Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
أوروبا تقرر استقبال 100 ألف لاجئ في اليونان والبلقان لضبط الأزمة
27 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نتائج قمة اللاجئين الاوروبية الطارئة «خطوة مهمة» على طريق التوصل لحلول للأزمة التي تواجه اوروبا منذ اشهر، وتعتبر من اكبر التحديات التي تواجه الاتحاد في الوقت الراهن بفعل العدد الكبير من الهاربين من الحرب في سورية.
وقال مدير مكتب المستشارة الألمانية بيتر التماير في تصريح صحافي: ان توصل قمة اللجوء التي عقدت في بروكسل يوم امس الأول، لقوانين انسانية بخصوص تسجيل اللاجئين وعدم السماح للدول الاوروبية بتحويل اللاجئين الى بلدان اخرى «يعتبر خطوة مهمة» في طريق التوصل لحلول للازمة ويدل على اعتراف دول الاتحاد بتحمل مسؤولياتها. وأكد ضرورة تنظيم عبور اللاجئين الى اوروبا قائلا «يجب علينا التصدي لموجات اللجوء غير المنظمة من اليونان الى وسط اوروبا وكذلك لمحاولات تسليم بعض الدول اللاجئين الى دول اخرى والحرص على تسجيل اللاجئين بشكل مبكر والحيلولة دون وصول لاجئين لا يستحقون اللجوء الى ألمانيا».
وكان التماير يشير الى اعلان الاتحاد الاوروبي في اعقاب قمة مصغرة طارئة في بروكسل أمس الأول، عن استقبال مائة الف لاجئ في اليونان ودول البلقان بهدف ضبط ازمة هجرة غير مسبوقة.
وقال رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الالمانية والمفوض السامي لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة انطونيو غوتيريس «لا يمكننا في العام 2015 ان نترك الناس يواجهون مصائرهم منفردين وينامون في البساتين».
من جهتها، قالت ميركل «انه احد اكبر الامتحانات للاتحاد الاوروبي، وعلى اوروبا ان تظهر انها قارة قيم وتضامن» قبل ان تضيف ان ما يقرر «هذا المساء ليس سوى خطوة صغيرة في مسيرة تجاوز هذه المحنة».ولاستقبال الـ 100 الف مهاجر الاضافيين في اليونان وافقت اثينا، بمساعدة من مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين، على استقبال 30 الف مهاجر حتى نهاية العام، ثم 20 الفا يتم استقبالهم لدى عائلات او في مساكن مؤجرة بتمويل من المفوضية.
كما سيجري استقبال الـ 50 الف مهاجر المتبقين على طول «طريق البلقان» بالتنسيق مع الامم المتحدة. وكان يونكر دعا بشكل عاجل لهذا الاجتماع من اجل «مضاعفة التعاون والتحركات الميدانية الفورية» بين الدول الواقعة على طريق غرب البلقان «المأساوي» الذي يسلكه المهاجرون واللاجئون، وعلى الاخص فرارا من الحرب في سورية عبر تركيا واليونان للوصول الى شمال الاتحاد الاوروبي. وشارك في قمة بروكسل رؤساء الدول او الحكومات في عشر دول اعضاء هي المانيا والنمسا وبلغاريا وكرواتيا واليونان والمجر ولكسمبورغ وهولندا ورومانيا وسلوفينيا، وايضا ثلاث دول من خارجه هي ألبانيا ومقدونيا وصربيا.
وفي بيان مشترك تعهدت الدول التي شاركت في القمة المصغرة ان تطبق اعتبارا من أمس 17 اجراء «لاعادة النظام» على الحدود الاوروبية و«ابطاء التدفق غير المراقب للاشخاص»، بحسب يونكر.
وبين الاجراءات ارسال 400 شرطي لمساعدة سلوفينيا، وتسجيل اكثر منهجية للمهاجرين على الحدود وتبادل يومي للمعلومات بين الدول المتجاورة.
كما تعهد القادة بـ «تثبيط حركة اللاجئين او المهاجرين باتجاه حدود دولة اخرى في المنطقة»، واكد البيان الختامي المشترك «ان سياسة ترك اللاجئين يعبرون دون ابلاغ بلد مجاور غير مقبولة»، وفي اجواء من التوتر المتعاظم، تخشى دول البلقان ان يقيم فيها المهاجرون بشكل دائم.
وحذر القادة الاوروبيون في بيانهم من ان «الاعمال الاحادية الجانب يمكن ان تؤدي الى سلسلة من ردود الفعل». وفي الآونة الاخيرة، هددت سلوفينيا التي تحولت الى منطقة عبور جديدة يتدفق اليها عدد يفوق طاقتها من المهاجرين منذ اغلاق المجر لحدودها، بان تشيد بدورها جدارا اذا لم تتلق دعما كافيا من الاتحاد الاوروبي.