Note: English translation is not 100% accurate
لا «دواعش» في مجزرة الطيران الروسي بالبوكمال
إيران: نقود الحرب في سورية.. ومشاركة «الثوري» مصيرية
7 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني علي خامنئي، ان إيران هي من تقود الحرب في سورية، وان مشاركة الحرس الثوري في القتال مصيرية للغاية، على حد تعبيره.
وبحسب وكالة «فارس»، أكد اللواء صفوي خلال زيارة عائلة الجنرال حسين همداني الذي كان يقود قوات الحرس الثوري في سورية، والذي قتل في حلب الشهر الماضي، أن «إيران منعت سقوط بشار الأسد من خلال تشكيل جبهة دولية إسلامية في سورية ضد الأعداء»، في إشارة إلى التدخل العسكري الروسي وجلب قوات الحرس الثوري وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية وغيرها إلى سورية للقتال إلى جانب نظام الأسد ضد المعارضة السورية. وقال صفوي ان «الأعداء كان لديهم مخطط لإسقاط حكومة بشار الأسد للتحرك بعد ذلك صوب حزب الله لبنان، ومن ثم التوجه صوب العراق ومن بعدها إيران».
وأكد كبير مستشاري المرشد الإيراني العسكريين أن إيران حققت انتصارات في الحرب التي تدور رحاها على مدى 5 سنوات، وذلك على الرغم من مقتل أكثر من 400 عنصر من الحرس الثوري ومئات الميليشيات المقاتلة معه حتى الآن.
الى ذلك، ارتكب الطيران الروسي اول من امس مجزرة جديدة كان مسرحها هذه المرة مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، حيث شنت الطائرات الروسية غارتين متتاليتين على محيط حديقة الشهداء حيث كانت أول غارة بصاروخين موقعة عددا من الجرحى وبعد 5 دقائق من الغارة الأولى، وعند تجمع المسعفين والسكان في مكان الغارة الأولى قام الطيران الحربي بشن الغارة الثانية مستهدفا نفس مكان الغارة الأولى وذلك بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا في صفوف المدنيين فسقط أكثر من 31 مدنيا بينهم عائلة كاملة.
علما أن العدد مرشح للارتفاع وذلك بسبب عدد الجرحى الكبير والذي يزيد على 70 شخصا معظم جراحهم خطيرة وسط نقص كبير في الكادر الطبي، إضافة إلى إغلاق المشفى الوطني، في المقابل غصت مشافي عائشة والهناء والزبير بالجرحى، وتم نقل جرحى آخرين إلى مشافي دير الزور والعشارة نظرا للعدد الكبير من الجرحى.
كندا تعتزم استقبال 25 ألف لاجئ سوري قبل مطلع العام
أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن بلاده ستستقبل 25 ألف لاجئ سوري قبل مطلع العام المقبل عملا بوعوده الانتخابية. وقال ترودو متحدثا لإذاعة راديو كندا في مقابلته الأولى منذ تولي مهامه امس الأول إن «الهدف مازال استقدام 25 ألف لاجئ سوري هنا إلى كندا قبل الأول من يناير». وتابع أنه من أجل تحقيق هذا الهدف في فترة قصيرة «تمت تعبئة عدد من الوزارات» ومن الضروري «أن يكون لنا شركاء في المقاطعات والبلديات». وأكد أن «الكنديين يريدون أن نتصرف تصرفا مسؤولا ومتعقلا» وهم «اختاروا إعطاء تفويض للانفتاح والمسؤولية» من أجل «تجديد التزامنا وبشكل متين على الساحة الدولية». ولفت إلى أن استقبال 25 ألف لاجئ ليس أصعب ما في الأمر، بل ينبغي أيضا «منحهم القدرة على تحقيق النجاح من أجل عائلاتهم» حتى ينعكس ذلك فائدة «على المجموعة» وعلى البلاد برمتها «مثلما فعلت جميع موجات المهاجرين واللاجئين السابقة». وأكد أن وزير الدفاع هارجيت سجان يعمل على وقف الضربات الجوية التي تنفذها القوات الكندية في إطار عمليات الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق. وشدد على أن سحب المقاتلات الكندية الذي سيتم على وجه السرعة ينبغي أن يتحقق «بصورة مسؤولة.. وتراعي حلفاءنا». وتابع أن سجان «سيدرس مختلف الخيارات لضمان الوفاء بوعدنا» بوقف الضربات ضد الجهاديين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن كندا ستبقى «ملتزمة بمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية».