Note: English translation is not 100% accurate
بن علوي: عُمان تبحث عن حل سلمي بسورية واليمن عبر «الديبلوماسية الهادئة»
7 نوفمبر 2015
المصدر : الأناضول

أكد «يوسف بن علوي بن عبدالله» الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان أن «بلاده تبذل جهودا لإيجاد حل سلمي في سورية واليمن»، عبر ما أسماها «الديبلوماسية الهادئة».
جاء هذا في تصريح لوكالة الأنباء العمانية الرسمية، في أعقاب جلسة مباحثات رسمية مع نظيره السعودي «عادل الجبير»، مساء أمس الاول، بعمان، تم خلالها بحث المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، ولاسيما الوضع في سورية واليمن.
وبين «بن علوي» أن العلاقات التي تربط السلطنة والسعودية هي أكبر من الحوادث التي قد تحدث في أي مكان، في إشارة إلى اتهام السلطنة لدول التحالف بقصف سفارتها باليمن سبتمبر الماضي.
وقال «بن علوي» ان «بلاده تبذل جهودا ديبلوماسية لإيجاد حل سلمي في سورية واليمن»، مشيرا إلى أن زيارته الأخيرة لدمشق ولقاءه رئيس النظام السوري «بشار الأسد» تصب في هذا الصدد، بحسب قوله.
وأشار إلى «أن كل الأطراف التي لها وجود أو اتصال بهاتين القضيتين بصورة أو بأخرى يبحثون عن حلول سلمية مبنية على استخدام الديبلوماسية»، لافتا إلى أن «الديبلوماسية العمانية تعتمد فيها وسائل يقبلها الجميع».
وشدد على «سعي السلطنة من خلال الديبلوماسية الهادئة ومن دون معارضة من أحد وبالوسائل المحفزة للتقارب بين جميع الأطراف من أجل الوصول الى حلول سياسية قائمة مع ضمان استمرارها».
وأوضح أن المباحثات التي جرت، أمس، بين السلطنة والمملكة العربية السعودية تم الاتفاق على جدول أعمالها والتنسيق مسبقا وأن هناك أهدافا مشتركة بين البلدين الشقيقين حول مناطق الصراع القائم في المنطقة.
وأوضح ان البلدين اتفقا على ان ينظرا الى المستقبل وعدم البقاء رهينين للماضي فيما يتعلق بقضايا المنطقة.
وحول زيارته الأخيرة لسورية، أكد بن علوي أن «الزيارة كانت مهمة بالنسبة للأشقاء في المملكة العربية السعودية للاستماع إلى وجهة نظر السلطنة».
وأشار الى انه «استمع في دمشق الى وجهة نظر بشار الأسد والحكومة السورية وما يدور الآن في جميع الدول المشتركة وفي مؤتمر فيينا وكل هذه الجهود تمت مناقشتها في هذا اللقاء (لقاء أمس مع الجبير) الذي كان مقررا قبل زيارة دمشق».
من جانبه، أكد عادل الجبير وزير خارجية السعودية أن النظرة واحدة بين المملكة العربية السعودية والسلطنة في كل المواضيع التي تمت مناقشتها في جلسة المباحثات التي عقدت بمسقط.
وأوضح ان رؤية البلدين الشقيقين متوافقة فيما يتعلق بالأهداف المرجوة بدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة وكيفية الوصول إلى أفضل وسيلة لتحقيقها.
وقال وزير خارجية السعودية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية ان المباحثات كانت مثمرة وبناءة وتم التطرق خلالها إلى العديد من المواضيع التي تهم البلدين الشقيقين والمنطقة بما فيها الوضع في سورية واليمن وكيفية تكثيف التعاون بين دول مجلس التعاون وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
ووصل الجبير إلى العاصمة العمانية مسقط في وقت سابق في زيارة تأتي بعد 10 أيام من زيارة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي إلى دمشق ولقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، الذي تطالب الرياض بتنحيه.