى جانب وزير الخارجية عادل الجبير وعدد من المسؤولين.
وكان الأمير محمد بن نايف عقد اجتماعا منفصلا مع الوزير الأميركي.وقالت «واس» انه جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بالإضافة لبحث آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها.
وقال الجبير إن المباحثات مع نظيره الأميركي، تناولت عدة قضايا إقليمية، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية ان الجانبين دعوا الى تعبئة المجتمع الدولي لحل الأزمة السورية.
وأكد وزير الخارجية السعودي، توافق الرؤى حول ضرورة إيجاد حل سياسي في سورية، يعتمد على مبادئ جنيف واحد، وتشكيل هيئة انتقالية تتولى السلطة في سورية، وتحافظ على مؤسسات الدولة، وتضع دستورا جديدا في البلاد، كما أكد أيضا على عدم وجود مكان للأسد في مستقبل سورية.
وبخصوص الملف الفلسطيني، شدد الجبير على ضرورة وضع حد للتصرفات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وبخصوص إيران، أعرب وزير الخارجية السعودي عن الأمل في أن تكون هذه الدولة عنصرا لدعم الاستقرار في المنطقة وليس عنصر الشر، مضيفا ان «إيران دولة مصدرة وراعية وداعمة للإرهاب وتتدخل في شؤون المنطقة بشكل سلبي وينظر لها بأنها دولة محتلة لأراض عربية في سورية».
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية بعد الاجتماع أن البلدين اتفقا على زيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة والسعي في الوقت نفسه إلى تسوية سياسية للصراع الدائر في سورية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي للصحافيين ان الوزير الأميركي الذي قام بجولته في المنطقة سعيا لإرساء تهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين والوصول الى حل سياسي للازمة السورية، حل مساء السبت ضيفا على مأدبة عشاء أقامها على شرفه الملك سلمان. وأضاف كيربي ان الوزير الأميركي «شكر الملك على الدعم الذي تقدمه السعودية للجهود المتعددة الأطراف الرامية لحصول انتقال سياسي في سورية».
وأضاف ان «الطرفين شددا على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي باتجاه تحقيق هذا الهدف وجددا التأكيد على أهمية عملية انتقالية من دون الأسد».وكانت المعارضة دعت مسانديها في الخارج بما فيهم السعودية إلى تقديم مزيد من الدعم للتصدي لهجمات كبرى يشنها الجيش السوري بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني ومقاتلين إيرانيين تحت غطاء جوي روسي.