Note: English translation is not 100% accurate
العيسى أعلن عن 4 حالات جديدة في المدارس الحكومية والمنشآت.. واشتباه في إصابة أستاذة جامعية
5 إصابات بـ «الخنازير» = إغلاق المدرسة
20 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء






التضارب بين تصريحات المسؤولين حول صحة انتشار المرض يزيد من حالة الهلع لدى أولياء الأمور من المواطنين والمقيمين
العيسى: لا يوجد مصل يكفي لجميع طلبة المدارس
إغلاق أي مدرسة ترتفع فيها الحالات المصابة لأكثر من 5
«الصحة»: ندرس إعطاء التطعيم ضد الإنفلونزا بشكل إجباري
«أمانة الجامعة»: رفع حالة التأهب في العيادات الطبية ودورات توعوية حول هذه الأمراض
الهاجري: نطالب الإدارة الجامعية بالتعامل بشفافية فأرواح الأساتذة والطلبة أمانة في أعناقنا
الأثري: لم تسجل أي حالة إلى الآن وخاطبنا «الصحة» احترازياً
المكيمي: دور العمادة توعوي وتثقيفي لأبنائنا الطلبة
حنان عبدالمعبود ـ دارين العلي آلاء خليفة ـ عبدالكريم العبدالله ثامر السليم ـ عبدالله الراكان
وسط أجواء من الخوف والحذر سادت المدارس والمستشفيات والجامعات أيضا، حاولت الوزارات المعنية مواجهة الإصابات المتلاحقة بإنفلونزا الخنازير بإجراءات على أكثر من صعيد. وفي الوقت الذي تضاربت فيه التصريحات بين مسؤولي وزارتي الصحة والتربية، والقيادات المختلفة داخل كل وزارة منهما حول صحة انتشار إنفلونزا الخنازير بين الطلبة، فرض الحديث حول انتشار الفيروس نفسه على الساحة المحلية، لاسيما بعد الإعلان الرسمي عن إصابة 4 حالات جديدة في المدارس، ووصول المرض إلى الساحة الجامعية، بتوارد أخبار عن إصابة أستاذة جامعية.
ورغم حالة الهلع التي تنتاب الأهالي وارتفاع حيرتهم خوفا على أبنائهم، وأمام قطار الاختبارات الذي لا يتوقف في المراحل التعليمية المختلفة، يقف أولياء الأمور أمام الحالة الضبابية التي تفرض نفسها في تعامل الجهات المعنية مع ما يثار من أخبار، ومما يؤكد ذلك أنه في الوقت الذي تشجعت فيه أمانة جامعة الكويت بإعلانها أنها تلقت اصابة بإنفلونزا الخنازير في كلية العلوم الاجتماعية بالشويخ لأحد أعضاء هيئة التدريس والتي تعتبر الحالة الأولى التي تسجل في الجامعة، نفى عميد الكلية بالتكليف د.حمود القشعان ما تم تداوله عن هذا الأمر، مؤكدا عدم وصول أي حالات بها إنفلونزا الخنازير بين أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وانهم لم يصلهم أي شيء رسمي حتى من «الصحة الوقائية».
على الساحة التربوية، كان أول تصريح عن وجود المرض بين طلبة المدارس على لسان الوزير د.بدر العيسى، حيث أعلن عن اكتشاف 4 حالات إنفلونزا الخنازير في عدد من المدارس الحكومية في منطقتي حولي والعديلية لافتا إلى اتخاذ إجراءات احترازية بالتعاون مع وزارة الصحة.
وفي رده على سؤال حول التباين بين تصريحات مسؤولي «التربية» و«الصحة»، حيث أعلنت الأولى عن وجود حالات فيما تصر «الصحة» على وجود حالات اشتباه فقط، لفت د.العيسى إلى ان وزارة الصحة هي الأصح لأن لديها الأطباء والمختبرات التي تعطي النتائج الصحيحة للتحاليل، مشيرا إلى أن التشابه بين أعراض الإنفلونزا العادية والخنازير تؤدي إلى اللغط في التشخيص نظريا، إذ أن التشخيص الفعلي لا يحسم إلا بتحليل الدم وأضاف أن نتائج التحاليل للحالات التي تم رصدها في المدارس لم تصل حتى الآن إلى وزارة التربية.
