Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تضع إطلاق الحوار السياسي على رأس أولويات اجتماعات فيينا
12 دولة تبحث الأزمة السورية في فيينا اليوم.. بغياب السوريين
30 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أعلنت المعارضة السورية أنها لم توجه لها الدعوة لحضور محادثات فيينا التي عقدت أمس وتستمر اليوم للبحث عن حل للأزمة المتفاقمة منذ اكثر من اربع سنوات، كما لم توجه الدعوة لأي ممثل للنظام وتم الاكتفاء بدعوة ايران اكبر حلفائه الى جانب روسيا.
وسبق اجتماع اليوم الموسع الذي اعلنت كل من ايران والعراق ولبنان ومصر والاردن وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي مشاركتها فيه، الاجتماع الرباعي الذي ضم كلا من وزراء خارجية السعودية عادل الجبير وروسيا سيرغي لافروف وأميركا جون كيري وتركيا فريدون سينرلي أوغلو.
ونقلت «رويترز» عن سياسي معارض وأحد قادة الفصائل المسلحة المعارضة، إنه لم توجه الدعوة لا للمعارضة السياسية الرئيسية في سورية ولا لممثلين عن الفصائل لحضور المباحثات، المقرر ان تتوسع اليوم لتضم نحو 12 دولة.
وقد اعترض الائتلاف السوري على مشاركة إيران في المحادثات فيما اعتبرتها السعودية اختبار نوايا.
وقال جورج صبرا عضو الائتلاف الوطني السوري لرويترز إن عدم توجيه الدعوة لسوريين «تعبير عن عدم جدية المشروع». وسئل إن كان الائتلاف قد تلقى دعوة لحضور المحادثات فأجاب قائلا «لم يحصل».
وأضاف «هذه نقطة ضعف كبرى في هذا اللقاء لأن الأمر يبحث شأن السوريين في غيابهم».
بدوره، قال بشار الزعبي رئيس المكتب السياسي في جيش اليرموك احدى فصائل الجيش السوري الحر في تصريحات لرويترز إنه لم توجه الدعوة لممثلي المعارضة المسلحة للمشاركة في اجتماع فيينا.
وقال «بالنسبة لإيران فهي جزء من المشكلة وليس الحل ومشاركتها في الاجتماع ستثبت ذلك للعالم... هذا الاجتماع تم قبوله من طرف السعودية وتركيا لتعرية إيران».
من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس إن الهدف الرئيسي من محادثات فيينا هو إطلاق حوار سياسي، فيما وصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي الاجتماع المقرر اليوم بأنه الأكبر من نوعه حتى الآن لبحث الأزمة السورية، مشيرا إلى أنه سيكون واحدا في سلسلة من المشاورات المستمرة للتوصل إلى إطار عمل خاص بالمرحلة الانتقالية في سورية.
وأوضح المسؤول الأميركي أنه ليست كل الأطراف لديها نفس وجهة نظر حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد وبالتالي من المتوقع مناقشة دوره في المرحلة الانتقالية خلال الاجتماع، وكذلك أهمية جماعات المعارضة والدور الذي يمكن ويجب أن تلعبه في العملية الانتقالية.
وأضاف أن المباحثات ستتطرق إلى الفترة التي قد تستغرقها المرحلة الانتقالية ورؤية كل طرف إزاء المدة اللازمة لأي عملية انتقالية ناجحة وكيف سيكون شكل الحكومة الانتقالية وكيفية استمرار عمل مؤسسات الحكومة السورية لتلبية مطالب الشعب السوري.
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان التحدي فيما يتعلق بالأزمة في سورية ليس أقل من رسم مسار للخروج من الجحيم.
وقال كيري في تصريحات خلال فعالية استضافتها مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن قبل ان يتوجه الى فيينا للمشاركة في الاجتماع «من أجل ذلك يتعين علينا اتباع نهج ذي شقين من ناحية تكثيف حملتنا لمكافحة (داعش) وعلى الجانب الآخر جهودنا الديبلوماسية في محاولة لإنهاء الصراع». وأضاف «في نهاية المطاف ولكي نهزم (داعش) علينا وضع حد للحرب في سورية وهذا هو هدف أميركا».
ورأى انه «لا شيء يمكن فعله لدعم الحرب ضد داعش، أكثر من تحول سياسي يزيح الرئيس السوري بشار الأسد حتى نتمكن من توحيد أكبر قدر ممكن من البلد ضد التطرف».
وانتقد كيري الآراء القائلة انه «إذا رحل الأسد فسيأتي داعش محله».