Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تتعهد بمواصلة غاراتها دعماً للنظام وتعلن تدمير 2084 هدفاً في سورية
النظام يستعيد طريق خناصر ـ أثريا في حلب.. والمعارضة تتقدم في حماة
5 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

الجيش الحر يصدّ هجوم قوات النظام على داريا ويعلن إسقاط طائرة في حماة استعاد النظام السوري أمس السيطرة على الطريق الوحيدة المؤدية إلى مناطق سيطرته في مدينة حلب بعد أن قطع تنظيم داعش جزءا منها قبل اسبوعين، فيما خسر في المقابل مواقع استراتيجية في حماة وسط انباء عن اسقاط الجيش الحر لطائرة ومقتل طيارها.
واعلن التلفزيون السوري الرسمي في شريط اخباري عاجل أمس أن وحدات من الجيش بسطت «سيطرتها الكاملة على طريق حلب - خناصر - اثريا- السلمية بعد القضاء على اعداد من ارهابيي داعش»، مضيفا ان الطريق سيفتح امام المواطنين اعتبارا من اليوم.
واكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته استعادة قوات النظام سيطرتها على كامل طريق خناصر أثريا.ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد «ابعدت قوات النظام تنظيم داعش عن الطريق بعد 12 يوما على قطعه اياها»، لافتا الى «اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي التنظيم قرب اثريا على بعد عشرة كيلومترات على الاقل شرق الطريق».
وتعد هذه الطريق حيوية للاحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام.وكانت فصائل المعارضة تمكنت عام 2012 من قطع طريق حلب - دمشق الدولي ومحاصرة المدينة.لكن قوات النظام عملت عام 2014 على فتح طريق اخرى تمر عبر بلدتي السفيرة وخناصر اللتين تسيطر عليهما في ريف حلب الجنوبي الشرقي.
في المقابل، تمكن الجيش الحر من السيطرة على قاعدة استراتيجية وحاجز عسكري تابع لقوات النظام شمال مدينة حماة، بعد عمليات عسكرية بدأها امس الأول.
ونجحت فصائل تابعة للجيش الحر من السيطرة الكاملة على قاعدة تل عتمان العسكرية شمال غرب حماة، والمحاذية لبلدة كفرنبودة، تزامنا مع فرض السيطرة على حاجز الشنابرة في محيط قلعة المضيق، في المنطقة ذاتها، بحسب مصادر المعارضة السورية.
واعلن ناشطون اسقاط طائرة حربية من نوع ميغ، فيما قال المرصد السوري ان طائرات حربية نفذت غارتين على مناطق في ريف حماة الشمالي وسط البلاد وان مقاتلي المعارضة تمكنوا من اصابة احدى الطائرات.
غارات روسية على القريتين
من ناحية أخرى، قتل 23 مدنيا بينهم ثلاثة اطفال جراء غارات جوية شنتها طائرات حربية روسية على مدينة القريتين التي يسيطر عليها تنظيم داعش في حمص، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وافاد المرصد في بريد الكتروني «ارتفع إلى 23 بينهم ثلاثة أطفال ومواطنة عدد الشهداء الذين قضوا الاثنين جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على أماكن في مدينة القريتين التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حمص الجنوبي الشرقي». وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل عشرة مدنيين.
من جهة أخرى، قالت وكالة «سورية مباشر» المعارضة ان كتائب الجيش السوري الحر صدت أعنف هجوم تشنه قوات النظام السوري والميليشيات المسلحة الموالية لها على مدينة داريا في الغوطة الغربية بريف دمشق.
2084 هذفا
وفي موسكو، اعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ 1631 طلعة جوية وضرب 2084 هدفا في سورية منذ بدء الغارات الروسية 30 سبتمبر.
وقال الجنرال اندري كارتابولوف رئيس قطاع العمليات في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية أمس الأول إن الطائرات الحربية الروسية «ضربت 2084 هدفا إرهابيا» منذ بداية الحملة.
ونقلت وكالة أنباء «تاس» الروسية عن كارتابولوف «أن 287 مركز قيادة و52 معسكر تدريب و40 محطة لإنتاج القنابل والصواريخ و155 ذخيرة متنوعة ومستودع وقود تم تدميرها في العملية الروسية».
من جهته، أبلغ نائب وزير الدفاع الروسي، أناتولي أنتونوف المشاركين في الاجتماع الثالث لوزراء دفاع اتحاد دول جنوب شرق آسيا المعروف اختصارا باسم آسيان أمس، بأن القوات الجوية الروسية ستواصل عمليات قصفها في سورية حتى انتهاء القوات المسلحة السورية من عملياتها الهجومية على المعارضة التي تصفها بالتنظيمات الإرهابية.