Note: English translation is not 100% accurate
لافروف يدعو لتحديد هوية «المعارضة المعتدلة» وديمستورا يدعوها لحوار بلا شروط مع النظام السوري
5 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

واشنطن تعتبر من المبكر جمع ممثلي الطرفين وجهاً لوجهقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس إنه من الضروري تحديد من هي «الجماعات الإرهابية» ومن هي «جماعات المعارضة الشرعية» في سورية قبل بدء جولة جديدة من المحادثات المفترضة بشأن الأزمة السورية في فيينا الاسبوع المقبل.
ونقلت وكالة إيتار تاس للأنباء عنه قوله في مؤتمر صحافي مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسورية ستافان ديميستورا إن روسيا تدعم بشدة جهود دي ميستورا لحل الأزمة السورية، فيما دعا الاخير الى تشكيل حكومة تشمل كل الاطياف في سورية. من جهة أخرى، وفي محاولة للتخفيف من اثر التصريحات حول عدم تمسك روسيا بالرئيس السوري بشار الاسد، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الشعب السوري هو صاحب الحق في تقرير مصير بلاده بنفسه «دون تدخل من احد». وأضاف ان «المعيار الوحيد لمعرفة مدى تأييد الرئيس بشار الأسد او معارضته يكمن في منح السوريين حق التعبير عن ارادتهم» مشددا على ضرورة ان يكون السوريون «اسيادا» للعملية السياسية المتعلقة بمصير بلادهم.
وأوضح ان المهمة حاليا تكمن في اعداد قائمتين الاولى بالمنظمات الإرهابية خاصة بعد ظهور فروع تابعة لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والقاعدة والقائمة الاخرى لتحديد المعارضة المعتدلة المهيأة للمشاركة في التفاوض مع الحكومة السورية. بدوره، شدد دي ميستورا على ضرورة بدء المعارضة والحكومة السورية الحوار دون شروط مسبقة، داعيا «اللاعبين الخارجيين» الى ممارسة نفوذهم على الجماعات المعارضة من اجل ضمان مشاركتها في العملية السياسية.
وأعرب عن اعتقاده بضرورة ان ينخرط السوريون في عملية التسوية التي دشنها اجتماع فيينا الأخير، مشيرا الى استعداد الحكومة السورية «للمشاركة في حوار مع المعارضة».
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الأميركية، إنه من السابق لأوانه أن تدعو الحكومة الروسية المعارضة السورية لإجراء محادثات في روسيا. وكانت وسائل إعلام روسية قد ذكرت أن من الممكن أن يجتمع مسؤولون من النظام السوري مع ممثلين للمعارضة في موسكو الأسبوع القادم.
وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إليزابيث ترودو، قائلة: «نعتقد أن هذا سابق لأوانه».
وأضافت أنه «سيأتي وقت ملائم لذلك، لكن في الوقت الحالي يجب أن تركز الدول المشاركة في الجهود الديبلوماسية بشأن الصراع السوري على ما تم الاتفاق عليه في المحادثات التي عقدت الأسبوع الماضي في فيينا».