التطعيمات غير كافية
وقال ان ازدياد الحالات المصابة في أي مدرسة لأكثر من 5 حالات سيؤدي إلى إغلاق المدرسة بالكامل، واستدرك بأن الحالات التي تم رصد إصابتها بين الطلبة لا تداوم في الفصول الدراسية لأن هناك توصية ان تبقى في المنازل حتى الشفاء التام.
وأوضح الوزير العيسى أن هناك اتصالا دائما بين «التربية» و«الصحة» وتنسيقا على أعلى مستوى، لكن لا يوجد مصل يكفي لجميع طلبة المدارس في الوقت الراهن، مضيفا أن «التربية» خاطبت «الصحة» لتوفير المصل الكافي حيث أفادت بأنها لا تشكل خطورة للعامة وأنها كالإنفلونزا العادية وخطورتها تكون على الحوامل ومرضى السكري والربو.
وبين أن هناك اتصالات مستمرة مع «الصحة» لأخذ النصائح والإرشادات والتوجيهات من حيث التطعيم أو تطهير المدارس خصوصا لدى اكتشاف حالات إصابة، لافتا إلى أن هناك أطباء يجوبون جميع المدارس لهذا الغرض لكن لا يوجد طبيب مقيم إقامة دائمة على مدار الأسبوع.
تنسيق مستمر
على صعيد الجامعة، قالت الأمانة العامة بجامعة الكويت انه تم التنسيق مع إدارة الصحة الوقائية في حال وجود حالات مشابهة وذلك لاتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية في الوقت المناسب، مضيفة أنه تم رفع حالة التأهب في العيادات الطبية المنتشرة في جميع المواقع الجامعية وذلك من خلال تجهيز العيادات الطبية وتحديدا غرفة العزل في حال وجود حالات في الكليات حيث تم تخصيص الخط الساخن لطوارئ الجامعة 24983333 ليتم التعامل في مع جميع الحالات بأسرع وقت ممكن.
وأكدت الأمانة العامة ان الإدارة الجامعية تحرص على التعامل بشفافية مع الجمهور سواء كانوا أعضاء هيئة التدريس أو الطلبة أو العاملين فيها في كل الأمور المتعلقة بسلامتهم.
وأفادت الأمانة العامة بأن الجامعة تسعى من خلال طوارئ جامعة الكويت التابعة لإدارة الأمن والسلامة نحو عمل دورات في جميع المواقع الجامعية خلال الفترة المقبلة للتوعية عن مثل هذه الأمراض.
في الإطار ذاته، ذكر عميد كلية العلوم الاجتماعية بالتكليف د.حمود القشعان أنه تمت مخاطبة الصحة الوقائية واكدوا لنا ان المرض لا يتجاوز 8 ساعات وفي حالة الاشتباه بأي حالة يمكن الاتصال مع مدير ادارة الصحة الوقائية عادل التركيت، لافتا الى اننا قمنا بالتواصل مع الأمين العام لتوفير سائل معقم بالكلية أسوة بباقي الكليات.
رئيس نقابة العاملين بالجامعة هيثم الهاجري قال نتمنى السلامة لموظفي الجامعة ونطالب الأمانة العامة بعمل جميع الاحتياطات اللازمة، داعيا اتخاذ تحركات على ارض الواقع.
وطالب الهاجري في تصريح لـ «الأنباء» بضرورة التنسيق والتواصل مع وزارة الصحة في هذا الشأن، مطالبا الإدارة الجامعية بالتعامل بشفافية في هذا الصدد، فأرواح الأسرة الجامعية وأبناؤنا الطلبة أمانة في أعناقنا.
أما على صعيد التطبيقي فقال مدير الهيئة د.أحمد الأثري إنه تم التواصل مع الجهات المعنية لمواجهة انفلونزا الخنازير، مشيرا إلى انه لم تسجل أي حالة في كليات ومعاهد الهيئة.
ولفت إلى ان الهيئة خاطبت قسم الصحة الوقائية في وزارة الصحة والمكاتب الصحية في كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للتعامل مع أي حالة في المستقبل، لا سمح الله.
من جانبه، أكد عميد عمادة النشاط والرعاية الطلابية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.حسين المكيمي أن دور العمادة هو تثقيفي وتوعوي لمخاطر هذا الفيروس على ابنائنا الطلبة، مشيرا إلى اننا نتعاون مع المعاهد والكليات لتثقيف الجمهور الطلابي لمخاطر وسبل الوقاية من هذا الفيروس، لافتا إلى أن التنسيق جار على قدم وساق مع الجهات المعنية للاستعداد لمواجهة الفيروس.
