Note: English translation is not 100% accurate
ثلاثة أرباع السوريين أصبحوا «فقراء» وقدرتهم الشرائية تنخفض 80%
20 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
تراجعت القدرة الشرائية للفرد في سورية بنسبة 80% منذ اندلاع الحرب قبل نحو خمس سنوات، بينما بات ثلاثة ارباع السوريين يعدون من الفقراء ونصفهم يعيشون في فقر شديد.
ونقلت صحيفة الوطن السورية القريبة من النظام أمس، عن امين سر جمعية حماية المستهلك جمال السطل ان «القدرة الشرائية للفرد انخفضت بشكل كبير جدا» مقدرا تراجعها بنسبة 80% من بداية عام 2011.
وعزا السطل انخفاض القدرة الشرائية للسوريين الى انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار والى «وجود بعض التجار الفاسدين الذين يرفعون الأسعار بنسب أعلى بكثير من ارتفاع سعر الصرف» على حد تعبيره.
ويرد التجار الارتفاع الكبير في الأسعار الى العقوبات الغربية المفروضة وصعوبة الاستيراد وتقلب سعر صرف العملة المحلية بالنسبة للدولار.
وارتفعت قيمة صرف الدولار الأميركي الواحد من خمسين ليرة سورية قبل بدء الانتفاضة ضد الرئيس في شهر مارس 2011 الى نحو 370 ليرة سورية حاليا.ويعيش أربعة سوريين من اصل خمسة وفق الأمم المتحدة تحت خط الفقر.
وبانخفاض القدرة الشرائية للسوريين بشكل كبير، باتت أولوية المواطنين في الوقت الراهن تأمين حاجاتهم الأساسية المتعلقة بالغذاء والسكن.
وأشار المسؤول السوري الى «ان المستهلك لم يعد قادرا على تحمل اسعار السلع المرتفعة ولم يعد باستطاعته توفير سلته الغذائية بالنسبة الى دخله المتواضع الذي تناقص بشكل كبير» مقارنة مع الدولار.
وأضاف ان «الرواتب والأجور للمواطنين متدنية جدا مقارنة بغلاء المعيشة»، مؤكدا ان «الحل لا يمكن ان يكون بزيادة الرواتب لان زيادتها بحد ذاتها من شأنها احداث تضخم من جديد».
وبحسب الموقع الإلكتروني لمكتب الاحصاء المركزي الرسمي، حقق معدل التضخم السنوي لشهر مايو ارتفاعا بنسبة 39.7% عن مايو 2014.
كما ارتفع مؤشر الرقم القياسي لأسعار المستهلك من 143 في مايو 2011 الى 430 في مايو 2015، بحسب الموقع.
ويفيد تقرير صادر في مايو 2014 عن المركز السوري لبحوث السياسات، وهو مركز غير حكومي تستند اليه الامم المتحدة في اصدار تقاريرها، بأن ثلاثة أرباع السوريين اصبحوا من الفقراء، وأكثر من نصف السكان يعيشون في فقر شديد.
ويوضح التقرير ان الأسوأ هو ان نحو 20% من السكان يعيشون في فقر مدقع، اذ «بالكاد يملكون الوسائل لتلبية أبسط احتياجاتهم الغذائية»، بينما السكان في مناطق النزاع المحاصرة يعانون من نقص الغذاء وسوء التغذية.