Note: English translation is not 100% accurate
قوات كردية وعربية وسريانية تبدأ تحرير الحسكة
مقاتلو «سورية الديموقراطية» يطلقون معركة ضد «داعش» بدعم التحالف
1 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز
ساعات قليلة على إعلان واشنطن إرسال عشرات من مستشاريها العسكريين الى سورية لأول مرة منذ بدء الأزمة السورية، أعقبها إعلان مفاجئ لمقاتلي بعض الفصائل المعارضة السورية بإطلاق هجوم جديد على تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في محافظة الحسكة بدعم من طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم الجماعة التي تسمي نفسها «قوات سورية الديموقراطية» في بيان مصور بث على موقع يوتيوب وبثه المرصد السوري لحقوق الإنسان، «نعلن البدء بالخطوة الأولى من عملنا العسكري وذلك ضمن مخطط التحرير الكامل لتراب الوطن السوري من العصابات الإرهابية وعلى هذا الأساس وبمشاركة كافة الفصائل التي تكون قوات سورية الديموقراطية وبدعم وتنسيق من طيران التحالف الدولي فإننا نعلن بدء حملة تحرير الريف الجنوبي من محافظة الحسكة».
وأشار البيان الى «أن العملية تهدف لتحرير ريف الحسكة الجنوبي وطرد عناصر تنظيم الدولة منه. وأكد على استمرار العملية حتى تحرير محافظة الحسكة بشكل كامل من تنظيم الدولة وإعادة الأمن والأمان إلى المنطقة على حد وصف البيان. وطالب البيان المواطنين في جنوب الحسكة بمؤازرة «قوات سورية الديموقراطية» والابتعاد عن أماكن تواجد تنظيم الدولة. ولم يشر البيان إلى أي عمل عسكري ضد قوات الأسد.
ونقلت فرانس برس عن شرفان درويش، المتحدث باسم لواء «بركان الفرات» المنضوي في اطار هذه القوات، لوكالة فرانس برس «هذه اول خطوة لقوات سورية الديموقراطية».
وقال درويش ان العملية ستستهدف «مناطق في ريف الحسكة مثل الشدادي والهول»، مضيفا «كل جبهاتنا مفتوحة، مادام هناك مكان يتواجد فيه داعش سنستمر في القتال».
وأشار الى ان المجموعة تتلقى الدعم في عمليتها من طائرات الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن.
ويذكر أن وحدات حماية الشعب الكردية ومجموعة من الفصائل المسلحة اعلنت في 12 اكتوبر توحيد جهودها العسكرية في اطار قوة مشتركة باسم «قوات سورية الديموقراطية».
وتضم القوة المشتركة «التحالف العربي السوري وجيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمع ألوية الجزيرة» بالإضافة الى «المجلس العسكري السرياني» المسيحي و«وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة».
وقد افاد المرصد السوري لحقوق الانسان بحسب وكالة فرانس برس عن اشتباكات بين «قوات سورية الديموقراطية» وتنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الهول الواقعة في ريف الحسكة الشرقي، مؤكدا ان المعارك بدأت امس الاول وترافقت ليلا مع قصف لطائرات الائتلاف الدولي.
ويأتي الإعلان عن هذه المعركة بعد مضي شهر على بدء التدخل العسكري الروسي المباشر لدعم النظام لتضيف المزيد من التعقيد على الأزمة السورية.
في غضون ذلك، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن القوات الروسية قتلت خلال شهر من عملياتها في سورية، أكثر مما قتلته قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في عام، حيث وثقت الشبكة مقتل 254 مدنيا جراء الهجمات الجوية الروسية.
وفي تقرير صدر عنها أمس أوردته «الأناضول»، أوضحت الشبكة «أن عمليات الرصد والتوثيق اليومي أظهرت أن القوات الروسية تطبق سياسة «كلهم داعش»، أي إن أي قوة عسكرية تقاتل النظام السوري فهي بمنزلة داعش ومعرضة للاستهداف».