Note: English translation is not 100% accurate
وليد جنبلاط لـ «رئاسة مجلس الشيوخ» وتيمور لـ «رئاسة الحزب»!
4 نوفمبر 2015
المصدر : بيروت

كثف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط جهوده العملية لتسليم نجله تيمور مسؤولية الزعامة، وصار تيمور منذ نحو شهرين هو الذي يجلس على أريكة والده في رواق قصر المختارة، ويستقبل الوفود التي تقصدها كل يوم سبت. وبذلك أصبح على علاقة مباشرة مع عينات قاعدة الزعامة الجنبلاطية السياسية والشعبية. أما وليد بك فانسحب الى كليمنصو، وأخذ معه كتبا اختارها لقراءتها في هذا الموسم، وبات يضرب فيها مواعيده مع سفراء يزورونه بالعادة. والى حد غير قليل، نجح جنبلاط في تذليل عقبات برزت بداية في وجه فكرته لتسليم نجله الزعامة ورئاسة الحزب. فحاليا، خفتت إلى حد بعيد اصوات معارضي التوريث التي ظهرت أول طرح الفكرة داخل الحزب، ويقال انها انحصرت في بعض بيئات الاشتراكيين في الشويفات. وعلى رغم إيحاء وليد جنبلاط بأنه غير مهتم باعتراضاتهم، لكنه عمليا احتواهم، حيث تراجع عن خطته الأساسية التي كانت تقوم على ترشيح تيمور لانتخابات فرعية توصله لمجلس النواب ليبدأ من تحت قبته، كما سامي الجميل في الكتائب، مشوار الزعامة الجنبلاطية. وبدلا منها لجأ الى «الخطة ب» وفحواها أن يبدأ التسليم بمدخل إيصال تيمور الى رئاسة الحزب وذلك خلال عقد مؤتمره العام الذي يؤجل المرة تلو الأخرى، في انتظار نضوج ظروف غرض عقده الأساسي، وهو: تيمور رئيسا للاشتراكي. ويلاحظ في هذه الفترة كثافة انتشار التسريبات الصادرة عن المختارة داخل مجتمع منطقة الشوف. ويتحدث أبرزها عن نتائج زيارة جنبلاط ونجله الى السعودية، وإبراز دور الفرنسيين المهم في تعريبها وجعلها زيارة قمة بين خادم الحرمين الشريفين وسيد المختارة. ويرد ضمن هذه الشائعة أن جنبلاط لا يخطط للانسحاب من الحياة السياسية بعد توريث نجله، إنما يريد توقيت وصول تيمور للزعامة على الحزب والدروز، مع وصوله هو شخصيا لرئاسة مجلس الشيوخ الذي نال جنبلاط وعدا من باريس ومن ثم الرياض بدعم إنشائه.