Note: English translation is not 100% accurate
«شارل ديغول» تغادر تولون للمشاركة في العمليات العسكرية ضد «داعش»
«النصرة» تعلن إسقاط طائرتي استطلاع روسيتين.. ولافروف: توحيد الجهود ضد الإرهاب أولى من رحيل الأسد
19 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
الضربات الجوية الأميركية تستهدف التمويل النفطي لـ«داعش»
اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، امس أن على القوى العالمية بعد اعتداءات باريس أن توحد جهودها ضد تنظيم داعش دون فرض أي شروط مسبقة حول مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد. وقال لافروف للصحافيين: «من غير المقبول بعد الآن فرض أي شروط مسبقة على توحيد القوى في حملة مكافحة الإرهاب».
بموازاة ذلك، قال متحدث باسم الكرملين إن روسيا لن تغير خطط الضربات الجوية التي تشنها في سورية، وقال المتحدث ديمتري بيسكوف في مؤتمر عبر الهاتف إن الضربات الجوية وحدها لن تنجح بشكل كامل في المعركة ضد الدولة الاسلامية ويجب ان تدعمها عمليات برية ينفذها الجيش السوري.
في غضون ذلك، اعلنت جبهة النصرة، في سورية، اسقاط طائرتي استطلاع روسيتين في مطار عسكري تحت سيطرتها في شمال غرب سورية، وفق تغريدات على موقع تويتر.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان اسقاط الجبهة طائرتي استطلاع في ريف محافظة ادلب من دون ان يتمكن من تحديد اذا كانت روسية ام لا.
واعلن «مراسل البادية» في شبكة «المنارة البيضاء» الاعلامية التابعة للجبهة في تغريدة على تويتر «اسقاط طائرتي استطلاع روسية على مطار ابو الظهور العسكري». وارفق تعليقه بتوقيع جبهة النصرة واربع صور تظهر اثنتان منها حطام طائرة في منطقة سهلية، واثنتان طائرة خلال احتراقها. وتبدو في خلفية احدى الصور طائرات عسكرية متوقفة.
الى ذلك، قصفت الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة 175 هدفا على الأقل في المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط التي يسيطر عليها تنظيم داعش
على مدى شهر مع تكثيف واشنطن جهودها لوقف مصدر تمويل رئيسي يقدر انه يدر أكثر من مليون دولار في اليوم على التنظيم المتشدد.
وشملت الضربات قصف 116 عربة نفط صهريج قصفتها قوات التحالف في وقت سابق من الأسبوع مع استهداف الولايات المتحدة العربات لأول مرة ووفقا لحصر قامت به رويترز للبيانات التي وفرتها وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) منذ 22 أكتوبر استهدفت الحملة المكثفة أيضا منصات بحرية نفطية ومضخات وصهاريج تخزين.
الى ذلك، غادرت حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» امس مرفأ «تولون» العسكري متجهة الى شرق المتوسط للمشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق، حسبما ذكر مصدر مطلع فرنسي.
ومن المقرر ان تزيد حاملة الطائرات من القوة الضاربة لفرنسا للقضاء على داعش وتحمل حاملة الطائرات على متنها ما لا يقل عن 24 مقاتلة وذلك بالاضافة الى ستة طائرات بالأردن من طراز ميراج وستة رافال في الإمارات.
الى ذلك، قال نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، إن الاجتماع الدولي الأخير، الذي عقد في العاصمة النمساوية فيينا، وضع ما يشبه «خارطة طريق» للحل في سورية.
وأوضح بن حلي، في تصريحات للصحافيين، امس، بالقاهرة أن الخارطة «تتضمن عددا من العناصر منها توحيد المعارضة والدخول في مفاوضات بين النظام والمعارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية وانتقالية، ثم بعد ذلك إعداد دستور وإجراء انتخابات برلمانية».