Note: English translation is not 100% accurate
تغلبت الرتب على الرواتب وصرفت رواتب العسكر بقرار استثنائي
4 نوفمبر 2015
المصدر : بيروت
شيعت قيادة الجيش اللبناني شهيدي المخابرات الرقيب اول مارون انطانيوس الخوري والجندي ميشال زكي الرحباوي اللذين سقطا اثناء محاولتهما اعتقال خارجين على القانون من تجار المخدرات ومرتكبي الجرائم المنظمة في المعاملتين دون ان يبلغهما بان وزير المال صعد بنفسه الى وزارة الدفاع ناقلا قرارا استثنائيا صلاحيته لشهر واحد وعلى مسؤولية رئيس الحكومة يسمح بصرف رواتب العسكريين.
قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي بدا متجهما اثناء لقاء وزيري الدفاع سمير مقبل والمال علي حسن خليل في مقر وزارة الدفاع توجه الى العسكريين بتعميم ترجمته ان سابقة الاستخفاف بحقوقهم وبتضحياتهم لن تتكرر.
وهكذا تغلبت الرتب على الرواتب، كما قالت قناة «المنار»، واجترح اهل السياسة الحلول قبل ان يدق ناقوس العسكر، ورتبت الامور على عدم الوقوع في المحظور ثانية على ما اشار بيان قائد الجيش الذي قرر عاليا التزام العسكريين المثابرة على اداء المهمات الموكلة اليهم بكل مسؤولية واندفاع، على الرغم من الظروف المادية القاسية التي عاناها افراد عائلاتهم، تأمل ألا تتكرر هذه السابقة من خلال قيام المعنيين باستدراكها قبل حصولها وعدم اقحام الجيش في النزاعات والخلافات السياسية الضيقة، وهي على ثقة بان ابناء هذه المؤسسة لن يقفوا عند مشكلة طارئة من هنا او هناك، وسيتجاوزون ما حصل بروح المناقبية والالتزام.
بالنسبة لاستشهاد رجلي المخابرات الخوري والرحباوي، فقد اظهرت التحقيقات انهما كانا بصدد مداهمة الملهى الليلي في المعاملتين بعد معلومات عن وجود المطلوب مهدي حسين زعيتر، واذا بالاخير ورفاقه يبادرونهم بالرصاص فأجهز عليهما، الامر الذي دفع دورية الدعم الى اقتحام الملهى (وست كلاب) وحصل تبادل لاطلاق النار، فقتل المطلوب مهدي زعيتر والمطلوب احمد علي عمار الذي كان يحمل هوية مزورة، وكل من علي ابراهيم ايوب وحمزة بسام العزير والفتاتين ميرنا حسن ابو زيد وفانيسا ابو رحبلي.
وتبين ان مهدي زعيتر يحمل بطاقة تعريف تشير الى انه يعمل كعنصر حماية لدى النائب في تكتل التغيير والاصلاح فادي الاعور.