بدوره، ثمن رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أحمد الهطلاني الرشيدي سرعة تفاعل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى مع ظهور حالات انفلونزا الخنازير ببعض مدارس وزارة التربية، مشيدا بالشفافية والمصداقية التي خرج بها الوزير لوسائل الإعلام.
تعهد «الصحة»
في هذه الأثناء، أعلن وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي أن اللجنة الخاصة بالتطعيم في الوزارة تدرس إعطاء التطعيم ضد الإنفلونزا بشكل إجباري، وطمأن في الوقت نفسه المجتمع الكويتي، مؤكدا على ضرورة عدم الشعور بالخوف والهلع من الإنفلونزا الموسمية، مبينا أن موسم الشتاء تكثر به حالات الإصابة بشكل عام بمختلف بقاع العالم.
وعن آلية الإبلاغ او مراقبة الحاﻻت المصابة في المدارس، أكد وكيل الصحة أن إدارتي الصحة الوقائية والصحة المدرسية هما المخولتان لمراقبة الأمراض والأوبئة داخل المدارس، متعهدا بالإعلان عن الإحصائية الكاملة للإصابة بالإنفلونزا الموسمية بالمدارس نهاية الشهر الجاري، ومطمئنا في الوقت نفسه من استقرار الوضع الصحي داخل المدارس حيث ﻻ تقارن الحاﻻت المصابة بالإنفلونزا الموسمية بأي حال من الأحوال بعدد الطلبة داخل المدارس التي تزيد على 980 مدرسة، وتضم ما يزيد على 120 ألف طالب وطالبة!
كما كشف السهلاوي في تصريح له عن دراسة مقترح بتعميم تطعيم الإنفلوانزا الموسمية على المجتمع الكويتي، وذلك من خلال لجنة صحية مسؤولة تم تشكيلها خصيصا لدراسة هذا المقترح وفقا لتوجهات المنظمات الصحية العالمية، مشيرا الى ان اللجنة عقدت اجتماعا امس، ومن المتوقع أن تصدر قرارا رسميا بهذا الشأن نهاية الأسبوع المقبل.
إجراءات
من جانب آخر، أصدر عدد من مديري المناطق التعليمية نشرة عامة وزعت على مديري المدارس لجميع مراحلها ورياض الأطفال خاصة بالتعامل مع حالات الإصابة بفيروس H1N1 كما أطلقوا عليه متجاهلين تسمية وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية للمرض باسم الانفلونزا الموسمية، وجاء في النشرة «أنه تنفيذا لما ورد بكتاب الوكيل المساعد للتعليم العام يرجى الإيعاز إلى جميع أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية بضرورة تحديد وتسمية ضابط اتصال خاص بالتعامل في هذا الشأن، وتحديد المركز الطبي«المستوصف» الواقع في دائرة المدرسة أو الروضة الذي خصصته وزارة الصحة للتعامل مع حالات الإصابة بالإنفلونزا، بالإضافة الى حصر أرقام هواتف الطوارئ والمركز الصحي وهاتف رئيس المركز، مع توعية ضابط الاتصال المختص في حال الاشتباه بوجود اصابة بالمرض باتخاذ الإجراءات اللازمة وأهمها الاتصال برئيس المركز وابلاغه بالحالة وطلب استكمال الإجراءات للمريض، مع طلب فريق طبي لفحص المتواجدين بمكان الإصابة للتأكد من سلامتهم، وكذلك الإيعاز إلى جهة الاختصاص بالمنشأة لتعقيم جميع الأماكن من فصول ومرافق تربوية، مع توعية العاملين بطرق الوقاية من الفيروس.
خط مباشر في الجامعة للتعامل مع الحالات المشتبه بها
الناطق الرسمي باسم جامعة الكويت د.بدر الحجي قال انه تم التنسيق مع الصحة الوقائية بوزارة الصحة.كما ان العيادات الطبية وغرف العزل بمختلف مواقع الجامعة في جاهزية تامة.
وقال الحجي في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان هناك خطا مباشرا هو 24983333 يتلقى الحالات ويوجهها ويتعامل معها.وستسعى الجامعة لحملة ودورات توعوية بشأن هذه الأمراض.