Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ فرنجية والرئيس الوسطي أو التوافقي: يحافظ النائب سليمان فرنجية على علاقات جيدة مع معظم القيادات الطرابلسية السياسية وفي مقدمها الرئيس نجيب ميقاتي. وفي زيارة هي الأولى منذ أكثر من سنوات الى طرابلس، لبى فرنجية دعوة الى عشاء سياسي ـ اجتماعي أقامه رجل الأعمال الطرابلسي سامر هلال، على شرفه ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، بحضور وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس (المصنف على خانة المستقبل) والوزير السابق يوسف سعادة ونقيب محامي طرابلس السابق بسام الداية (المقرب من كرامي) وأصدقاء آخرين.
وكشفت المصادر أن المجتمعين «تفهموا وجهة نظر فرنجية القائمة على رفضه انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون وسطيا أو توافقيا»،
٭ سبب تأجيل جلسة الحكومة: كشفت مصادر أن الرئيس سلام كان أعد السبت الماضي كتاب الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء لكنه تريث بعد بروز اعتراض النائب طلال ارسلان على إقامة مطمر في منطقة كوستابرافا الواقعة ضمن نطاق بلدية الشويفات على الساحل، حيث يصب نهر «الغدير»، وقد زار المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله والوزير علي حسن خليل أرسلان يوم السبت للبحث في مسألة المطمر، بعد إعلان أرسلان رفضه له والتزامه قرار أهالي المنطقة بالرفض، حتى الآن.
٭ تفكيك خلية إرهابية: قطعت شعبة المعلومات في مديرية الأمن العام اللبناني شوطا كبيرا في تفكيك إحدى الخلايا الإرهابية الأساسية التي كان الشيخ الموقوف أحمد سليم ميقاتي قد شكلها في إطار مساعيه التي كانت ترمي الى إنشاء إمارة إسلامية، قبل أن ينجح الجيش اللبناني في إفشال مخططه، وتوقيفه وغيره في عملية عسكرية نوعية في عاصون ـ قضاء الضنية في العام الماضي. وتمكنت شعبة المعلومات في الأمن العام، بعد عمليات الرصد والتحريات والمراقبة، من القبض على المطلوب محمد.ص الذي تعتبره من أخطر المطلوبين المنتمين الى تنظيم «داعش»، والمتهم بأنه كان يقوم بأكثر من دور أمني ولوجيستي، ويشكل صلة الوصل بين قيادة «داعش» في مدينة الرقة السورية وبين عدد من المطلوبين في طرابلس ومنطقة الشمال.