Note: English translation is not 100% accurate
15 ولاية أميركية ترفض استيعاب السوريين الفارين وأوباما ينتقد
الأمم المتحدة تدعو لعدم جعل اللاجئين «كبش فداء» لهجمات باريس
18 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
انتقدت الأمم المتحدة الدعوات لطرد طالبي اللجوء القادمين من سورية بعد اعتداءات باريس، معتبرة ان هذا الأمر ليس الحل، ودعت الى عدم جعلهم كبش فداء.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يمكن ان نفهم ان بعض الدول تتخذ إجراءات لحماية مواطنيها من الإرهاب بكافة اشكاله. واضاف لكن التركيز على اللاجئين يعني على اناس ضعفاء هم انفسهم فروا من العنف ليس الحل. وأوضح ان هؤلاء الناس فروا تحديدا من التدمير الذي يمارسه تنظيم داعش.
بدوره انتقد زيد بن رعد، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، التدابير المناهضة للهجرة التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية، تجاه أزمة اللاجئين الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية على حد تعبير الأمم المتحدة. وأشار رعد أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركية ثينك تانك في نيويورك، إلى الأثر السلبي على انفتاح القارة الأوروبية وازدهارها الاقتصادي، في ظل إحاطتها بالأسلاك الشائكة وجدران الحماية وفرق القناصة وأبراج المراقبة على طول الحدود.كما دعا المفوض السامي الى إصدار قوانين هجرة جديدة في أوروبا، لافتا الى ان حق الحماية بموجب القانون الدولي، ليس حصريا على اللاجئين فحسب، وإنما يشمل المهاجرين عامة.
بدروها دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على لسان المتحدثة باسمها في جنيف ميليسا فليمنغ - إلى عدم تحويل اللاجئين ومن يطلبون اللجوء هربا من الصراع وبحثا عن ملاذ آمن إلى كبش فداء لما حدث في باريس.
وطالب انطونيو غوتيريس المفوض السامي لشؤون اللاجئين في سياق مؤتمر صحافي أمس بعدم جعل اللاجئين ضحية ثانية بعد ضحايا العمليات الإرهابية في باريس.
وفي هذا السياق، رفض حكام خمس عشرة ولاية أميركية إعادة توطين اللاجئين السوريين في ولاياتهم بعد هجمات باريس. وأعلنت ولايات ألباما واريزونا واركانسو والينوي وانديانا ولويزيانا ومساشوسيتس وميتشيغان وميسيسيبي ونورث كارولينا وتكساس وويسكنسون وفيرجينيا اعتزامهم إحباط خطة الإدارة الأميركية الرامية لاستيعاب نحو عشرة آلاف لاجئ سوري خلال العام المالي القادم.
وقال حكام الولايات الأميركية الرافضون لقبول اللاجئين السوريين إن إجراءات التحقق التي يخضع لها اللاجئون غير كافية، وأن العناصر الإرهابية ستستغل نظام الدخول الى الأراضي الأميركية. وعلى صعيد آخر، وصف الرئيس الأميركي باراك اوباما معارضة الولايات الأميركية لاستقبال اللاجئين السوريين بانه «خيانة» للقيم الأميركية، وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن اللاجئين وخاصة اللاجئين السوريين يخضعون الى إجراءات تدقيق مشددة عن اي من المسافرين الآخرين الى الولايات المتحدة، وأكد أن الولايات المتحدة ملتزمة بخطة الرئيس الأميركي لاستيعاب ما لا يقل عن عشرة آلاف لاجئ سوري خلال العام المالي 2016.