Note: English translation is not 100% accurate
سليمان: الرئيس ليس بحاجة إلى مواصفات كملكات الجمال!
قهوجي لسلام: أبناء العسكريين لم يعد في جيوبهم «فرنك».. ولن نسكت
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

مصادرلـ«الأنباء»: اجتماع لسلام مع المعنيين بعيداً عن الإعلام والرهان على حوار الثلاثاء حول مواصفات الرئيس
بيروت ـ عمر حبنجر
ملف النفايات، مرة أخرى، ولا تبدو أخيرة، انه يتسهل في مكان ويتعقد في آخر، بسبب الاعتراضات الشعبية التي تلاحقه من مكان الى مكان. وجديدها من الشويفات، جنوبي بيروت، الى الكفور في الجنوب.
وتبقى الأمور بخواتيمها، وخواتيمها تتظهر مع اجتماع مجلس الوزراء، الذي يريد رئيسه تمام سلام انعقاده على وقع تبلغه موافقة حزب الله والرئيس نبيه بري على مطمر ثابت لنفايات الضاحية الجنوبية، مرفقة بإقناع حزب الله لحليفه العماد ميشال عون بالمشاركة في جلسة النفايات الوزارية، بعد إضافة موضوع رواتب العسكريين إليها بحكم الضرورة.
التحدي الجديد المتمثل برواتب العسكريين وعد الرئيس سلام قائد الجيش العماد جان قهوجي بطرحه على «جلسة النفايات» اصطدم برفض التيار الوطني الحر المشاركة بأي جلسة خارج ملف النفايات، إلا بعد حل التعيينات العسكرية والبت في آلية العمل الحكومي.
وكان قائد الجيش زار رئيس المجلس نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام وأثار معهما مخاطر انقطاع رواتب العسكريين. وقال في تصريح: ان أبناء الجيش لم يعد في جيوبهم «فرنك»... ولا يجوز السكوت عن ذلك، منبها الى وجود غضب في صفوف العسكريين، وقال: لن نسكت نريد صرف الرواتب في أسرع وقت، يوجد مليون باب للدفع يصطفلون يدبرون بأي طريقة.
وفي غمرة هذه الأجواء المربكة يستأنف حوار رؤساء الكتل النيابية جلسته غدا الثلاثاء وعلى جدول أعماله استكمال البحث في مواصفات رئيس الجمهورية بعد ظهور التباعد بين 8 و14 آذار حول موقف الرئيس العتيد من المقاومة ومن سياسة النأي بالنفس.
وفي هذا السياق، تساءل الرئيس ميشال سليمان من طرابلس بقوله: هل بات رئيس الجمهورية بحاجة الى مواصفات كملكات الجمال؟ وأضاف: هذا أمر ضد الديموقراطية، فالمواصفات الحقيقية لرئيس الجمهورية هي التي حددها الدستور وميثاق الطائف والعقد الاجتماعي، الرئيس يجب أن يشبه الصيغة اللبنانية والدستور اللبناني.
وقال في كلمته خلال رعايته إطلاق حركة العدالة والإنماء في طرابلس، لقد سقطت الرهانات على طرابلس داعش وطرابلس الفوضى، وقد ساعدنا الله رغم ما جرى ويجري في سورية والمحيط، بقي لبنان صامدا.
عن أزمة النفايات قال وزير العمل سجعان قزي انها مفتعلة، وأنه لا أحد يصدق ان حكومة ما لا تستطيع جمع نفاياتها. وأضاف: كل العراقيل وراءها المال والمال والمال، ثم الفساد والفساد والفساد، من جانب قوى أساسية، انها تشبه المؤامرة على صحة الناس بسلاح النفايات، الذي هو بمثابة السلاح الابيض او السلاح الكيماوي، محملا المسؤولية لرؤساء الكتل لا للوزراء الذين يمثلونهم في الحكومة.
القانون، والتي تقول مصادر متابعة لـ «الأنباء» انه لن يمر لأن وزير المال علي حسن خليل الذي يقرأ في كتاب الرئيس نبيه بري يعرف جيدا انه قادر على تأمين سلفه من مصرف لبنان يعيدها اليه عند اول اجتماع لمجلس الوزراء.
والتيار الوطني الحر، الذي يرفض ايراد بند الرواتب على جدول اعمال مجلس الوزراء، يعتبر الجيش خطا احمر، ومع ذلك مازال يضع العصي في دواليب جلسة مجلس الوزراء.
وعلمت «الأنباء» ان رئيس الحكومة ترأس اجتماعا للمعنيين بموضوع النفايات، بعيدا عن الإعلام صباح امس الاحد، في مسعى اخير لتذليل العقبة الناشئة عن اعتراض أهالي الشويفات، على تحول حزب الله وحركة امل عن مطمر «الكفور» في النبطية، الى مطمر «الكوستابرافا» على الشاطئ بين الأوزاعي وخلدة والتابع عقاريا لبلدية الشويفات، والذي يحتضن ركام العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية عام 2006.
ويدور النقاش حول عقد جلسة لمجلس الوزراء اليوم الاثنين، او بعد جلسة الحوار المقررة غدا الثلاثاء، بأمل ان يتولى اركان الحوار معالجة هذه النقطة. بالإضافة الى موضوع رواتب العسكريين التي حجبت بحجة.