Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات بين قوات النظام والموالين له وبين تنظيم الدولة في مطار كويرس
أكثر من 80 قتيلاً وجريحاً في سقوط قذائف على اللاذقية
11 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

مسؤولة أميركية تؤكد أن الحرب على «داعش» تحتاج إلى قوات على الأرض
ومصادر معارضة تتحدث عن مقتل ضباط روس في حماة
اعتبرت وزيرة سلاح الجو الاميركي ديبورا لي جيمس ان الغارات الجوية التي ينفذها الائتلاف الدولي الذي تقوده بلادها «تضعف» تنظيم داعش، لكن الحملة تتطلب وجود «قوات على الأرض» للقضاء عليه.
وقالت الوزيرة للصحافيين في اليوم الثالث من معرض دبي للطيران أمس «تقييمي هو اننا نحقق تقدما في استراتيجية إضعاف، وصولا في نهاية المطاف الى القضاء، على تنظيم الدولة الإسلامية».
وتابعت «تمكننا بشكل جماعي من دفع التنظيم الى التراجع في المناطق التي كان يسيطر عليها.. ضربناه في نطاق مراكز القيادة والتدريب.ضربنا معدات، مخازن، وتم القضاء على آلاف المقاتلين، من بينهم قادة بارزون»، مضيفة «نستهدف ايضا مصادر دخله».
واعتبرت ان «القوة الجوية مهمة جدا. يمكنها القيام بالكثير، لكن لا يمكنها القيام بكل شيء. وفي نهاية المطاف لا يمكنها ان تشغل اراضي، وبشكل شديد الأهمية، لا يمكنها ان تدير اراضي».وأضافت «هنا نحتاج الى قوات على الأرض، يجب ان تكون ثمة قوات برية في هذه الحملة»، معددة نماذج لهذه القوات كالجيش العراقي والمقاتلين الأكراد وفصائل المعارضة السورية «معتدلة».
ميدانيا، وفيما يعتبر اكبر هجوم من حيث عدد القتلى، اعلنت وسائل اعلام النظام السوري مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وإصابة اكثر من 67 جراء سقوط قذيفتين صاروخيتين على مدينة اللاذقية، معقل الاقلية العلوية التي يتحدر منها الرئيس بشار الاسد.وأفاد التلفزيون الرسمي بأن القذيفتين الصاروخيتين استهدفتا «مشروع الاوقاف وموقف سبيرو».
في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها من جهة وبين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية حول مطار كويرس، في محاولة لفك حصار التنظيم عن المطار الحيوي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: ان القوات النظامية تحاول بدعم من مسلحي حزب الله وجنود إيرانيين، تأمين قاعدة كويرس الجوية التي تتعرض لهجوم منذ نحو عامين. وتحدث «عن تمكن عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من اقتحام أسوار القاعدة بعد اشتباكات عنيفة».
من جهة أخرى، أفادت مصادر معارضة بمقتل ضباط روس اثر استهداف سيارتهم في محافظة حماة. وقالت مواقع المعارضة ان جماعة «عصبة نصرة المظلوم في الساحل» نفذت «عملية نوعية» ضد ضباط من الجيش الروسي.
وأعلن الحساب الرسمي للعصبة عن تنفيذ العملية بمدينة حماة منطقة الحاضر، تم خلالها استهداف سيارة تحمل ضباط وعناصر من الجيش الروسي المتواجد على الأراضي السورية لدعم نظام الأسد، وذلك بعد زرع عبوة ناسفة أدت إلى انفجار السيارة ومقتل كل من فيها.وذكرت الجماعة أن ضابطا يدعى فادي معلا من صفوف جيش النظام كان برفقة الضباط الروس في جولتهم في مدينة حماة وقد قتل معهم. وبررت العملية بانها تأتي ردا على قصف المدنيين في مخيمات اللجوء من قبل طيران النظام والطيران الروسي.