Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ لبنان بين روحاني وهولاند: تتوقع مصادر فرنسية أن يثير الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مع الرئيس الإيراني حسن روحاني (الذي يزور فرنسا الاثنين المقبل) الوضع اللبناني والفراغ الرئاسي. وتعي باريس قدرة طهران على التأثير في الملف اللبناني عبر حلفائها الأقوياء وعلى رأسهم حزب الله. وسعت فرنسا في الماضي لدفع طهران لتليين المواقف وإعطاء الضوء الأخضر لانتخاب رئيس للجمهورية، لكن جهودها باءت بالفشل وعادت طهران لتقول للوسطاء الفرنسيين بأنه «يعود للشعب اللبناني» أن يقرر شؤونه بنفسه بعيدا عن التدخلات الخارجية.
وكان هولاند ينوي زيارة لبنان أوائل سبتمبر الماضي. لكن الزيارة أجلت بانتظار توافر الشروط التي تجعلها «مفيدة» وعلى رأسها «ليونة إيرانية» لم تلح في الأفق حتى الآن.
(استقبل الرئيس نبيه بري مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي أكد ضرورة العمل على انتخاب رئيس جديد في أقصر فترة زمنية ممكنة).
٭ أحببت للبنان: أبلغ السفير الأميركي ديفيد هيل مودعيه «لقد أحببت لبنان، ولهذا البلد دور كبير جدا في حياتي.. وأنا أغادر حزينا، فبلدكم جميل، ولنا ذكريات جميلة فيه». ثم طمأن إلى مستقبل لبنان، «فواشنطن لن تتركه، وسيبقى في عين رعايتها».
وأنهى كلامه بـ«وصية» مفادها: «واشنطن تتمنى ان يحافظ اللبنانيون على بلدهم، وعلى مؤسساتهم الدستورية.. هي تريد ان ينتخب اللبنانيون رئيسا للجمهورية في اسرع وقت ممكن، وان تتذلل كل العقبات والصعوبات التي تحول دون ذلك».
ولأنه يدرك أن فرصة إنتاج رئيس جمهورية صنع في لبنان، منعدمة، نصح اللبنانيين بـ«مغادرة الانتظار السلبي، الى ما هو أجدى، فواشنطن مع أن تعود المؤسسات اللبنانية كلها الى العمل بشكل طبيعي. وهي تشجع اللبنانيين على إعادة الحياة الى الحكومة ومجلس النواب».
٭ عون وجعجع 4 مرات: علم أن عون وجعجع تحادثا أمس الاول أربع مرات، وتبادلا التهنئة الهاتفية بالتوصل الى التسوية وإنجاز الاتفاق. كذلك أشاد البطريرك بشارة الراعي لدى لقائه النائب ابراهيم كنعان وموفد جعجع ملحم الرياشي بإعلان النوايا بين الطرفين وما أنجزاه، ووعد بالإشادة به في الاجتماع الختامي لمجلس البطاركة الكاثوليك.
٭ حلف ثلاثي جديد: ردد نواب القوات أنه لا حاجة الى حلف ثلاثي جديد، كما حصل إبان عهد الرئيس شارل حلو وكانت نتيجته انتخاب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية عام ١٩٧٠، وسألوا: «هل ستتكرر مع حفيده النائب سليمان فرنجية؟». (أشار رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية (في حديث تلفزيوني) الى أنه «في كل المراحل التي مرت اختلفنا مع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط والاحترام بقي، وموقفه الأخير حول تمنيه وصولي لرئاسة الجمهورية هو دين في رقبتي»).
٭ ليس ملزما: أشار الوزير علي حسن خليل الى أن الالتزام السياسي لا يرتب أي التزام تشريعي على مجلس النواب في ما خص قانون الانتخابات النيابية، بمعنى أن هذا الاتفاق لا يلزم الرئيس نبيه بري بعدم عقد جلسة تشريعية من دون هذا القانون.
٭ ميقاتي ومناشدة كبرى: واكب الرئيس نجيب ميقاتي الاتصالات السياسية بطرح مبادرة سياسية، مناشدا الرئيس بري «وهو من أكثر الحريصين على الوحدة اللبنانية، لاسيما في هذه الظروف العصيبة، دعوة اللجنة النيابية الخاصة بوضع قانون جديد للانتخابات الى الانعقاد فورا وإعطائها مهلة اسبوع لتقديم مشروعين يشكلان خلاصة كل الأفكار والمشاريع والاقتراحات المقدمة». وأضاف ميقاتي «بعد مهلة الأسبوع يدعو الرئيس بري الهيئة العامة للمجلس الى الانعقاد لدرس هذين المشروعين وإقرار قانون الانتخاب الجديد، مع سائر المشاريع الأساسية المعروضة على جدول الأعمال، ومنها تشريعات مالية ضرورية للحفاظ على الاستقرار المالي في لبنان وعلى صورة لبنان دوليا».