Note: English translation is not 100% accurate
استقبل ديمستورا بعد يومين من اجتماع فيينا
المعلم: أي جهد لمكافحة الإرهاب لا ينسق معنا انتهاك للميثاق الدولي
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
بعد يومين على اجتماع فيينا الدولي حول الأزمة في سورية الذي انتهى ببعض نقاط التوافق ولكن بخلاف كبير حول مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد، توجه موفد الامم المتحدة الى سورية ستافان ديميستورا الى سورية أمس لاجراء مباحثات مع المسؤولين السوريين. والتقى المبعوث الدولي بوزير الخارجية السوري وليد المعلم، على ان يغادر دمشق اليوم.
وقالت وكالة الانباء الرسمية «سانا» ان المبعوث الدولي قدم «عرضا مفصلا حول الاجتماعات التي جرت يومي الجمعة والخميس الماضيين في فيينا حول الأزمة في سورية وأهم النقاط التي تضمنها البيان المشترك الصادر عن تلك الاجتماعات».
ونقلت عن المعلم تشديده على أهمية العديد من النقاط الواردة في بيان فيينا.
وقالت ان المعلم أبدى استغرابه «لأن البيان لم يتضمن إلزام الدول المعروفة بدعمها للإرهاب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب حتى تصبح جهود مكافحة الإرهاب فعالة ويصبح الحديث عن أي وقف لإطلاق النار مجديا».
وأوضح المعلم استمرار سورية في مكافحة الإرهاب، مشيدا بـ«أهمية ما تقوم به روسيا الاتحادية الصديقة بالتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة اللبنانية في هذا الصدد» في اشارة الى ميليشات حزب الله التي تقاتل الى جانب النظام في اكثر من جبهة. وأكد الوزير السوري أن أي جهد لمكافحة الإرهاب لا يتم بالتنسيق مع الحكومة السورية هو ابتعاد عن هدف مكافحة الإرهاب وانتهاك لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.
وجدد المعلم استعداد سورية للتعاون مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جهوده لمكافحة الإرهاب وإطلاق الحوار بين السوريين.
بدورها، ذكرت صحيفة الوطن السورية المقربة من النظام ان زيارة دي ميستورا «تأتي في ظل الغموض حول مصير خطته للحل في سورية وخاصة (مسألة) اللجان الاربعة» لافتة الى ان بيان فيينا لم يأت على ذكرها.