Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تقصف مصفاة نفط للتنظيم في الشرق.. ومقتل وإصابة العشرات في غارات روسية على حلب وإدلب
«جيش سوريا الجديد» تشكيل مسلح لمواجهة داعش في دير الزور
10 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

كشف النقاب عن تشكيل مسلح جديد على الأرض السورية، تحت مسمى «جيش سوريا الجديد»، ليكون «نواة ولبنة للاجتماع حول مشروع سوري واحد ينكر الذات ويرفع العلم السوري»، حسب ما ورد في بيان صادر عن هذا التشكيل، اغفل ذكر الفصائل التي تنضوي تحت علم المعارضة السورية الذي رفع في الفيديو.
وذكر أن «جبهة الأصالة والتنمية» سعت ومنذ انطلاقتها لتكون ضمن أي نقطة يجتمع حولها السوريون، ولم تتأخر يوما عن أي غرفة عمليات، ولم تضع فيتو على العمل مع أي فصيل صادق يضع بندقيته في صدر العدو. وتابع البيان: اليوم نسعى لتحرير كبرى المناطق السورية المحتلة وهي المنطقة الشرقية مع وجود فصائلنا في جميع المناطق الساخنة كالغوطة وحلب وإدلب وحماة والساحل، ولكن هذا لا يجعلنا نترك خنجر الغدر الذي صنعه النظام وجعله شماعة يشوه من خلالها الإسلام، ويصبغ الثورة بثوب التطرف والإرهاب.. بينما هو عون للأسد وحلفائه ومنسق معهم.
وأشار البيان إلى أن «جيش سورية الجديد» قام «بإنشاء معسكرات التدريب لتحرير المنطقة الشرقية»، واصفا التشكيل الذي تم تأسيسه بأنه «نواة ولبنة للاجتماع حول مشروع سوري واحد ينكر الذات ويرفع العلم السوري»، مؤكدا أن هذا الجيش «لن يرفع بندقيته إلا في سبيل الله في وجه العدو المتفق عليه (داعش ومن عاونه)، بل ستكون بندقيته إلى جانب بندقية جميع المجاهدين الصادقين».
أظهر تسجيل مصور نشرته جبهة الأصالة والتنمية التابعة للجيش السوري الحر، السبت 8 نوفمبر، تدريبات هي الأولى من نوعها لما يعرف باسم «جيش سورية الجديد»، دون مزيد من التفاصيل حول مكان التدريبات وطبيعتها وزمانها.
وبث التنظيم تسجيلا ومدته 10 دقائق يظهر عناصر منه، وهم يتلقون تدريبات على مختلف الأسلحة الأميركية والذخائر الحية في بيئات مختلفة تحاكي الرصد والتنصت والهجوم والمداهمات الليلية وغيرها. وتضمن التسجيل لقاءات مع عدد من عناصر الجيش وقائده أعربوا فيها عن استعداداهم الانتقال إلى سورية، والقتال ضد تنظيم «داعش» لتحقيق أهداف الثورة السورية والشعب السوري، لكنه لم يكشف عن مكان التدريبات.
واستهل الفيديو بمقتطف لمقابلة يــعتقد أنه قائد الجيش، وقال «هدف جيش سورية الجديد القضاء على داعش ومن يواليهم من جميع الفصائل، إذ تلقى تدريبا على كافة أنواع الأسلحة الحديثة والنوعية، ستجعلنا قادرين على كسر قيود داعش التي كبلت أيدينا وكبلت أيدي الجيش الحر في سورية». وأضاف أحد العناصر دون أن يفصح عن اسمه ومنصبه «هجمت داعش على قريتنا وأصبت في كتفي غادرت بعدها منطقتي، الآن تلقيت التدريبات على مختلف أنواع الأسلحة ومستعد للعودة لطرد التنظيم من منطقتنا ومن كل أرجاء سورية».
من جهة أخرى، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 17 مدنيا لقوا مصرعهم واصيب العشرات في غارات جوية شنتها طائرات روسية أمس الأول على مناطق في ادلب وحلب شمال سورية. وقال المرصد في بيان ان تسعة اشخاص على الاقل بينهم طفل قتلوا واصيب اخرون بجراح جراء قصف طائرات حربية روسية لمناطق في مدينة معرة النعمان بريف ادلب الغربي مشيرا الى ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود بعض الجرحى في حالات خطرة.
وفي حلب قتل ستة اشخاص على الاقل جراء قصف جوي تعرضت له مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي والخاضعة لسيطرة داعش.
وعلى صعيد القتال في حلب قال المرصد ان الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف وفصائل المعارضة من طرف آخر في محيط بلدة الحاضر والقرى المحيطة بها بريف حلب الجنوبي وسط تقدم للفصائل ومعلومات عن سيطرتها على قرية تليلات بمحيط بلدة الحاضر وأنباء عن قتلى من قوات النظام والمزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.
الى ذلك، كشفت فرنسا أنها طائراتها قصفت مصفاة للنفط يستغلها تنظيم «داعش» شرقي سورية. واعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان من دكار، أمس أن الجيش الفرنسي قصف «منشأة نفطية لتنظيم الدولة الاسلامية قرب دير الزور» أمس الأول.
وقال «في سورية تدخلنا مساء الاحد عبر ضربة على نقطة تسليم النفط في ضواحي دير الزور على الحدود بين العراق وسورية».