Note: English translation is not 100% accurate
هجمات جوية تركية وأميركية تقتل أكثر من 50 من مقاتلي التنظيم شمال سورية
«داعش» يسيطر على «مهين» وعينه على طريق حمص ـ دمشق والمعارضة تشنّ هجوماً مباغتاً وتستعيد مواقع في جنوب حلب
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

بعد أكثر من عام من الغارات الجوية للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وشهر على بدء الغارات الروسية التي اعلنت موسكو انها دمرت نحو 1600 هدف «للارهابيين»، مازال بامكان تنظيم الدول الاسلامية «داعش» احراز تقدم ميداني في سورية والسيطرة على المزيد من المدن والقرى.
حيث اعلنت مصادر متطابقة من النظام والمعارضة ومصادر التنظيم أنه سيطر على بلدة «مهين» ذات الغالبية المسيحية بريف حمص الشرقي.
وأفادت مصادر محلية لـ«الأناضول» بأن «داعش» هاجم البلدة، باستخدام أعداد كبيرة من السيارات المفخخة، حيث ضربت سيارتان محملتان بالمتفجرات، حاجز الأعلاف على مدخل البلدة الجنوبي، ما أدى لتدميره بالكامل.
وأدى تدمير الحاجز لتوسيع نطاق الاشتباك داخل القرية ثم فرض التنظيم سيطرته على مخفر البلدة وباقي المراكز الحكومية وسط نزوح جماعي للمدنيين من سكان البلدة.
وأضافت المصادر أن مقاتلي «داعش» توجهوا عقب السيطرة على «مهين»، إلى بلدة «صدد» المجاورة، التي انسحبت إليها قوات النظام.
بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلي «داعش» سيطروا بشكل كامل وبسهولة على مهين اثر اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها اسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام.
ونقل المرصد عن تقارير اخبارية ان المعارك بين قوات النظام وتنظيم (داعش) انتقلت بعد ذلك، الى الاطراف الشرقية لبلدة صدد التاريخية التي تبعد نحو 14 كيلومترا فقط عن طريق دمشق ـ حمص الدولي.
وقالت التقارير ان الطيران الحربي السوري نفذ عدة غارات على مناطق في بلدة مهين، ومناطق اخرى على الطريق الواصل بين مهين وصدد بالريف الجنوبي الشرقي لافتة الى ان البلدتين تقعان الى الغرب من مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي. وقد أكدت وكالة «سورية مباشر» ان بلدتي مهين وصدد شهدتا حركة نزوح كبيرة من سكان البلدتين اللتين يقطنهما 500 الف نسمة باتجاه مدينة حمص.
بدوره، قال مصدر سوري ميداني ان جيش النظام السوري اعاد « انتشاره في محيط بلدة مهين بعد دخول مسلحي تنظيم داعش» اليها، واتهم «مسلحي ووجهاء بلدة مهين (...) اعلنوا مبايعتهم لتنظيم داعش في خرق فاضح للهدنة».
وتقع صدد عند منتصف الطريق بين مهين والجزء الواقع تحت سيطرة النظام على طريق دمشق ـ حلب الدولي.
وتربط هذه الطريق بطول 360 كلم في الستينيات بين المدن السورية، وتسيطر قوات النظام على الجزء الواقع منها بين دمشق وحمص، فيما سقطت الـ185 كلم الاخرى سقطت تباعا بيد الفصائل المقاتلة. وتنطلق هذه الطريق من جنوب مدينة حلب لتمر من محافظتي ادلب وحماة وصولا الى حمص فدمشق.
من جهة أخرى، اعلنت وكالة «سورية مباشر» ان مقاتلي الفصائل السورية المعارضة في حلب حققوا تقدما مباغتا في ريف حلب الجنوبي بعدما تمكنوا من استعادة السيطرة على عدد من القرى التي اقتحمتها قوات النظام في حملتها الاخيرة على حلب مدعومة بالغارات الروسية. وقال موقع زمان الوصل الاخباري ان «جبهة النصرة» بالتعاون مع فصائل أخرى تابعة للجيش السوري الحر بسطت سيطرتها بشكل كامل على قرية «الحويز» بريف حلب الشمالي، كما تمكنت من استعادة قرية «شغيلة»، والسيطرة على اجزاء واسعة من قرية «الحميدي» بعد ساعات قليلة من سيطرة قوات النظام عليها.
ونقل عن مصادر في النصرة أن مئات المقاتلين التابعين لها بدأوا صباح السبت شن هجوم معاكس على مواقع ونقاط النظام وميليشياته في الريف الجنوبي، وتمكنوا من نقل المعركة من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم.
لكن قوات النظام والميليشيات الموالية لها سيطرت رغم ذلك على قريتي «ميرمين» و«الجميمة» وجبل «بنجيرة» في ريف حلب الجنوبي، بعد غارات كثيفة شنها الطيران الروسي على المنطقة مساء السبت، ما اضطر الفصائل المقاتلة فيها إلى الانسحاب.
إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن مصادر أمنية قولها أمس إن غارات جوية شنتها طائرات تركية وأمريكية في سورية أمس الأول أدت إلى قتل أكثر من 50 وإصابة نحو 30 من مقاتلي «داعش».
وقالت الأناضول إن ست طائرات تركية من طراز إف-16 كانت قد أقلعت من قاعدة انجيرليك في جنوب تركيا شاركت في هذه الغارات الجوية، بالإضافة إلى طائرة بلا طيار تابعة لقوات التحالف.
وذكرت المصادر أن العملية أسفرت عن تدمير 8 مواقع لداعش، في قريتي «حرجلة» و«دلحة»، وطريق «حرجلة ـ خربة»، التي تبعد قرابة 5 كيلومترات عن الحدود التركية مقابل ولاية كلس شمالي سورية، مشيرة إلى مشاركة فصيل لواء «السلطان مراد» المشكل من التركمان في العملية برا، وفصيل الجبهة الشامية.
ولفتت المصادر إلى مقتل أكثر من 50 عنصرا لداعش، وإصابة 30 آخرين في العملية.
سقوط 3 عناصر لحزب الله في سورية
بيروت: سقط ثلاثة عناصر لحزب الله في سورية أمس الأول هم وفق المصادر الحزبية: خليل نعمة نايف من المالكية (صور) وعبدالله زين الدين من «الجميجمة»، وحسن راضي دياب من يارين (الجنوب).