Note: English translation is not 100% accurate
موسكو: سلمنا قائمة بأسماء 38 جماعة معارضة لدعوتها إلى مفاوضات التسوية
جولة جديدة من المحادثات السورية في فيينا خلال أسبوعين ومقتل وإصابة أكثر من 140 بقصف صاروخي لريف دمشق
31 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات

الجبير: الأسد سيغادر إما من خلال عملية سياسية أو سيتم خلعه بالقوةعقب محادثات غير مسبوقة في ڤيينا امس استمرت لمدة 8 ساعات بين 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا وايران والسعودية سعيا للتوصل الى حل سياسي للنزاع الذي يمزق سورية منذ العام 2011، انتهى الاجتماع، بنقاط توافق ولكن بخلاف كبير حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، على ان يعقد اجتماع جديد خلال اسبوعين.وعقب الاجتماع قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: «لقد تطرقنا الى كل المواضيع حتى الأكثر صعوبة منها. هناك نقاط خلاف لكننا تقدمنا بشكل كاف يتيح لنا الاجتماع مجددا بالصيغة نفسها خلال اسبوعين».واضاف فابيوس: «هناك نقاط لانزال مختلفين حيالها، وأبرزها هو الدور المستقبلي لبشار الأسد».وقال: «الا اننا اتفقنا على عدد معين من النقاط، خصوصا حول الآلية الانتقالية واجراء انتخابات وطريقة تنظيم كل ذلك ودور الأمم المتحدة». ولفت فابيوس انه لا يعرف بعد من سيشارك في الجولة الثالثة من المفاوضات المقبلة وهل ستتم دعوة فصائل المعارضة وممثلي النظام السوري لها من عدمه.فيما قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان القوى الكبرى وافقت على ضرورة الحفاظ على الدولة السورية وعلى الطلب من الأمم المتحدة رعاية وقف اطلاق نار في سورية في مرحلة لاحقة.ومن جانب آخر، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ: لقد توصلنا لاتفاقات مهمة واتفقنا على محاربة «داعش» وجماعات أخرى ومنعها من السيطرة على السلطة في سورية. وقال أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حول مصير الأسد وعلى السوريين تحديد مصيره.من جهتها، قالت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية الإيطالية فيديريكا موغيريني ان «مشاكل كبيرة لاتزال قائمة الا اننا توصلنا الى نقاط اتفاق. هذا الاجتماع لم يكن سهلا الا انه كان تاريخيا».واضافت ان الاتصالات الدولية اللاحقة حول سورية ستجري «تحت اشراف الأمم المتحدة».وقال وزير خارجية ألمانيا ان وزراء الخارجية المشاركين في المحادثات اتفقوا على العمل باتجاه تشكيل حكومة انتقالية خلال الأشهر المقبلة. وسورية لم تكن ممثلة في مفاوضات ڤيينا امس التي شارك فيها ايضا العراق والاردن ومصر ولبنان والامارات العربية والمتحدة وعمان وتركيا وايطاليا والمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين الى جانب مشاركة الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. ويعتبر اجتماع امس اول خطوة مهمة سعيا الى تسوية سياسية للنزاع وحل الخلافات العميقة حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد. من جانبه، اكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، ان الرياض تتمسك برأيها ان الاسد يجب ان يتنحى عن منصبه بسرعة. واضاف: «سيغادر اما من خلال عملية سياسية او سيتم خلعه بالقوة». لكن روسيا وإيران اوضحتا ايضا أن للاسد الحق في لعب دور في المرحلة الانتقالية وحكومة وحدة والانتخابات في وقت لاحق. وقبيل المحادثات، قال المرصد السوري لحقوق الانسان امس إن اكثر من 140 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح في قصف صاروخي شنته قوات النظام على مدينة (دوما) بريف دمشق. واضاف المرصد في بيان ان القصف «يعد ثاني مجزرة تنفذها قوات النظام خلال اقل من 24 ساعة»، مشيرا إلى أنه استهدف من خلالها سوق في مدينة (دوما) باستخدام اكثر من 12 صاروخا ما ادى الى مقتل أكثر من 40 شخصا واصابة 100 آخرين على الاقل، كما لفت إلى أن 14 مدنيا قتلوا واصيب العشرات في غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الروسية واستهدفت مباني سكنية واسواقا شعبية ومراكز طبية في مدينة (دوما) أمس. في سياق متصل، كشف نائب وزير الخارجية الروسي وممثل الرئيس للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف أن الوفد الروسي المشارك بلقاء ڤيينا حول سورية أمس سلم وفود الولايات المتحدة وتركيا والسعودية قائمة بأسماء ممثلين عن جماعات المعارضة يمكن دعوتهم للمشاركة في اللقاءات السورية - السورية لتسوية الأزمة. وقال بوغدانوف - في تصريحات صحفية امس ونقلتها وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية - إن «الوفد السعودي سلم قائمته بدوره، فيما لم يفعل الوفد الأميركي ذلك حتى الآن»، موضحا أن القائمة الروسية تضم أسماء 38 جماعة كانت لموسكو اتصالات معها أو هي على استعداد للقاء ممثلين عنها لاحقا. وأضاف أن هذه القائمة لا تحمل طابعا نهائيا بل هي قابلة للاستكمال، مشددا على أن «روسيا تقف موقفا مرنا من هذه المسألة». وأكد - مجددا - أن بلاده تعتبر أنه من المهم أن يشارك ممثلون عن الجيش السوري الحر في المفاوضات المرتقبة حول التسوية في سورية، موضحا أنه لم تتشكل رؤية واضحة لدى موسكو - حتى الآن - لقوام قيادات هذا الجيش، كما شدد على أن روسيا تصر على أن يكون للأكراد تمثيل في المحادثات المقبلة.وفي منعطف ديبلوماسي لافت في الأزمة السورية، تشارك إيران، حليفة نظام دمشق، في محادثات ڤيينا، ما يشكل مؤشرا إضافيا على عودة طهران إلى «صفوف الأسرة الدولية» بعد بضعة أشهر على توقيع اتفاق حول برنامجها النووي.