Note: English translation is not 100% accurate
هاجم الإخوان والسلفيين واتهمهم بقيادة الأمة لخسارة الدين والدنيا
الظواهري يدعو لتنفيذ هجمات على غرار 11 سبتمبر ومواجهة «العدوان الروسي - الأميركي» في سورية
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

دعا ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أمس إلى الوحدة والوقوف صفا واحدا لمواجهة "العدوان الامريكي- الروسي" على سورية
والعراق في احدث تسجيل لزعيم التنظيم بثته مواقع مقربة من القاعدة.
وقال الظواهري في تسجيل صوتي بث على شبكة الانترنت "إن الأميركان والروس والايرانيين والعلويين وحزب الله ينسقون حربهم ضدنا فهل عجزنا ان نوقف القتال بيننا حتى نوجه جهدنا كله ضدهم؟" داعيا إلى شن هجمات جديدة ضد الغرب وخاصة أميركا على غرار 11 سبتمبر، كما شن هجوما على جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين في مصر وتونس.
ولم يتضح متى تم تسجيل الشريط، ولكن الاشارة إلى الضربات الجوية الروسية على سورية توحي بأنه تم تسجيله بعد أن بدأت روسيا ، الحليف الاكبر للرئيس السوري بشار الأسد، بشن غارات جوية على جماعات المعارضة السورية وتنظيم داعش في سورية في الثلاثين من سبتمبر الماضي.
وأضاف في كلمة بعنوان "لنتحد لتحرير القدس": "إخواني المجاهدين في كل مكان وفي كل المجموعات يا أهل الجهاد من كل فئات المجاهدين إننا نواجه اليوم عدواناً أميركياً أوروبياً روسياً رافضياً نصيرياً.. فعلينا أن نقف صفاً واحداً من تركستان الشرقية حتى مغرب الإسلام في وجه الحلف الشيطاني المعتدي على الإسلام وأمته ودياره".
وأشاد الظواهري بعمليات الطعن التي ينفذها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين، وقال إن تحرير القدس يتطلب ضرب الغرب وخاصة أميركا في عقر دارها ومهاجمة مصالحهم المنتشرة في كل مكان"، مطالبا بشن هجمات مماثلة لهجمات مدريد ولندن و11 سبتمبر.
وأضاف: "يجب أن يدفع داعمو إسرائيل من دمهم واقتصادهم ثمن دعمهم لجرائم إسرائيل ضد المسلمين والإسلام". واعتبر أن "تحرير فلسطين لا بد له من أمرين، الأول هو ضرب الغرب وخاصة أميركا في عقر دارها، والآخر هو إقامة دولة إسلامية في مصر والشام، لحشد الأمة لتحرير فلسطين، ولا بد في سبيل ذلك من الوحدة، ونبذ الخلاف، وإيقاف القتال بين المجاهدين".
وهاجم الظواهري جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين في مصر وتونس، قائلا إن "معركتنا في الشام ومصر هي معركة واسعة وشاملة لإعادة الخلافة الإسلامية.. وهي أيضا معركة بالجهاد السياسي لنبين لشعوبنا أن هناك من الجماعات المنتسبة للعمل الإسلامي من أمثال الإخوان المسلمين والسلفيين والغنوشيين من قادوها لخسارة الدين والدنيا".
وأضاف: "تحالفوا ضدها مع أعداء الإسلام وأعداء الأمة من العسكر العلمانيين والساسة الفاسدين وزينوا صورتهم الشوهاء ومنحوهم الحصانة ومكنوا المجرمين من أمثال محمد إبراهيم والباجي قايد السبسي من التسلط على رقاب المسلمين".
وطالب زعيم القاعدة من أسماهم "أهل التقوى" والجهاد أن يجنبوا الفلسطينيين "هذه المناهج المنحرفة، ويجمعوهم حول كلمة التوحيد ليكون جهادهم لإعلاء كلمة الله".
وقال: "كيف يتفق القتال لتحرير فلسطين مع الاعتراف بشرعية العلمانيين باعة فلسطين، هل تريدون أن تضحوا بأرواحكم من أجل بيع فلسطين؟ إن هذا لا يقبله حتى الوطنيون والقوميون الذين يقاتلون من أجل الأرض والتراب".
وفي تسجيل صدر في سبتمبر رفض الظواهري الاعتراف بشرعية تنظيم الدولة الإسلامية وزعيمها أبو بكر البغدادي غير أنه قال إنه لو كان
في العراق أو سورية لتعاون معهما ضد التحالف الذي يقوده الغرب.