Note: English translation is not 100% accurate
عائلة أول قتيل روسي في سورية تنفي فرضية انتحاره
29 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - غريتشانايا بالكا ـ أ.ف.پ

اعلنت عائلة اول جندي اعترفت روسيا بوفاته في سورية، انها لا تصدق الرواية الرسمية للجيش التي تفيد بانه انتحر، وذلك قبل قليل من دفنه في قريته بجنوب غرب روسيا أمس، وقالت ايكاتيرينا التي تمكنت من رؤية جثمان شقيقها «لم يكن هذا انتحارا».
وبالرغم من انها في الرابعة عشرة، فان ايكاتيرينا تتحدث باسم العائلة نيابة عن والديها المكلومين وهي ترد على اسئلة الصحافيين في منزل العائلة في غريتشانايا بالكا القرية الصغيرة القريبة من كراسنودار.
وهي ترد بذلك على اعلان الجيش ان فاديم كوستنكو الفني العسكري البالغ من العمر 19 عاما انتحر شنقا خلال مأذونيته في قاعدة حميميم الجوية في شمال غرب سورية ويؤكد المحققون انه كان يواجه مشكلات مع حبيبته، غير ان عائلة فاديم واقرباءه ينفون هذه الفرضية.
وقالت ايكاتيرينا وصلت جثته الليل قبل الماضي «ولاحظنا ان انفه وفكه محطمان وان لديه علامات حول عنقه». وتجمع عشرات الاشخاص بينهم العديد من الجنود باللباس المرقط أمس على مقربة من المنزل، حاملين باقات واكاليل الزهر.
ووري الثرى في تأبين حضره مائة شخص في مدفن القرية على مسافة نحو ساعة ونصف بالسيارة من كراسنودار، مركز المنطقة.
وقالت سفيتلانا شباغ الزميلة السابقة لوالدة العسكري «لا احد يصدق قصة الانتحار هذه.لا يمكن ان يكون قتل نفسه بسبب فتاة، لم يكن من هذا الصنف من الفتيان».
وتابعت هذه المدرسة السابقة البالغة من العمر 42 عاما «السبب الوحيد الذي يمكن ان يدفعه الى قتل نفسه هو ان يكون احد ما على وشك ان يقتله».
وقال متحدث عسكري استنادا الى نتائج التشريح ان «النتائج الاولية للتحقيق تفيد بان فاديم كوستينكو انتحر شنقا خلال مأذونية بسبب مشاكل في حياته الخاصة»، وفق ما نقلت وكالة تاس الرسمية، واضافت النيابة العامة ان «التحقيق يتواصل وسيتم توضيح ظروف وفاة الجندي كاملة».
وكان فاديم كوستينكو (19 عاما) وهو من منطقة كراسنودار في جنوب روسيا، يعمل تقنيا عسكريا في قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية، وكان مصدر في وزارة الدفاع قال لوكالات الانباء الروسية ان انتحار الجندي ناجم على ما يبدو عن «مشاكل مع فتاة».